بغداد 40°C
دمشق 25°C
السبت 11 يوليو 2020

الأنبار تخاطب الحكومة: أبعدونا عن معارك إيران وإسرائيل


خاص ـ الحل العراق

عقب استهداف نقطة للحشد الشعبي على الحدود #العراقية السورية من جهة محافظة #الأنبار، يتخوف مسؤولون ومراقبون من تحويل المحافظة إلى ساحة لمواجهة خارجية مع النفوذ #الإيراني في البلاد.

المتحدث باسم المجلس المحلي في الأنبار #عيد_عماش، قال لـ”الحل العراق“، إن «الحكومة المركزية (#بغداد) عليها معالجة أزمة #الضربات الموجهة لقوات #الحشد_الشعبي، لأننا في الأنبار لا نريد أن نكون جزءاً من #الصراع الإيراني الأميركي #الإسرائيلي».

وأضاف أن «الأنبار لا تحتمل المزيد من #الحروب والاقتتال على أراضيها، وعلى #الحكومة أن تتصدى لهذا الملف، فنحن بالكاد خرجنا من حربٍ ضروس من تنظيم “#داعش”، واليوم نواجه خطر #الطيران المسيّر المجهول».

وبيَّن عماش أن «أهالي الأنبار يشعرون حالياً بالقلق، لأن قوات الحشد الشعبي تنتشر على طول الحدود #العراقية السورية، وهي تتحدث عن كونها مستهدفة، وهذا الاستهداف يعني تورط الأنبار فيه، ونحن لا نريد ذلك».

وقُتِل قائدٌ رفيع المستوى في #الحشد_الشعبي وجُرح عناصر آخرون، الأحد الماضي، في قصفٍ جوي من طائرةٍ مُسيّرة مجهولة على #الحدود_السوريّة.

وهذا الاستهداف ليس الأول من نوعه، فقد تعرّضت مقراتٍ للحشد الشعبي في (إمرلي، بغداد وبلد) في وقتٍ سابق، لقصفٍ جوي من طائرات مجهولة، أكدت الحكومة العراقية حينها، أن الضربات «تمت من خلال عملٍ خارجي مُدبّر» دون تحديد تلك الجهة.

لكن نائب رئيس هيئة الحشد #جمال_جعفر، وجّه أصابع الاتّهام للقوات الأميركية بإدخال طائراتٍ إسرائيلية لاستهداف مقرات الحشد العسكرية داخل البلاد.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

إعداد ـ ودق ماضي

تحرير ـ وسام البازي


التعليقات