داود أوغلو لإردوغان: «نصيحة» لا تفتح دفاتر مكافحة الإرهاب لأن وجوه عديدة سَتُسْوَدْ!

Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on whatsapp

تركيا (الحل) – قال رئيس الوزراء التركي الأسبق أحمد داود أوغلو، إنه إذا فتحت دفاتر مكافحة الإرهاب، سيخجل الكثيرون من النظر في وجه الناس، وستسود وجوه كثيرة.

جاء ذلك رداً على الهجوم الذي شنّه الرئيس التركي عليه، متهماً إياه بـ«الخيانة والإرهاب» خلال الاحتفالات بالذكرى السنوية الثامنة عشر لتأسيس #حزب_العدالة_والتنمية.

وأوضح #داود_أوغلو، الذي استقال من رئاسة حزب العدالة والتنمية، بعد مرور 6 أشهر فقط من انتخابات الإعادة: «في المستقبل سيذكر التاريخ أن الفترة بين 7 حزيران/ يونيو 2015 و1 تشرين الثاني/ نوفمبر 2015 أخطر وأصعب الفترات السياسية في تاريخ #تركيا».

وأشار في معرض رده على إردوغان إلى أن الأحداث التي وقعت في 6-8 أكتوبر/ تشرين الأول من العام نفسه، كانت سبباً في انهيار #محادثات_السلام_مع_الأكراد، قائلاً: «هذه الأحداث كانت وسيلة لنا لنتمكن من رؤية كيف تم القضاء على مفاوضات السلام مع الأكراد»، وفقاً لصحيفة «زمان» التركية.

وتعليقاً على عدم وضع صوره أو اسمه ضمن مقاطع الفيديو الخاصة بذكرى تأسيس الحزب، في احتفالية الذكرى السنوية الثامنة عشر لتأسيس حزب العدالة والتنمية، قال: «إذا بدأت أيّة حركة مسح تاريخها، فإن هذا يعني أنها تصفي نفسها بنفسها».

وفي رده على اتهامات #إردوغان له بالخيانة، أوضح أن: «الجميع يعرف أنني لا أبحث عن مناصب. يمكنهم رد الانتقادات بانتقادات أخرى. ولكنهم اتهموني بالخيانة. لا يمكن لأحد أن يتهم شخصا تولى منصبا باختيار الشعب وأصبح رئيساً للوزراء بأنه خائن. إذا قالوا عني إنني خائن، فليقولوا لي متى كنت خائناً؟ أنا أتحداهم؛ أنا لم أتخذ خطوة واحدة مخالفة لقضية هذه الأمة»، وفق الصحيفة ذاتها.

وكشف داود أوغلو في ختام رده على تصريحات الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، أنه «يسعى لتأسيس نظام سياسي جديد لا يتهم فيه أحد بالخيانة والإرهاب جزافاً» مؤكداً أنه من «الضروري أن يكون هناك في البلاد نظاماً قادراً على محاسبة المسؤولين».

إعداد وتحرير: معتصم الطويل
الصورة من الأرشيف

علق على الخبر

الرابط القصير للمقال: https://7al.net/jqaWe
المزيد