بغداد 40°C
دمشق 25°C
السبت 11 يوليو 2020
الدفاع الوطني بشّار يوسف شهد حي ركن الدين في العاصمة دمشق خلال الأسابيع الماضية ظهور "عصابات سرقة" يعمد أفرادها خلال ساعات الليل إلى اقتحام المنازل السكنية بحجة "مداهمة المنزل" على أنهم "دورية أمن"، ومن ثم يقومون بسرقة محتويات المنزل الثمينة، كالنقود والذهب والهواتف النقالة وغيرها. أفراد هذه المجموعات، والذين لا يتجاوز عددهم الخمسة ضمن كل مجموعة، يحملون في الغالب بطاقات أمنية تخولهم التجول ليلاً بزي عسكري، ملثمي الوجه، مع سلاحهم الكامل، إذ أن الحي يقع في منطقة تسيطر عليها قوات النظام بشكل كامل وتنتشر فيها عشرات الحواجز، كما تمنحهم هذه البطاقات "سلطة الأمن" في حال اعترض أحد الأهالي على دخولهم، مما قد يعرض صاحب المنزل إلى الضرب والإهانة، وربما الاعتقال. الهجمات على المنازل تتخذ في الغالب طابعاً عشوائياً، حيث تم تسجيل سرقة عدة منازل أصحابها من ذوي الدخل المحدود، واقتصرت المسروقات على الهواتف النقالة، أي أن أهداف هذه المجموعات غير مدروسة من حيث الوضع المادي لساكن المنزل. الناشط الإعلامي خليل ملا، نقل عن أحد الذين تعرضوا للسرقة بهذه الطريقة في منطقة الكيكية بالحي، طالباً عدم الكشف عن اسمه حفاظاً على سلامته، أنه في الأول من شهر شباط الحالي دخل ثلاثة ملثمين ادّعوا أنهم من الأمن، طرقوا بابه حوالي الساعة الثالثة فجراً، موضحاً أن طريقة الطرق على الباب تختلف عن طريقة الأمن التي تتصف بالعنف والقوة، وفور دخولهم أبلغوا صاحب المنزل أن لديهم معلومات عن "إخفاء أسلحة" في المنزل، وطلبوا من جميع أفراد العائلة الخروج من غرفهم والجلوس على ركبهم في مواجهة الحائط، وخلال دقائق قليلة قاموا بالعبث بمعظم الأثاث دون أن يجدوا شيئاً سوى هاتفين ذكيين فأخذوهما وخرجوا. في الصباح التالي توجّه صاحب المنزل إلى قسم شرطة ركن الدين بصحبة بعض أفراد الحي بينهم شخصيات معروفة "محسوبة على النظام،" وشرحوا لرئيس القسم، وهو برتبة عميد، بشكل مفصل هذه الظاهرة التي تكرر حدوثها في الحي، ووفقاً للمصدر فإن العميد قد أكد لهم أن هؤلاء "عناصر منظمة من ذوي النفوس الضعيفة يستغلون صفتهم الأمنية لسرقة الأهالي" مشيراً إلى أنهم من أبناء الحي الذين انضموا إلى الأمن والدفاع الوطني، واعداً إياهم بمتابعة الموضوع. في هذا السياق نوّه ملا إلى أنه هناك تخوّف في الحي من أن هذه التصرفات قد تأتي في سياق الدفع بسكان الحي لمطالبة النظام بحماية الحي ليلاً، وهو ما قد يعني قيام النظام بتشكيل "لجان شعبية" و"دفاع وطني" لهذا الغرض مؤلفة من بعض "المجرمين السابقين" وذوي الصيت السيء، وهو الخيار "الأسوأ" بالنسبة لهم. من جانبهم قدّم بعض الناشطين رسائل إلى خطباء الجوامع في الحي لحثّهم على أن يقوموا، خلال خطبة صلاة الجمعة، بطمأنة الأهالي بأن هذه الظاهرة مؤقتة، على أن يتخذوا الحيطة ليلاً ويحكموا إغلاق أبواب منازلهم ليلاً.    

هذه آخر تطورات الخلاف بين الفياض والمهندس


خاص ـ الحل العراق

كشف #القيادي بتحالف “الفتح” #حُنيَّن_قدو، اليوم الخميس، آخر مستجدات الخلاف والتوتر الحاصل بين أبرز القياديين في “#الحشد_الشعبي”، أبو مهدي المهندس وفالح الفياض.

قدو قال لـ”الحل العراق“، إن «التوتر بين الشخصيتين ليس كبيراً بالأصل، وقد تراجعت حدة #اللهجة في البيانات الأخيرة، ولم يعد هناك سوى اختلاف بوجهات #النظر».

وأضاف أن «ما تتداولهُ بعض وسائل الإعلام من #تضخيمٍ وتعميق لخلاف المهندس والفياض ليس حقيقياَ».

مبيناً أن «الحشد الشعبي متفق مع #الحكومة، ومنسجم معها، وقد تم الاتفاق على معالجة وضرب الأهداف #الجوية الغريبة والمجهولة، التي تحاول أن تخترق الأجواء العراقية».

وكان الأسبوع الماضي، قد شهد بداية انكشاف الغطاء عن #الخلافات الحقيقية بصورة علنية داخل الحشد، وتحديداً بين #الفصائل والألوية الموالية للدولة #العراقية ضد الأجنحة الموالية لإيران.

وبدأت القصة مع اصدار الهيئة بياناً بشأن استهداف #مخازن العتاد التابعة إلى الحشد، واتهام #جمال_جعفر المعروف بأبي مهدي المهندس، القوات الأميركية بإدخال طائرات #إسرائيلية لاستهداف مقرات الحشد العسكرية داخل البلاد.

المهندس وهو نائب رئيس هيئة الحشد، ذكر في بيان أن «ما يجري الآن من استهداف لمقرات الحشد الشعبي أمر مكشوف لسيطرة الجيش الأميركي على #الأجواء العراقية عن طريق استغلال رخصة #الاستطلاع، واستخدام الأجواء المحلية لأغراض مدنية وعسكرية».

هذا البيان غير المدروس، دفع وزارة #الدفاع #الأميركية إلى الرد على المهندس، قائلة على لسان متحدثها الإعلامي #شون_روبرتسون، إن «الولايات المتحدة ليس لها أي علاقة بالانفجارات التي طالت #مستودعات للذخيرة في العراق».

ويبدو أن المهندس أصدر بيانه العاطفي، دون الرجوع إلى رئيسي الحكومة #عادلعبدالمهدي والحشد الشعبي #فالحالفياض، فقد سارع الأخير بتفنيد ما أصدره المهندس في بيان، موضحاً أن «ما نُسب إلى نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي، بغض النظر عن صحة صدوره عنه، لا يمثل #الموقف الرسمي للحشد الشعبي».

ولفت الفياض إلى أن «القائد العام للقوات المسلحة (عادل عبدالمهدي) أو من يخوله هو المعبر الرسمي للحكومة العراقية، وقواتها #المسلحة».

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

إعداد ـ ودق ماضي

تحرير ـ وسام البازي


التعليقات