خاص ـ الحل العراق
عَلِم “الحل العراق” من مصادر مسؤولة في #محافظة_كربلاء، أن حركة #عصائب_أهل_الحق تُسيطر حالياً على مساحاتِ واسعة من الأراضي على الطريق الرابط بين #كربلاء و #الأنبار، لاستخراج الحصى والرمل الطبيعيين وبيعهما في الأسواق.
وتعمل العصائب منذ أكثر من عام في هذا المجال، دون الحصول على الموافقات القانونية، من غرفة التجارة بالمجلس المحلي في المدينة أو وزارتي الصناعة والتجارة.
المصادر قالت لـ”الحل العراق”، إن «مسؤولي ما يُعرف بممثلية حركة العصائب في كربلاء، يسيطرون على مساحات واسعة قريبة من منطقة “حصن الأخيضر” وعلى الطريق الرابط بين منطقة عين التمر ومركز كربلاء».
وأضافت أنها «تُتاجر بالحصى والرمل الذين يتم استخراجهما طبيعياً، ومن أجود الأنواع مثل الرمل الحر وحصى الجلمود، دون أي سندٍ قانوني».
مبينةً أن «التجارة تتم بالتعاقد مع مشترين محليين، وبأسعار تنافسية، كون العصائب لا ضريبة عليها من وزارة التجارة أو الحكومة، وهي تعمل خلافاً للقانون، وبالتالي الحكومتين المحلية والمركزية مطالبتين بالتحري عن هذا الملف».
وأكملت المصادر، أن «العصائب تستعين بمسلحيها لتأمين المقالع التي تسيطر عليها، حتى أن مسؤولين من ناحية “عين التمر” أرادوا لأكثر من مرة الدخول إلى المقالع، إلا أنهم مُنعوا بقوة السلاح».
وتمارس غالبية الفصائل المسلحة المنضوية تحت راية #الحشد_الشعبي، نشاطات تجارية دون علم #الدولة_العراقية.
فيما تتجه ميليشياتٌ أخرى إلى فرض الأتاوات على المحال التجارية والنوادي الترفيهية في #بغداد ومدنٍ عراقية أخرى، بذريعة حمايتها.
إعداد- ودق ماضي تحرير- فريد إدوار
