«الشرق الأوسط» تكشف عن الترتيبات الـ6 حول المنطقة الآمنة بين واشنطن وأنقرة

Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on whatsapp

رصد (الحل) – كشفت صحيفة «الشرق الأوسط» عن أن محادثات الأسبوع الماضي التي استمرت ثلاثة أيام كانت على وشك الانهيار قبل تدخل وزيريّ الدفاع خلوصي أكار، ومارك إسبر لإنقاذها والتوصل إلى تفاهمات تبدأ بتشكيل «مركز عمليات مشترك» جنوب تركيا، انطلاقاً من مجموعة ترتيبات مهمة.

وقالت الصحيفة إنه وبحسب المصادر الدبلوماسية المطلعة على مضمون التفاهمات والخرائط، فإنها نصت على ست ترتيبات متسلسلة أولها «إقامة ترتيبات عسكرية (تسمية أميركية جديدة للمنطقة الآمنة) بطول 70 – 80 كلم بين مدينتي #رأس_العين (سري كانييه) وتل أبيض في محاذاة الحدود السورية-التركية وبعمق بين 5 و14 كلم».

وأوضحت المصادر أن التفاهم الثاني كان «بتسيير دوريات أميركية – عسكرية، وكي يتم ذلك لا بد من تشكيل مركز عمليات مشترك جنوب تركيا».

وأضافت أن الترتيب الثالث كان حول أن «الترتيبات ستكون عسكرية بحتة، ولا تتضمن أيّ إطار له علاقة بالحكم المحلي، ولا علاقة لها بالتحالف الدولي ضد (داعش)».

فيما يتعلق الرابع والخامس بشأن «التفاهم في #سحب_السلاح_الثقيل و(وحدات حماية الشعب) الكردية من هذه المنطقة؛ وإبعاد السلاح الثقيل مسافة 20 كلم من حدود #تركيا في هذه المنطقة».

وختمت الصحيفة الترتيبات التي كشفت عنها المصادر الدبلوماسية المطلعة على مضمون #التفاهمات_والخرائط، بالترتيب السادس المتضمن «تسيير طائرات استطلاع من دون طيار. للتحقق وتبادل المعلومات».

من الجدير بالذكر، أن مصادر دبلوماسية غربية كانت قد أكدت للصحيفة ذاتها، حصول تفاهمات بين الجانبين الأميركي والتركي إزاء #شرق_الفرات كانت بمثابة «ترتيبات عسكرية» لا تصل إلى حد الاتفاق على #منطقة_آمنة واضحة المعالم، لكن هذه «الآلية» مفتوحة لتصل إلى حدود الاتفاق الكامل مع توسع نطاقها بعد زوال الكثير من نقاط الغموض في الترتيبات والعلاقات الثنائية بين #واشنطن وأنقرة، وعلى رأسها عدم تنازل الأولى عن دعمها لقوات سوريا الديمقراطية.

 

إعداد وتحرير: معتصم الطويل

الصورة من الأرشيف

علق على الخبر

الرابط القصير للمقال: https://7al.net/h8np6
المزيد