بغداد 23°C
دمشق 17°C
الخميس 22 أكتوبر 2020

الحشد الشبكي يمنع عودة أهالي سهل نينوى وينتحل صفة «الشرطة»


خاص ـ الحل العراق

أكد الخبير والمراقب للشأن المحلي في محافظة نينوى “مؤيد الجحيشي”، أن #الحشد_الشبكي يمنع عودة نحو 95 % من أهالي #سهل_نينوى، بهدف الاستيلاء على خيرات السهل.

وقال الجحيشي لـ”الحل العراق”، إن «آل القدو وهم العائلة التي تسيطر على ما يعرف بلواء /30/ الحشد الشبكي، يمارس سلطات متعددة في سهل نينوى، فهو يشرف على توزيع المياه على الأهالي بعد خراب منظومات الري ويعطي الموافقات الأمنية لبناء المنازل على مزاجه وعبر استحصال الأموال».

وأضاف أن «الحشد الشبكي ينتحل صفة الشرطة، ويتوزع أكثر من مركز شرطة وهمي في السهل يحتله عناصر الحشد بزي عسكري، ويأمرون وينهون بطريقة العائلة الحاكمة».

ولفت إلى أن «أكثر من 95 % من أهالي السهل لم يسمح لهم الحشد الشبكي بالعودة إلى ديارهم بحجة عدم توفر الخدمات، مع العلم أن المناطق محررة وجاهزة لاستقبال الأهالي».

موضحاً أن «سهل نينوى من المناطق الغنية في المحافظة بالنفط والزراعة وكذلك بالخيرات، وتحتوي على مساحات واسعة لتربية المواشي، وكل هذه الخيرات، حيث يسعى #آل_القدو والحشد الشبكي للاستيلاء عليها، من خلال منع الأهالي من العودة لديارهم».

ويتولى قيادة اللواء /30/ #وعد_القدو المعروف بأبي جعفر الشبكي، وهو أحد الأسماء العراقية الأربعة التي وردت على لائحة #العقوبات_الأميركية الأخيرة بسبب صِلاته المشبوهة مع #إيران واستخدام نفوذه في منع سكان مناطق سهل نينوى الذين نزحوا بسبب اجتياح تنظيم #داعش من العودة إلى مناطقهم.

وتستخدم هذه الميليشيات «حجة الدفاع عن الأقليات، لاسيما المسيحيين والشبك»، وتعتمد بشدة على الدعم الإيراني لتوسيع نفوذها في نينوى ذات الخليط العرقي والتي يشكل السنة العرب أغلبية سكانها، وللتأثير في مركز المحافظة مدينة الموصل.

ويُعدّ سهل نينوى من المناطق الواقعة ضمن المادة 140 من الدستور العراقي (المتنازع عليها)، وتتألف من ثلاث أقضية هي الحمدانية والشيخان وتلكيف.

 

 

إعداد- ودق ماضي                    تحرير- فريد إدوار


 


التعليقات