بعد القبض عليها.. الصقور الاستخبارية تكشف معلومات عن «أخطر امرأة» في “داعش”

رصد- الحل العراق

بعد أن تم إلقاء القبض عليها في وقت سابق، كشفت خلية الصقور الاستخبارية عن معلومات خطيرة عن «أخطر امرأة» بين عناصر هيئة التطوير والتصنيع للمواد الكيمياوية والبيولوجية التابعة لتنظيم “داعش”.

ووفقاً لصحيفة “الصباح” العراقية شبه الرسمية، التي نقلت عن رئيس الخلية ومدير استخبارات ومكافحة الإرهاب في # #وزارة_الداخلية # #أبو_علي_البصري ، قوله: إن «المدانة الإرهابية أبرار الكبيسي التي صدر بحقها الحكم المؤبد مؤخراً، كانت من أبرز الباحثين البيولوجيين المشاركين في برنامج داعش لتصنيع وتدريب عناصر خاصة في هيئة التطوير والتصنيع التابعة للتنظيم، بغية التحضير وإنتاج واستخدام الأسلحة الكيمياوية في البلاد والخارج».

وانضمت الكبيسي لتنظيم “داعش” بعد أن غرر بها من خلال وسائل التواصل الاجتماعي، ونفذت عدة تحركات، واستخدمت مواد كيمياوية في عمليات للتنظيم ببغداد، بحسب الصحيفة.

وقال رئيس خلية الصقور أبو علي البصري، للصحيفة: إن «داعش المصنف بأنه التنظيم الإرهابي الأشرس عالمياً، سمح بشكل فعلي بتوسيع قاعدة الاستعانة بالنساء لتنفيذ العمليات الإرهابية، كما حدث مؤخراً في # #سوريا و # #تونس ، و # #الموصل خلال عمليات تطهيرها».

وأوضح المصري، أن «خطرهن سيستمر ويمثلن تهديداً بشن # #العمليات_ال #انتحارية والتفجيرية على التجمعات السكانية»، لافتاً إلى «تجديد المجرم # #إبراهيم_السامرائي الملقب بـ (البغدادي) دعوته بأن مشاركة نساء “داعش”، واجب وليست اختيارية لخدمة مخططات التنظيم وأهدافه الإرهابية».

جديرٌ ذكره، أن خلية الصقور الاستخبارية، كانت قد حذرت في 4 أغسطس/ آب الماضي، من تسلل عناصر من نساء داعش من #سوريا لدول عربية وأجنبية، فيما كشفت عن عزمهن تنفيذ عمليات # #انتحارية بعدد من الدول وفقا للمعلومات الاستخبارية.

تحرير- سيرالدين يوسف