لاجئون سوريون يطلقون حملة “لسنا عالة على أحد”.. بل العكس!

Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on whatsapp

أطلق #لاجئون سوريون حملة على مواقع التواصل الاجتماعي بعنوان “لسنا عالة على أحد” وأوضح المنافع #الاقتصادية التي أضافها اللاجئون السوريون إلى عدد من بلدان اللجوء.

ونشر الناشطون بياناً إحصائياً يتضمن أرقاماً عن مساهمة #السوريين في اقتصاد عدد من البلدان التي لجأ إليها السوريون منذ 2011.

لبنان

ذكرت الحملة أن السوريين يضخون مليون #دولار في الاقتصاد اللبناني يومياً، لافتةً إلى أن السوريين استحدثوا 12 ألف وظيفة بين اللبنانيين في عام 2016 فقط.

وتقدر الأمم المتحدة عدد السوريين في لبنان بحوالي المليون، وتقوم السلطات اللبنانية منذ أشهر بتنظيم حملات إعادة سوريين إلى بلدهم وصفها بالـ “طوعية”، إذ أعلن الأمن العام اللبناني أن عدد من عادوا حتى آذار الماضي، بلغ 172 ألفاً.

وتدعو السلطات اللبنانية إلى إعادة اللاجئين السوريين إلى بلدهم، دون انتظار التوصل لحل سياسي في سوريا، على الرغم من المخاطر التي قد يتعرض لها اللاجئون العائدون، لا سيما ملاحقة أجهزة الأمن السورية.

الأردن

وأشارت الحملة إلى أن قيمة الأثر المادي للاجئين السوريين في الأردن، بلغ 4 مليار دولار سنوياً.

وأضافت الحملة أن 20% من النمو الكلي في الأردن جاء بفضل إسهامات السوريين الاقتصادية.

ويبلغ عدد اللاجئين السوريين في الأردن أكثر من 670 ألف لاجئ، ويتوزع معظمهم على المدن الأردنية، في وقت يعيش الآخرون في مخيمات قريبة من الحدود السورية.

وتفرض السلطات الأردنية على السوريين استصدار تراخيص عمل، كما أسس مستثمرون سوريون، مشاريع اقتصادية في الأردن خلال السنوات الأخيرة.

مصر

ولفتت الحملة إلى أن 818 ألف وظيفة خلقها مستثمرون سوريون في مصر في تسعة أشهر فقط في عام 2018.

وأضافت أن التدفقات المالية للسوريين في مصر خلال تسعة أشهر، بلغت 70 مليون دولار.

ويبلغ عدد السوريين في #مصر حوالي 550 ألفاً، ويقيمون في مدن رئيسية، منها القاهرة ومدينة 6 أكتوبر.

وكانت الحكومة المصرية أعلنت العام الماضي عزمها تأسيس مدينة صناعية خاصة بمعامل النسيج التي يؤسسها سوريون.

تركيا

ذكرت حملة “لسنا عالة على أحد” أن السوريين أسسوا 10 آلاف شركة في تركيا خلال السبع سنوات الماضية، وتضاف أربع شركات جديدة يومياً.

ولفتت الحملة إلى أن استثمارات السوريين في تركيا بلغت 360 مليون دولاراً”.

وتشن السلطات التركية منذ أشهر حملة واسعة لترحيل السوريين، إذ بدأت التضييق على السوريين وبخاصة من لا يحملون بطاقة حماية مؤقتة (كمليك).

ويتجاوز عدد السوريين في تركيا الـ 4 ملايين شخصاً، وتم ترحيل نحو 10 آلاف منهم إلى شمال سوريا، خلال الأشهر الأخيرة.

يذكر أن القصف والعمليات العسكرية والملاحقات الأمنية، التي تبعت الاحتجاجات الشعبية المناهضة للسلطات السورية في 2011، دفعت نحو 8 ملايين سوري إلى مغادرة بلدهم واللجوء إما في دول مجاورة أو في دول غربية.

إعداد وتحرير: مهدي الناصر

الصورة من الأرشيف

علق على الخبر

الرابط القصير للمقال: https://7al.net/tOk0r
مهدي الناصر

مهدي الناصر

مهدي الناصر صحفي سوري عمل في عدة مؤسسات إعلامية كمعد ومقدم برامج ومحرر أخبار، بدأ العمل في التلفزيون السوري عام 2008 وترك مع بداية الأحداث في العام 2011 وبعدها عمل في عدة مؤسسات إعلامية منها سمارت وروزنة وقناة سوريا في أسطنبول, وحالياً يعمل كرئيس قسم الاقتصاد في الحل نت.
المزيد