صحفيون عراقيون متهمون بالعمالة لإسرائيل.. جهات مجهولة تدعو لتصفيتهم جسدياً

حمص القديم1ة

خاص ـ الحل العراق

نشرت صفحة «ما تعبر علينا» على “الفيسبوك”، الإثنين الماضي، منشوراً تضمّن صوراً وأسماء لـ 14 شخصية صحفية، وصفتهم الصحيفة بـ«العملاء لإسرائيل»، فيما دعت إلى محاسبتهم وتصفيتهم جسدياً.

صفحة ما تعبر علينا – إنترنت

وتضمنت القائمة «الصحفي عمر الشاهر، والباحث والكاتب هشام الهاشمي، والصحفي والكاتب علي وجيه، ورسام الكاريكاتير أحمد فلاح، ومقدمة البرامج جمانة ممتاز، والمدون البارز شجاع فارس، والصحفي رضا الشمري، والناشطين ستيفن نبيل، وصقر آل زكريا، وحسين علي، وعمر محمد».

وقال الإعلامي عماد الخفاجي في تصريحات صحفية: إن «اتهام أشخاص بعينهم بالعمل مع #إسرائيل، يُشكل تحريضاً مباشراً على تصفيتهم، خاصة مع اعتراف السلطات العراقية، بوجود سلاح سائب في أيدي جهات منظمة متعددة، أو حتى أفراد غير منظمين».

من جهته، طالب الصحفي علي وجيه، عبر صفحته في “فيسبوك”، رئيس الحكومة العراقية #عادل_عبد_المهدي، ورئيس #هيئة #الحشد_الشعبي ونائبه، بالكشف عن عائدية هذه الصفحة، كونها تدعي أنها مقربة من هيئة الحشد.

وقال وجيه: «منذ سنوات، ونحن مجموعة من الإعلاميين والمدونين، نتعرض للتحريض على قتلنا من قبل مدوّنين وصفحات تشير إلى أنها مقربة من الهيئة، أو تابعة لها، رغم أن المدونين المذكورين كانت لهم وقفاتهم المشرفة بدعم المعركة ضد داعش بمختلف صنوفها، ولأن هذه الصفحات لا تحمل اسماً معيناً، لكنها تحظى بتفاعلٍ واضح من عشرات البروفايلات والأشخاص الذين يكتبون معلوماتهم على أنهم يعملون في الهيئة، أو في مؤسسات الفصائل المسلحة الشيعية، أو تشكيلات الحشد الشعبي».

و أدان وجيه، لما وصفه بـ«حملات التشهير والتحريض الكبرى»، التي تقودها جهات مجهولة، على قتل صحفيين عراقيين وكتاب بارزين، والتهم الموجهة لهم التي لا تستند للواقع، وتنشر صورهم ومعلومات عنهم متهمة إياهم بالعمل لصالح إسرائيل».

ومنذ يناير الماضي ولغاية الآن، سجلت مراكز ومراصد دعم حرية التعبير في العراق، سلسلة من الانتهاكات ضد الصحفيين في العراق، ولعل أبرزها، بحسب مركز “حقوق” العراقي، مقتل مصور قناة “الحرة”، وتهديد رئيس تحرير وكالة “بغداد اليوم” الإخبارية لكشفه ملف #فساد كبير يخص أحد المصارف الأهلية.

إعداد- ودق ماضي

تحرير- سيرالدين

كلمات مفتاحية

المزيد من مقالات حول أخبار سوريا المحلية