ما الذي يدفع شبّان العراق للقتال في سوريا؟

رصد ـ الحل #العراق

لم يتوقف زعيم التيار #الصدر ي #مقتدى_ #الصدر ، منذ إصدار أوامره قبل نحو 3 أعوام لأتباعه في “#جيش_المهدي”، بمغادرة الأراضي # #السورية ، عن توجيه دعوات مماثلة إلى قادة # #الفصائل #العراق ية بسحب مقاتليهم من هناك، لكن هذه الدعوات لا تلقى أصداء.

وعندما شرّع # #البرلمان #العراق ي قانوناً لتنظيم عمل قوات # #الحشد_الشعبي ، في عهد رئيس الوزراء السابق # #حيدر_العبادي ، طلبت الحكومة من جميع #الفصائل سحب مقاتليها من # #سوريا ، بعدما صاروا عناصر نظاميين يعملون تحت سقف # #القوانين #العراق ية.

لكن معظم # #الفصائل تجاهلت الطلب، باستثناء حركة “#عصائب_أهل_الحق”، التي رشح أنها قلصت وجودها في هذا البلد بدرجة كبيرة، لأسباب تتعلق برغبتها في الحفاظ على حضور أكبر داخل # #العراق .

تقول صحيفة “العرب”، إن « #الصدر من خلال تصريحاته الجديدة يسعى إلى # #الانتقال بالمشهد #العراق ي إلى متاهة جديدة، سيكون على # #العراق يين أن ينشغلوا بالبحث عن مخارج لها، بالرغم من عدم أهميتها على مستوى ما يحدث داخلياً في بلادهم».

مبينة أن « #الميليشيات التي تقاتل في # #سوريا قد تكون جزءاً من الماضي وقد لا يكون لها وجود في الوقت الحالي. لذلك فإن # #الصدر هو كمَن يحلّ الوهم محلّ الواقع، من أجل ألا يكون الواقع موضع اهتمام وهو في ذلك إنما يقدم خدمة مزدوجة للحكومة #العراق ية والحشد الشعبي معا».

وتلفت إلى أن «الخطة التي أدارها #الحرس_الثوري تقوم على نقل المقاتلين #العراق يين إلى # #إيران لتدريبهم، ثم نقلهم مباشرة إلى #سوريا ، وتوزيعهم على الجبهات حسب الحاجة، لقاء مرتب شهري يتراوح بين 500 و1000 دولار أميركي لكل منهم، مع التكفل بمأكلهم ومشربهم وتنقلهم وتجهيزاتهم # #العسكرية ».

«وبسبب انتشار البطالة بين # #الشبان تحديداً في #العراق ، تحول القتال في #سوريا إلى نوع من فرصة العمل بالنسبة للكثير من # #العاطلين ، فيما فتحت بعض # #الميليشيات مقرات تطوّع علنية في بغداد ومحافظات أخرى، تحت لافتة الدفاع عن المذهب # #الشيعي في #سوريا »، بحسب الصحيفة.

وكان مقتدى #الصدر ، قد أصدر، أمس الاثنين، بياناً على خلفية استهداف مقرات ومعسكرات تابعة للحشد الشعبي، تضمن سلسلة ملاحظات، منها انسحاب # #الفصائل #العراق ية المسلحة من # #سوريا .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تحرير ـ وسام البازي