القامشلي: ازدياد حافلات النقل الداخلي بين ارتياح الأهالي واستياء سائقي التاكسي

Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on whatsapp

اشتكى سائقو التاكسي لعدد من خطوط السرفيس في مدينة القامشلي، بعد أن زادت لجنة البلديات وحماية البيئة في الإدارة الذاتية عدد حافلات النقل الداخلي على خطوطهم من 7 إلى 11 حافلة، ما تسبب في تراجع عملهم اليومي إلى أقل من النصف، وفق ما قالت مصادر لـ«الحل».

وبعد مرور شهر على وضعها لـ7 حافلات للنقل الداخلي على خطين رئيسيين ضمن مدينة #القامشلي، هما (الهلالية وجودي)، زادت #لجنة_البلديات وحماية البيئة التابعة للإدارة الذاتية عدد #حافلات_النقل_الداخلي إلى 11 حافلة، معيدة توزيعها على 3 خطوط: 5 حافلات على خط جودي، و3 على خط الهلالية و3 على خط الكورنيش.

الوجه الإيجابي
وشكل دخول هذه الحافلات الخدمة مع بداية أيلول الحالي، محل ارتياح لدى غالبية الأهالي في أحياء (الكورنيش، الهلالية، جودي، #العنترية، #قدوربك، و #ميسلون)، التي تستفيد من خدمتها، إذ يؤكد كثيرون من الأهالي أن الحافلات ساهمت في تخفيف تكلفة النقل على سكان الضواحي، ذلك أن تعرفة الراكب 25 ليرة، في مقابل 100ليرة لتاكسي السرفيس، كما إنها متواجدة من الـ8 صباحا إلى الـ8 مساء، ما خفف من معاناة الركاب خلال فترتي الظهيرة والمسائية، حيث كانوا يقضون وقتاً طويلاً في انتظار تكاسي السرفيس التي كانت «تستغل الركاب في هذه الأوقات، وتبدأ بالعمل كتاكسي أجرة»، وفق ما يقول البعض.

ويرى الحاج محمد سليم أحمد(من سكان الكورنيش) إن الخطوة تخدم الأهالي في ظل الغلاء وارتفاع تكاليف المعيشة، لذا هو يجد أن هناك فارق كبير بين أن يتنقل الأهالي بين أحيائهم ومركز المدينة بـ50 ليرة ، وبين أن يضطروا إلى دفع 200 ليرة للسرافيس. كما يجد خالد حسين ( من سكان حي جودي) إن الخطوة ستخفف أعباء النقل على تلك العوائل التي لديها أربعة أو خمسة أطفال يضطرون إلى الالتحاق بمدارسهم يومياً وسط المدينة.

الرؤيا السلبية
لكن في مقابل الارتياح لدى غالبية الأهالي في عدد من الأهالي، اشتكى غالبية سائقي خطوط جودي والعنترية والكورنيش والهلالية، من زيادة عدد الحافلات، ذلك أنها أدت إلى تقليص موردهم اليومي إلى أقل من النصف بحسب أحمد درويش (سائق على خط الكورنيش)، كما توقع أن تترك الخطوة تأثيراً أكبر على عملهم خلال فصل الشتاء حيث ينخفض عملهم بشكل كبير.

ويرى المصدر أن لا فائدة لأية شكاوى لدى إدارة النقل أو نقابة السائقين، ذلك أن خط الكورنيش تم تغيير وجهته خلال العام الماضي، ورغم الاعتراض وتقديم الشكاوى وحتى تنظيم الإضرابات إلا أن ذلك لم يدفع #إدارة_النقل إلى التراجع عن قرارها بتغيير وجهة الخط التي كانت تبدأ سابقاً من شارع الوحدة وتدور وسط المدينة بشكل معاكس لعقارب الساعة.

ويضيف ريزان محمد (سائق على خط الهلالية) إن وضع 4 حافلات على خط الهلالية القصير مقارنة ببقية خطوط السرفيس في المدينة، أضر كثيرا بعمل السائقين، خاصة وأن فترة العمل كانت تنحصر خلال الظهيرة، ولكن مع بدء عمل الحافلات تراجع الإقبال على تاكسي السرفيس بشكل كبير.

ويرى سليمان فارس (سائق على خط جودي) أن عمل الحافلات أضر بسائقي خطوط عدة هي (الهلالية، الكورنيش، #جودي، والعنترية) إضافة إلى سرافيس نعمتلي، وهو ما يعني أن هناك أكثر من 500 عائلة تضررت من وراء هذه الخطوة، ذلك أن ما لا يقل عن 200 تكسي يعمل على خط جودي فقط.

وجهة النظر الرسمية
وبحسب محي الدين دوريش من إدارة النقل التابعة للإدارة الذاتية فإن، تضرر 500 سائق أو 1000 أو 2000 لا يقارن بالفائدة التي تعود على عشرات الآلاف من سكان المدينة، منوهاً إلى أن متابعتهم لعمل الحافلات ومدى مساهمتهم في حل الأزمة خلال الفترة الماضية، يظهر أن الركاب ما يزالون يعانون من الانتظار.

وكشف «درويش» لموقع «الحل» إن هناك خطوة لوضع 3 حافلات جديدة في الخدمة بحيث يتم توزيع بالتساوي على الخطوط الثلاثة جودي والهلالية والكورنيش، وذلك لإنهاء معاناة الركاب بشكل نهائي، وفق قوله.

ويؤكد «دوريش» أن مؤسستهم ما تزال خاسرة؛ وذلك أنها حددت تعرفة رمزية للراكب هي 25 ليرة، إلى درجة أن «الأرباح حتى الآن لا تغطي رواتب سائقي الحافلات ومعاونيهم»، بحسب قوله.

ويرى عدد من سائقي التاكسي السرفيس أن لا اعتراض لديهم على وجود حافلات النقل الداخلي، لكن «المشكلة» تنشأ من تزايد أعداها، لذا فهم يجدون أن على إدارة النقل أن تتخذ «حلولاً وسطى بحيث لا يتضرر سائقو التاكسي ولا الركاب من سكان الضواحي».

إعداد التقرير: جانو شاكر


مقالات أخرى للكاتب

علق على الخبر

الرابط القصير للمقال: https://7al.net/xilF7
المزيد