قصيدة شعر لفتاة سورية تضع النظام التعليمي في بريطانيا على المحك

Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on whatsapp

رصد (الحل) – وضعت فتاة سورية تدعى «فتون أبو كرش» النظام التعليمي في بريطانيا تحت ضغط الإجابة على تساؤلات مهمة حول كفاءة التعليم فيها، وخاصة ما يتعلق بنظام امتحانات الشهادة الثانوية، بعد نشرها قصيدة على موقع «تويتر».

كتبت «فتون» القصيدة عندما كانت تبلغ من العمر 14 عاما، بعد وصولها بفترة قصيرة إلى بريطانيا من #سوريا، وحملت عنوان #حمائم_دمشق، وفيها لا تنعى وطنها الذي فقدته فقط، بل أيضا ذكرياتها عن المكان الذي جعله مميزا بالنسبة لها.

ووفق تقرير لصحيفة «التايمز» البريطانية، أمس الجمعة، فإن «فتون» تصف في القصيدة «حديقة جدتها على سطح المبنى، والعنب الأحمر الحلو ونبتة النعناع التي كانت تستخدم أوراقها في الشاي، وشعورها بالأسف لعدم قدرتها على تذكر الثلج والهواء الصيفي الرطب ورائحة الياسمين».

من جانبها نشرت معلمة «فتون» في المدرسة والحائزة على جوائز، كايت كلانشي، القصيدة عبر حسابها الخاص على «تويتر»، حسب ما نقلته “RT”، عن الصحيفة.

وقالت المعلمة إنه «وعلى الرغم من قدراتها الواضحة في الكتابة الشعرية، إلا أن (فتون) لم تحصل في امتحان اللغة الإنجليزية أكثر من 3 علامات، و4 علامات أخرى في الأدب الإنجليزي، أي أقل من المستوى الجيد المطلوب 5 علامات».

وقارنت المعلمة بين مستواها ودرجاتها الامتحانية، معربةً عن «غضبها لأن ما يمكن استنتاجه من علامات الامتحانات والقصيدة، هو أن طبيعة #امتحانات_شهادة_الثانوية_العامة الجديدة في #بريطانيا، تمنع أيا كان التعبير عن #المواهب_الأدبية والاستخدام الخيالي للغة».

وأشارت الصحيفة إلى سرعة انتشار القصيدة بين مستخدمي منصات التواصل، إذ علقت مؤلفة رواية «تشوكليت» الروائية غوان هاريس بالقول: «إنها (القصيدة) جميلة.. ولا يمتلك الممتحنون أداة لقياس الجمال»، أما مؤلف كتاب «مواده المظلمة»، فيليب بولمان، فأكد أن «هذا النوع من المواهب لا يقاس، لذلك من الطبيعي أن يفشل النظام دائما في محاولة قياسه».

اللافت أن الصحيفة كشفت أن العديد من الأساتذة أعلنوا عن «استخدام القصيدة في الدروس التي يعطونها داخل الصفوف».

تجدر الإشارة إلى أن المعلمة «كايت كلانشي» أكدت للصحيفة أن «نظام امتحانات الشهادة الثانوية العامة الجديد هو القشة الأخيرة في التفكير الضحل لدى المسؤولين»، منوهةً أن «النظام الموضوع هو عبارة عن مناهج تقديرها مفرط، وليست سوى عاملا للتنمر على المعلمين، وبات النظام يتحول إلى حمل ثقيل على أكتاف #النظام_التعليمي».

إعداد وتحرير: معتصم الطويل
الصورة من الأرشيف

علق على الخبر

الرابط القصير للمقال: https://7al.net/BpnJn
المزيد