التحالف الدولي.. “الآلية الأمنية” تهدف لحماية أمن المنطقة

Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on whatsapp

القامشلي (الحل)_ قال وفدٌ من #التحالف_الدولي وممثلين عن الخارجية الأميركية، أن “الآلية_الأمنية” التي جرى الاتفاق عليها مع الأتراك، هي لحماية أمن واستقرار شمال وشرق سوريا والاستمرار في محاربة “داعش”.

وجاء ذلك خلال اجتماعين منفصلين، أجراهما وفد من التحالف الدولي بمشاركة ممثلين عن الخارجية الأميركية، مع مجلسيّ #رأس_العين و #تل_أبيض العسكريين، ناقشوا فيهما آخر التطورات حول إنشاء “آلية أمنية”.

وكشفت وكالة “نورث برس” المقربة من التحالف الدولي عن فحوى الاجتماعين يوم أمس السبت، وقالت: “إن وفد التحالف أكد على إن قوات سوريا الديمقراطية طرف أساسي في الاتفاق الأميركي-التركي حول “الآلية الأمنية” التي سيتم من خلالها حفظ الاستقرار في المنطقة بعد طرد تنظيم #داعش منها”.

ضم الوفد قيادة من التحالف الدولي بشمال وشرقي سوريا وقيادات في القوات الخاصة الأميركية والمسؤولة عن تنفيذ “الآلية الأمنية” على الحدود السورية التركية، إلى جانب ممثلين عن الخارجية الأميركية.

وأشار المصدر إلى أن #الولايات_المتحدة تسمي الاتفاق المبرم بينها وبين كل من قوات سوريا الديمقراطية بــ”الآلية الأمنية” للاستمرار في الحفاظ على المنطقة الآمنة التي ستمتد بين كل من سري كانيه-(رأس العين) إلى كري سبي-(تل أبيض).

وبحسب المصادر فقد تم النقاش على التفاصيل التي تم الاتفاق عليها بين كل من الولايات المتحدة الأميركية وتركيا ووافقت عليها قيادة #قوات_سوريا_الديمقراطية.

ونقلت الوكالة عن مصدر عسكري قوله: إن “الولايات المتحدة قامت بالنيابة عن قوات سوريا الديمقراطية ومجلس سوريا الديمقراطية، أي من الناحية العسكرية والسياسية، بالتفاوض مع تركيا لتتفادى الصراع.
مضيفاً أن القيادة الأميركية يتداركون مخاوف قسد من الآلية الأمنية التي سيتم تطبيقها على مراحل.

وذكر المصدر أن وفد التحالف الدولي أعتبر في الاجتماعين أن “وجود القوات الأميركية هو الضامن لنجاح هذه الآلية الأمنية” وأنها باقية في شمال وشرقي سوريا و مستمرة في شراكتها مع قسد في مهمتها لهزيمة تنظيم الدولة (داعش).

ولفت المصدر إلى أن التحالف الدولي كشف لمجلس رأس العين العسكري أن تركيا لديها مخاوف من الجهة الجنوبية من حدودها، وأن القيادة الأميركية أكدت خلال الاجتماع على أن “تركيا شريكة مهمة للولايات المتحدة بالمنطقة فهي مهمة لمصلحتنا في الشرق الأوسط وأيضا في أوروبا”.

ونقلت الوكالة عن ممثل الخارجية الأميركية: “إن فريقهم السياسي بقيادة جيمس جيفري يعمل لإبقاء الوضع في شمال وشرقي سوريا كما هو لاستمرار الأمن، والوصول إلى حل سياسي عبر المفاوضات، وإن موقف الولايات المتحدة من تركيا ومن قوات سوريا الديمقراطية هو “الحفاظ على الوضع المستقر في شمال وشرقي سوريا والاستمرار في محاربة داعش”.

من جانبه تعهد #مظلوم_عبدي القائد العام لقسد في الاجتماع السنوي لقادة المجالس العسكرية أمس، بالاستعداد “لإنجاح الجهود التي تقوم بها الولايات المتحدة لتحقيق التفاهم أو التوافق مع #تركيا”.

وكانت القيادة المركزية للجيش الأميركي قد نشرت على معرفاتها الرسمية صوراً أظهرت تدمير قوات سوريا الديمقراطية للتحصينات التي بنتها بالقرب من الحدود السورية التركية، تطبيقاً للاتفاق الأميركي التركي بما يخصّ “#المنطقة_الاَمنة”.

تحرير: سالم ناصيف
الصورة: خاصة

علق على الخبر

الرابط القصير للمقال: https://7al.net/STDro
جانو شاكر

جانو شاكر

صحفي مقيم في القامشلي، يكتب في القضايا الاجتماعية والسياسية، عمل كمراسل في عدد من المناطق السورية خلال سنوات الحرب، يعمل في مجال التدريب الصحفي محليا.
المزيد