جهات مدنية تطلق دعوة قضائية ضد أسعد الزعبي بعد تصريحاته “المسيئة للكرد السوريين”

Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on whatsapp

القامشلي (الحل) – أطلق مجموعة من المحامين #السوريين و#الفرنسيين بالتعاون مع إحدى الجمعيات المدنية، دعوة قضائية ضد الرئيس السابق لوفد المعارضة السورية في جنيف 3 أسعد الزعبي، بتهمة إثارة “#الكراهية بين الكرد والعرب”، على خلفية تغريدات أطلقها على حسابه في موقع تويتر.

وقالت جمعية موسكا للمساعدات الإنسانية عبر حسابها في موقع الفيس بوك إنها بصدد استكمال الإجراءات القانونية لرفع دعوى قضائية ضد الضابط السابق في الجيش السوري، والرئيس السابق لوفد #المعارضة_السورية في مفاوضات جنيف 3، “أسعد الزعبي”.

وأوضحت الجمعية أنها ستباشر الدعوة في 30آب/ أغسطس الجاري، مرجعة السبب إلى “خطاب الزعبي الذي يزرع الكراهية” بين الشعب الكردي و العربي، وأنه “يأخذ من مجازر صدام حسين كمثال لإبادة الشعب الكردي من خلال الترحم عليه و اعتباره قدوة له”، وفق ما ورد.

وكان المحامي والحقوقي الكردي السوري عمران منصور المقيم في #باريس، قد أعلن في 19 أب الجاري، على صفحته في موقع الفيس بوك، أنهم بدأوا بجمع الأدلة والمعلومات للتحضير لرفع دعوة قضائية دولية، وبدعم من جمعية موسكا ضد الزعبي، الذي أطلق تصريحات عبر حسابه على تويتر، وصفها منصور بـ “العنصرية والفاشية”.

وكان الزعبي غرد على حسابه في تويتر، مهاجماً حزب الاتحاد الديمقراطي ومعتبرا إياه قد جاء من #العراق، واصفاً المدافعين عنه بـ”الحشرات”، مترحماً على صدام حسين.

وأثارت تغريدات الزعبي استياءً وغضباً في الشارع الكردي، الذي اعتبرها المرة الثانية التي يسيء فيها الزعبي للكرد السوريين.

ولاقت تصريحات الزعبي انتقادات من معارضين سوريين، إذا قال المعارض السوري وليد البني: “الزعبي لا يمثل الا نفسه ومدرسة الأسد التي تربى فيها، ما قاله يستوجب الاستنكار والإدانة دون تحفظ”، بحسب تعبيره.

وسبق أن أطلق الزعبي تصريحات مسيئة بحق الكرد السوريين في العام 2016، قال حينها “الكردي كان يتمنى في عهد الرئيس حافظ الأسد الحصول على ورقة تثبت أنه بني آدم”.
وكان نشطاء كرد أطلقوا حملة على مواقع التواصل الاجتماعي تطالب المملكة العربية #السعودية بطرد الزعبي، المقيم في الرياض والذي يظهر على شاشات الفضائيات كمحلل سياسي واستراتيجي.

وتعرف جمعية #Moska_SOS))، التي تم إنشاؤها في نوفمبر 2017 في باريس، في عملها الإنساني الذي تركز بشكل رئيسي في مناطق الحرب الواقعة في الشرق الأوسط. وتدعو إلى “العودة إلى السلام والحصول على الرعاية الصحية للجميع في مناطق الخطر”.

إعداد: جانو شاكر – تحرير: مالك الرفاعي

علق على الخبر

الرابط القصير للمقال: https://7al.net/jNqb8
المزيد