بغداد 29°C
دمشق 20°C
السبت 8 مايو 2021
ما الذي يدفع شبّان العراق للقتال في سوريا؟ - الحل نت

ما الذي يدفع شبّان العراق للقتال في سوريا؟


رصد ـ الحل العراق

لم يتوقف زعيم التيار الصدري #مقتدى_الصدر، منذ إصدار أوامره قبل نحو 3 أعوام لأتباعه في “#جيش_المهدي”، بمغادرة الأراضي #السورية، عن توجيه دعوات مماثلة إلى قادة #الفصائل العراقية بسحب مقاتليهم من هناك، لكن هذه الدعوات لا تلقى أصداء.

وعندما شرّع #البرلمان العراقي قانوناً لتنظيم عمل قوات #الحشد_الشعبي، في عهد رئيس الوزراء السابق #حيدر_العبادي، طلبت الحكومة من جميع الفصائل سحب مقاتليها من #سوريا، بعدما صاروا عناصر نظاميين يعملون تحت سقف #القوانين العراقية.

لكن معظم #الفصائل تجاهلت الطلب، باستثناء حركة “#عصائب_أهل_الحق”، التي رشح أنها قلصت وجودها في هذا البلد بدرجة كبيرة، لأسباب تتعلق برغبتها في الحفاظ على حضور أكبر داخل #العراق.

تقول صحيفة “العرب”، إن «الصدر من خلال تصريحاته الجديدة يسعى إلى #الانتقال بالمشهد العراقي إلى متاهة جديدة، سيكون على #العراقيين أن ينشغلوا بالبحث عن مخارج لها، بالرغم من عدم أهميتها على مستوى ما يحدث داخلياً في بلادهم».

مبينة أن «الميليشيات التي تقاتل في #سوريا قد تكون جزءاً من الماضي وقد لا يكون لها وجود في الوقت الحالي. لذلك فإن #الصدر هو كمَن يحلّ الوهم محلّ الواقع، من أجل ألا يكون الواقع موضع اهتمام وهو في ذلك إنما يقدم خدمة مزدوجة للحكومة العراقية والحشد الشعبي معا».

وتلفت إلى أن «الخطة التي أدارها #الحرس_الثوري تقوم على نقل المقاتلين العراقيين إلى #إيران لتدريبهم، ثم نقلهم مباشرة إلى سوريا، وتوزيعهم على الجبهات حسب الحاجة، لقاء مرتب شهري يتراوح بين 500 و1000 دولار أميركي لكل منهم، مع التكفل بمأكلهم ومشربهم وتنقلهم وتجهيزاتهم #العسكرية».

«وبسبب انتشار البطالة بين #الشبان تحديداً في العراق، تحول القتال في سوريا إلى نوع من فرصة العمل بالنسبة للكثير من #العاطلين، فيما فتحت بعض #الميليشيات مقرات تطوّع علنية في بغداد ومحافظات أخرى، تحت لافتة الدفاع عن المذهب #الشيعي في سوريا»، بحسب الصحيفة.

وكان مقتدى الصدر، قد أصدر، أمس الاثنين، بياناً على خلفية استهداف مقرات ومعسكرات تابعة للحشد الشعبي، تضمن سلسلة ملاحظات، منها انسحاب #الفصائل العراقية المسلحة من #سوريا.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تحرير ـ وسام البازي


التعليقات