مسؤولون: زعماء أحزاب دينية متورطون بملف انتشار المخدرات في الجنوب

145554133 دفع المنخفض الجوي، الذي ضرب المنطقة منذ أيام، أماً سورية في اسطنبول مع رضيعها، إلى اللجوء لحافلة الميترو، من أجل الاحتماء من البرد، بحسب ما أفادت وكالة الأناضول.

وقالت الوكالة إن امرأة سورية تحمل رضيعها قد اضطرت إلى "ركوب المترو بين محطتي يني كابي، وحاجي عثمان وعدم النزول للتدفئة في عربات المترو". مضيفةً أن "ركاب المترو الذين لاحظوا حال السيدة ورضعيها، قاموا بنقلها إلى مكان أكثر دفئا حتى تنتهي العاصفة الثلجية".

يذكر أن العاصفة المذكورة مستمرة منذ أيام، وقد أدت لهطول كميات كبيرة من الثلوج والأمطار، وتناقصت فيها الحرارة إلى مادون الصفر.

خاص ـ الحل العراق

أفادت مصادر مسؤولة من محافظتي #البصرة و #ذي_قار، اليوم الجمعة، بأن ملف #المخدرات لا يرتبط بمهربيين #إيرانيين ومحليين فحسب، إنما تتداخل فيه #أحزابٌ_دينية وميليشيات وضباط برتب رفيعة.

المصادر قالت لـ”الحل العراق“، إن «البصرة تحتوي حالياً على أكبر احتياطي للمخدرات في #العراق، بسبب سيطرة #ميليشيات متنفذة ومرتبطة بإيران وأبرزها “عصائب أهل الحق وكتائب سيد الشهداء”، على #المنافذ، وقد بلغ الأمر إلى خلق #ثغرات جديدة على #الشريط الحدودي مع #إيران».

ولفتت إلى أن «أهالي وشبان ذي قار لم يكونوا على معرفة كاملة بالمخدرات، إلا أنها اقتحمت المدينة بعد تحرير #العراق من “#داعش” وهي نفس الفترة الزمنية التي شهدت بروز قوة #الفصائل المسلحة».

واستكمل المصادر ذاتها، أن «الحكومة العراقية الحالية، كانت قد تعهدت بمتابعة ملف # المخدرات في مدن الجنوب، إلا أنها غير قادرة على مواجهة #زعماء #الأحزاب الذين يدعمون #المهربين، والضباط المتورطين بعدم ملاحقة #التجار. الملف شائك، ويحتاج إلى حكومة صادقة مع #الشعب ورادعة لأشكال #التهريب».

ولا ترتبط # المخدرات بالجنوب، فهي باتت تتوفر بشكلٍ واسع في محافظات شمال وغرب البلاد، وقد أكد #النائب عن محافظة نينوى #حسين_نرمو، أمس الخميس، في تصريحٍ صحفي، أن «ظاهرة تعاطي # المخدرات في نينوى واحدة من المشاكل التي ظهرت ما بعد تحريرها من سيطرة “داعش”، فقبل 2014 كانت نينوى أقل المحافظات في نسبة تجارة وتعاطي وانتشار المخدرات».

ويرتبط غالبية تجار # المخدرات في مدن #جنوب العراق، وتحديداً في # البصرة بميليشيات مسلحة وشخصيات #سياسية متنفذة، وبذلك فهم يمارسون نشاطهم وفق غطاء #أمني وسياسي، بحسب مراقبين.

وكانت المفوضية العليا لحقوق الانسان، قد دعت إلى الحذر من اتساع ظاهرة # المخدرات في العراق، مبديةً «قلقها البالغ إزاء استمرار اتساع مساحة هذه الظاهرة الخطيرة، وخصوصًا بين فئة الشباب من #الجنسين».

ووفق مسؤولين، فأن # المخدرات لم تكن رائجة في # العراق قبل العام 2003، إلا أن انتعاش تجارتها، جاءت مع سيطرة #الأحزاب_الإسلامية على إدارة # المنافذ الحدودية، وتحديداً في البصرة، فضلاً عن تدخّل الميليشيات في إدارة أمنها.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

إعداد ـ ودق ماضي

تحرير ـ وسام البازي