وفدٌ عسكريٌ أميركي إلى أنقرة لتنسيق الجهود حول “المنطقة الآمنة”

Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on whatsapp

قالت #وزارة_الدفاع_التركية، عبر بيانٍ لها اليوم الثلاثاء: “إن وفداً عسكرياً أميركياً، سيقوم زيارة مقر رئاسة #الأركان_التركية، بهدف تنسيق الجهود لاستكمال تأسيس #المنطقة_الآمنة في شرق الفرات السورية”، دون تحديد مرعد الزيارة.

أشار بيان الوزارة، إلى أن الوفد الأميركي سيرأسه نائب قائد القوات الأميركية في أوروبا “ستيفن تويتي”، ونائب قائد القوات المركزية الأميركية “توماس بيرغسون” وأن المباحثات الرامية لتأسيس المنطقة الآمنة في شرق الفرات، ما زالت مستمرة.

بيان وزارة الدفاع التركية يأتي بالتزامن مع تصريحاتٍ أدلى بها وزير الخارجية التركي “مولود تشاووش أوغلو”، اليوم الثلاثاء، اعتبر فيها أن واشنطن تحاول تعطيل تنفيذ اتفاق إنشاء “منطقة آمنة” في شمال سوريا، وبأنها لم تتخذ حتى الآن سوى إجراءات شكلية بخصوص ذلك.

وقال أوغلو: “إن نهج الولايات المتحدة بخصوص تنفيذ اتفاق المنطقة الآمنة لم يكن مرضياً، وأن الخطوات التي اتخذتها إلى الآن كانت _شكلية) فقط”.

وتابع أوغلو: “إن تركيا لديها خطة جاهزة، وبمقدورها (تطهير) تلك المناطق… في حال لم نحصل على نتائج من التعاون مع واشنطن، فإننا سندخل مناطق (شرق الفرات)”.

واعتبر أوغلو، أن الولايات المتحدة لم تلتزم بتعهداتها وفي مقدمتها خارطة طريق منبج بسبب انخراطها في علاقات مع تنظيمي “ي ب ك، بي كا كا”.

وكانت القوات الأمريكية والتركية قد أجرت في وقت سابق دورياتها المشتركة، في المنطقة الآمنة شرق الفرات وتم تسيير تلك الدوريات بين قريتي الحشيشية ونص تل شرق مدينة تل أبيض.

يذكر أن أنقرة وواشنطن توصلتا مؤخرا إلى اتفاق بشأن إعلان منطقة آمنة شمالي سوريا، ووفقا لوزارة الدفاع التركية، فقد اتفقت تركيا والولايات المتحدة على إنشاء مركز تنسيق للعمليات المشتركة ومنطقة آمنة شمالي سوريا.

رصد (الحل)
الصورة: إنترنت

علق على الخبر

الرابط القصير للمقال: https://7al.net/tcoV6
سالم ناصيف

سالم ناصيف

صحفي سوري من مواليد عام 1974، خريج قسم الصحافة والإعلام في كلية الآداب بجامعة دمشق. عمل مع العديد من المؤسسات الصحفية المحلية، وبعد العام 2011 عمل وكتب للعديد من الصحف العربية والدولية منها "جريدة المستقبل" اللبنانية وصحيفة "الشرق الأوسط" الدولية وجريدة "المدن" الألكترونية.
المزيد