سياسيٌ عراقي يتّهم الحشد بتوريط المدنيين بخطر الأسلحة الإيرانية

خاص – الحل العراق

أوضح السياسي العراقي “انتفاض قنبر” أن هناك «قضية خطيرة جداً بخصوص اتفاق رئيس الوزراء عادل عبد المهدي مع نائب رئيس هيئة #الحشد_الشعبي أبو مهدي المهندس ، بشأن تطهير مناطق حزام بغداد، ذات الأغلبية السنية».

مؤكّداً في حديثٍ لـ الحل، أن الهدف من تلك العمليات العسكرية  والأمنية، «ليس للتطهير والتفتيش؛ بل لزرع تلك المناطق بالأسلحة الإيرانية، واستخدام المكون السني كدروعٍ بشرية لضرب المصالح الأميركية في #العراق والمنطقة».

ولفت رئيس #حزب_المستقبل_الدستوري المُقيم في واشنطن، أن «ذلك يساهم في توريط المكون السني بهذه القضية الخطيرة، وهذه المعلومات وصلت بشكل دقيق ومؤكد للجانب الأميركي».

واعتبر “قنبر” أن «الحشد الشعبي يُدرك أن الضربات الإسرائيلية على #الأسلحة_الإيرانية، ستستمر لحين تدميرها بشكلٍ كامل، لذلك تحاول تخزينها في أماكن قريبة على السكان».

وكانت عدة مقراتٍ للحشد الشعبي في (إمرلي، بغداد وبلد) قد تعرّضت في وقتٍ سابق، لقصفٍ جوي من طائرات مجهولة، أكدت #الحكومة_العراقية حينها، أن الضربات «تمت من خلال عملٍ خارجي مُدبّر» دون تحديد تلك الجهة.

لكن نائب رئيس هيئة الحشد #أبو مهدي _المهندس، وجّه أصابع الاتّهام للقوات الأميركية بإدخال طائراتٍ إسرائيلية لاستهداف مقرات الحشد العسكرية داخل البلاد.

قبل أن يفنّد رئيس هيئة الحشد #فالح_الفياض، تصريحات المهندس، معتبراً أنها «لا تمثل الموقف الرسمي للحشد الشعبي».

 

 

إعداد- محمد الجبوري      تحرير- فريد إدوار


 

كلمات مفتاحية

المزيد من مقالات حول أخبار سوريا المحلية