كابوس عودة المدارس يقترب… بدلة وحذاء وحقيبة بنصف راتب شهر

Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on whatsapp

تقرير (الحل) – يفصل نحو أسبوع واحد، الأسر #السورية عن بدء العام #الدراسي المقبل، وذلك عقب شهر منهك مادياً جمع عيد الأضحى مع “المونة”، وموسم “المكدوس” أيضاً.

جاءت المدارس في توقيت حرج كما كل عام، وعلى رب كل أسرة تأمين مستلزمات أبنائه خلال مدة قصيرة إن استطاع.
تجار يتأقلمون مع انخفاض القوة الشرائية ويلغون “الجاكيت” المدرسي!

في جولة لـ (الحل) على بعض #أسواق دمشق، منها الصالحية والجسر الأبيض، وسوق الخجا وشارع الثورة، تبين أن أغلب تجار #الألبسة قاموا بالتكيُّف مع قدرة المواطن الشرائية، تجنباً للخسارة وتكدس البضائع.

إذ ألغى أغلبيتهم بيع “الجاكيت” المدرسي، وبخاصة الجينز، التي تكلف المعمل نحو 8 – 9 آلاف للقطعة الواحدة، ومبيعها قد يصل في محلات المفرق إلى 15 ألف بحسب أحد تجار منطقة الحريقة بدمشق.

وتابع التاجر ويدعى (سمير. ر) أن “أغلب الأسر لا تشتري الجاكيت المدرسي لأبنائها نتيجة غلاء ثمنه، ويميل الشبان والشابات إلى عدم ارتدائه، إذ يركزون على شكل القميص والبنطال تبعاً للموضة”.

وأضاف “لذلك قام أغلب التجار يركزون على التصاميم الخاصة بالقمصان والبناطيل، وعدم تصنيع الجاكيت نهائياً”.

تاجر آخر في حي الجسر الأبيض، فضل عدم ذكر اسمه، قال “طرحت للبيع جواكيت قطنية ليس من لون بدلات المدارس، وهي مقبولة أكثر بالنسبة للأسر والشبان كوننا نستطيع التحكم بشكلها أكثر، وبيعها بأسعار لا تتجاوز الـ 5 آلاف ليرة سورية فقط”.

وأوضح أن “الغاية من تلك الجواكيت الشكل الجميل والدفء في #الشتاء، وأن تحل محل الجاكيت في حال تدقيق إدارة المدرسة على اللباس”.
محلات تحجم عن طرح اللباس المدرسي لصالح البسطات!

بشكل عام، انخفض عدد المحلات التي تعرض الملابس المدرسية في أسواق دمشق، مقارنةً بالأعوام السابقة، كما جرت العادة في كل موسم عودة المدارس.

وبشأن ذلك، علَّق صاحب أحد محلات السبورات في الجسر الأبيض، قائلاً “اليوم هامش ربح الألبسة المدرسية منخفض، والقدرة الشرائية لرب الأسرة ضعيفة، بالتالي هناك توجه كبير نحو البضائع الرخيصة على البسطات”.

وعرضت الألبسة الخاصة بالمرحلة الابتدائية (الصداري) بسعر 2000 ليرة سورية، في بسطات شارع الثورة والصالحية، ووصلت (الصدرية) إلى نحو 3500 ليرة تبعاً للعمر والشكل والجودة، بينما تراوح سعرها في المحلات بين 3500 – 5500 ليرة.

وتراوح سعر القميص المدرسية على البسطات بين 3000 – 3500 ليرة سورية، بينما في المحلات بين 4000 – 7000، والبناطيل تراوح سعرها على البسطات بين 3500 – 4500، وفي المحلات بين 6 -9 آلاف.

كما قدمت بعض المحلات عروضاً على بضاعة العام الماضي، ومن نوعيات متوسطة الجودة، إذ عرض بنطال مع قميص بـ 6 آلاف ليرة.
الحقائب هي الأغلى بين الحاجيات المدرسية.

وسجلت الحقائب المدرسية أسعاراً هي الأغلى ثمناً قياساً بباقي قطع #الملابس المدرسية الأساسية، علماً أن أغلبيتها صناعة محلية.
وتراوح سعر الحقيبة في المحلات بين 6 و15 ألف ليرة سورية، بينما كانت الأسعار على البسطات وفي سوق الخجا تبدأ من 2500 ليرة لحقائب المرحلة الابتدائية، وتبدأ من 4000 لحقائب المراحل الأخرى.

ووفقاً للأسعار المذكورة، فإن عائلة مؤلفة من 3 أولاد وسطياً أحدهم في التعليم الأساسي، وآخر في الإعدادي وثالث في الثانوي، ستكون كلفة شراء ملابس وحقائب من البسطة من النوعيات الأقل سعراً نحو 25,500، يضاف إليها 3000 ليرة، لكل منهم ثمناً لحذاء بجودة متدنية.

لتصل التكلفة إلى 34,500 ليرة سورية، في حين لم يتم ذكر تكاليف أخرى كالقرطاسية، التي تختلف أنواعها تبعاً للمدرسة.

عروض لموظفي الحكومة فقط

مدير السورية للتجارة (أحمد نجم) قال مؤخراً، إن تكلفة اللباس المدرسي لأسرة سورية لديها ثلاثة أطفال، 30 ألف ليرة وفقاً لأسعار المؤسسة.
وأوضح أن أسعار الصداري المدرسية لفئة التعليم الأساسي تبدأ من 1700 ليرة، والحقائب المدرسية من 2000 ليرة حتى 8000، والقمصان من 2500 حتى 3000، والبناطيل من 3000 حتى 6000، والجاكيت بحدود 6000 ليرة.

وأعلنت المؤسسة السورية للتجارة قبل عيد الأضحى، عن عروض للبيع بالتقسيط لكل العاملين بالدولة بمبلغ 100 ألف ليرة سورية تسدد على أقساط لمدة عشرة أشهر وبدون كفلاء.

ووفقاً لنجم، يمكن للعاملين في الدولة فقط، الاستفادة من العرض بمبلغ 50 ألف ليرة سورية لشراء مستلزمات العيد من ألبسة وأحذية ومواد غذائية و50 ألف ليرة سورية لشراء المستلزمات المدرسية من قرطاسية وألبسة وأحذية وحقائب.

ولم تطرح الحكومة السورية هذا العام قرضاً خاصاً بمستلزمات #المدارس كما العام الدراسي السابق، إذ طرحت الحكومة في آب العام الماضي، قرضاً خاصاً بمستلزمات المدارس، بقيمة 50 ألف ليرة سورية دون فوائد وتقسيط على مدى 10 أشهر.

إعداد وتحرير: فتحي أبو سهيل

الصورة من الأرشيف


مقالات أخرى للكاتب

علق على الخبر

الرابط القصير للمقال: https://7al.net/q3ncH
المزيد