الشرطة التركية تعتدي بالضرب على طفلٍ سوريّ كان يبيع المناديل في اسطنبول

الشرطة التركية تعتدي بالضرب على طفلٍ سوريّ كان يبيع المناديل في اسطنبول

بعد مرور أسبوعين على حدوثها، فجّرت مواقع التواصل الاجتماعي موجة غضبٍ عارمة لتعيد بذلك فتح قضية تعرض طفلٌ سوريّ لضربٍ مبرح من قبل عناصر الشرطة التركية، بعد أن كان يبيع المناديل بحي الفاتح في #اسطنبول.

وقبل نحو أسبوعين، كان الطفل “محمد” السوري الجنسية، والبالغ من العمر (11 عاماً) قد تعرض للضرب على يد عناصر الضابطة التابعين للبلدية بسبب تجوله في إحدى شوارع الفاتح وهو يعرض بيع المناديل على المارة من أجل كسب بعض المال لإعانة أهله.

واصطحب عناصر الضابطة الطفل الصغير إلى مخفر في المنطقة واستمروا بضربه، فيما حاول الطفل الصغير أن يعطي العنصر 100 ليرة تركية كان قد جمعها من عمله راجياً منه عدم ضربه، وفق رواية الطفل لصحيفة “قرار” التركية.

وحسب الصحيفة، فإن الطفل احتجز منذ الساعة الواحدة ظهراً حتى الحادية عشر ليلاً دون طعام أو شراب وتعرض للمزيد من الضرب، حيث أظهرت الصور مقدار الأذى الذي تعرض له جسد الطفل جراء تلقيه ضربات سببت له كدماتٍ في جسده.

وأحدثت قضية ضرب الطفل موجة غضب عبر مواقع التواصل الاجتماعي وتضامن أتراك وسوريين مع الطفل “محمد” الذي قال للصحيفة خلال المقابلة: “لا أحد يحبنا” لينطلق هاشتاغ على موقع تويتر عبر من خلاله المغردون عن تعاطفهم مع الطفل بوسم “#محمد_كلنا_نحبك”.

أصداء حادثة الاعتداء وصلت إلى مديرية #الهجرة_التركية العامة وولاية إسطنبول والتي بدورهما أبلغت وزير الداخلية التركي، “سليمان صويلو” بالحادثة، حيث أمر الأخير بالتحقيق في ملابساتها، أما العنصر الذي ضرب الطفل فقد تم تسريحه بقرار من مديرية الضابطة، بينما يتواصل التحقيق حول المخفر الذي احتجز فيه الطفل، إذ تشير الادعاءات لوجود حوادث مشابهة حصلت سابقاً في المخفر ذاته.

الصورة: إنترنت