Screen shot 2014-11-17 at 11.38.45.png
كشفت قناة بي بي سي البريطانية عن هوية منفذ الإعدام المثلم التابع لتنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، والذي يعرف باسم "جهادي جون". حيث قالت 
إن "جون" هو بريطاني من غرب لندن، واسمه الحقيقي هو محمد إموازي.

وأضافت بأن "إموازي" ولد في الكويت عام 1988، وهاجر إلى المملكة المتحدة في سن السادسة، وتلقى تعليمه في أكاديمية "كونتين كيناستون كوميونيتي" ، واختص في المرحلة الجامعية في علم الحاسبات في جامعة "ويستمينيستر" في لندن.

وحتى هذه اللحظة، لم تعلق الشرطة البريطانية على كشف هوية جون، واكتفت بالإشارة إلى أنها مستمرة في تحقيقاتها.

يذكر أن "جون" هو المسؤول عن معظم عمليات الإعدام التي بثها التنظيم لذبح الأجانب. وكان قد ظهر لأول مرة في فيديو بث في شهر آب (أغسطس) العام الماضي لإعدام الصحفي الأمريكي "جيمس فولي". وظهر لاحقاً في فيديو ذبح الصحفي الأمريكي "ستيفن سوتلوف"، والبريطاني "ديفيد هاينز"، وسائق الأجرة البريطانية "آلان هينينغ"، والإغاثي الأمريكي "كاسيغ".

بساتين لم تدخلها القوات العراقية منذ سنوات: استعدادات لعملية عسكرية في سامراء


خاص ـ الحل العراق

تستعد قوات “#سرايا_السلام” التابعة للحشد الشعبي، للإنطلاق بعملية #عسكرية كبرى لتطهير وتفتيش مناطق غرب #سامراء بمحافظة #صلاح_الدين.

هذه المناطق، لم تدخلها القوات العراقية منذ سنوات، وهي عبارة عن #بساتين وأراضٍ زراعية، يتوقع أنها تحوي جماعات إرهابية من تنظيم “#داعش”.

مصدر مسؤول من قوات السرايا، قال لـ”الحل العراق“، إن «القوات تستعد حالياً للانطلاق بعمليةٍ عسكرية كبرى لتطهير وتفتيش غرب قضاء سامراء، كونها مناطق زراعية، وفيها حشائش عالية جداً، ولم تتوغل إليها أي قوة عسكرية من قبل».

مبيناً أن «عناصر من تنظيم “داعش”، هاجموا أمس الأحد، مرابطة لمقاتلي سرايا السلام في غرب سامراء، وسقط خلال الهجوم قتيل واحد وجُرح أربعة عناصر من قوات الحشد».

وأضاف المصدر أن «قيادة الحشد قررت الاطلاق بالعملية العسكرية كبرى، لتطهير الأراضي #الزراعية في تلك المناطق، حيث يُعتقد أن “داعش” يسطير عليها ويتخذها منها #مقرات ونقطة انطلاق عملياته الإرهابية ضد القوات #العراقية».

وتابع أن «العملية ستنطلق اليوم الاثنين، لمعرفة خفايا البساتين، التي لم تحظَ بأي اهتمام عسكري منذ سنوات».

وتُشارك سرايا السلام (احدى فصائل الحشد الشعبي) مع القوات العراقية في تأمين مدينة #سامراء، وتحديداً المنطقة #الدينية التي تضمُّ ضريح الإمامين علي الهادي والحسن العسكري.

وتتكرر الخروقات الأمنية في صلاح الدين، لا سيما بالمناطق الفتوحة مثل سامراء بين فترة وأخرى، فيما يعزو مسؤولون ومراقبون الخروقات إلى خطر “داعش” المتواجد على شكل #خلايا_نائمة، وإن تلك المناطق تحتاج إلى #جهود استخبارية مكثفة.

إعداد ـ محمد الجبوري

تحرير ـ وسام البازي


التعليقات