القامشلي: لأربعة أيام متتالية الصهاريج بديل الأهالي لتأمين احتياجهم من المياه

Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on whatsapp

دخلت #أزمة انقطاع المياه عن غالبية القسم الغربي من مدينة #القامشلي يومها الرابع، لتتحول الآبار السطحية والصهاريج الخاصة إلى مصدرين يلجأ إليهما الأهالي لتأمين احتياجاتهم اليومية.

ووفق محمد سليم أحمد(من سكان الهلالية) فإن قسماً من الأهالي باتوا يُؤَمِنون احتياجاتهم من الآبار السطحية المتوفرة في بعض منازل الحي، بينما يلجأ آخرون إلى صهاريج المياه الخاصة، وشراء 5 براميل بمبلغ 1500 ليرة.

لكن جهاد محمد(من سكان الحي الغربي) يذهب في حديثه لموقع #الحل، إلى أن الصهاريج عادت لتكون المصدر الوحيد لتأمين المياه لغالبية سكان الحي، الذي شهد سابقاً أزمات مماثلة خلال أشهر الصيف.

ووفق المصدر فإن الأزمة يعود سببها إلى تضرر الخطوط الرئيسية في حي #الهلالية نتيجة أعمال الحفر، مؤكداً أنها تشمل غالبية الأحياء في القسم الغربي من القامشلي.
ويقول سليمان أحمد (مقيم بالقرب من سوق حطين) إن الأهالي يعانون من صعوبات في شراء المياه من #الصهاريج التي زاد الطلب عليها نتيجة تفاقم الأزمة وانتشارها في أحياء عديدة.

ويشير المصدر إلى وجود طريقة أخرى للحصول على المياه عبر صهاريج دائرة المياه، لكنها تحتاج إلى “تقديم طلب عبر #الكومين(أصغر وحدة إدارية في هيكلية الإدارة الذاتية) ومن ثم إجراءات روتينية ودور حتى تصل إلى الدائرة، الأمر الذي يستغرق وقتاً طويلاً في مقابل الحصول على عدة براميل.

ووفق مسعود يوسف(رئيس لجنة البلديات في الإدارة الذاتية) فإن أعمال الصيانة انتهت ظهر اليوم، مؤكدا أن ضخ المياه بدأ بعدها بساعات، متوقعا أن تصل المياه لجميع الأحياء في الطرف الغربي من المدينة تباعاً.

وحول معاناة المستمرة للأهالي في أقسام من حي السياحي وأجزاء من حي الكورنيش والموظفين حتى ما قبل الأزمة الأخيرة، قال المسؤول إن الأزمة انتهت في عدد من هذه المناطق، في حين أن وجود شبكة مياه قديمة بأنابيب لا تتجاوز سعتها الأينش الواحد هي السبب في وصول كميات قليلة من المياه إلى بعض المباني في الحي السياحي.

ويشتكي سكان عدد من الأحياء من وصول كميات قليلة من المياه إلى منازلهم، كما يضطر آخرون إلى السهر إلى وقت متأخر من الليل لتعبئة كميات من المياه لا تكفي لتامين احتياجاتهم.

علق على الخبر

الرابط القصير للمقال: https://7al.net/LSfsB
جانو شاكر

جانو شاكر

صحفي مقيم في القامشلي، يكتب في القضايا الاجتماعية والسياسية، عمل كمراسل في عدد من المناطق السورية خلال سنوات الحرب، يعمل في مجال التدريب الصحفي محليا.
المزيد