بغداد 39°C
دمشق 24°C
الجمعة 10 يوليو 2020

كشفت صحيفة رسمية صينية يوم الاثنين أن نحو 300 صيني يحاربون في صفوف الدولة الاسلامية في العراق وسوريا في تقدير نادر لمثل هذه الاعداد، يعكس قلق الصين من التهديد الذي يشكله المتشددون على أمنها القومي.
وبحسب "رويترز" التي نقلت الخبر، فإن الصين عبرت عن قلقها من صعود الدولة الاسلامية في الشرق الاوسط، وتخشى من تأثير ذلك على منطقة "شينجيانغ" المضطربة في غرب البلاد، لكنها في الوقت نفسه لم تظهر اي رغبة في الانضمام الى جهود الولايات المتحدة لاستخدام القوة المسلحة ضد التنظيم.
وقالت صحيفة جلوبال تايمز التابعة لصحيفة الشعب الناطقة باسم الحزب الشيوعي الحاكم، أن اعضاء صينيين في حركة تركستان الشرقية الاسلامية يسافرون الى سوريا عبر تركيا للانضمام الى الدولة الاسلامية.
وأضافت الصحيفة "طبقاً لمعلومات من مصادر عدة منها ضباط أمن في المنطقة الكردية العراقية وسوريا ولبنان هناك نحو 300 صيني متطرف يحاربون مع الدولة الاسلامية في العراق وسوريا."
ويلقي مسؤولون صينيون على حركة "تركستان الشرقية" مسؤولية شن هجمات في منطقة شينجيانغ، التي يعيش فيها الويغور المسلمون، لكن حكومة بكين لم تكن واضحة في اعداد الصينيين الذين يقاتلون في الشرق الاوسط.
وتقول الصين "إن متشددي حركة تركستان الشرقية متمركزون أيضا في منطقة الحدود الافغانية الباكستانية الخارجة عن نطاق السيطرة، وأنهم يريدون اقامة دولة منفصلة في "شينجيانغ".
وفي المقابل يقول مدافعون عن حقوق الانسان أن "التهميش الاقتصادي للويغور والقيود على ثقافتهم وممارساتهم الدينية هي السبب وراء العنف العرقي في شينجيانغ الذي قتل مئات الاشخاص خلال العامين الماضيين".

البرلمان يتجاهل مناقشة قصف “معسكرات الحشد”.. عودة ميمونة بلا أهداف


رصد ـ الحل العراق

بعد عطلة #تشريعية دامت لأكثر من 35 يوماً، باشر #مجلس_النواب، اليوم السبت، فصله التشريعي الثالث، بجدول أعمالٍ لا يتضمن قصف “مقرات الحشد” أو ملف استكمال الكابينة الوزارية.

وبحسب جدول أعمال الجلسة، نُشر على موقع الدائرة #الإعلامية لمجلس النواب، إن البرلمان سيُناقش «قانون التعديل الأول لقانون #زراعة الأعضاء البشرية، ومنع الاتجار بها، ومناقشة قانون انضمام العراق إلى اتفاقية يونسكو بشأن حماية #التراث الثقافي المغمور بالمياه».

من جهته، قال النائب عن “تيّار الحكمة” #جاسم_البخاتي، إن «البرلمان سيعمل خلال الأسبوع الأول من فصله التشريعي الجديد على حسم #المشاريع المُعطلة، ومنها استجواب أربعة #وزراء».

مبيناً أن «البرلمان لن يستجوب أي وزير خلال الأسبوع الأول والذي يليه من بدء السنة التشريعية الثانية، وهناك مشاريع ما زالت معطلة، وستأخذ الأسبقية في المناقشة، وبعدها سيتم الذهاب نحو المواضيع الأخرى».

من جهته، أشار النائب عن “الفتح” #عامر_الفايز، إلى أن «ملف قصف معسكرات ومستودعات #الحشد_الشعبي ما تزال بيد #الحكومة العراقية، وقد وعد رئيس الوزراء #عادل_عبدالمهدي بإعلان نتائج التحقيق خلال الأيام المقبلة».

مشيراً في اتصالٍ مع “الحل العراق“، إلى أن «وزارة #التربية الشاغرة، هي أيضاً خارج سياق عمل البرلمان، لأن الملف حكومي، ومتى ما أعلن عبدالمهدي عن وجود مرشح جديد للوزارة، سيُدرج البرلمان هذه الفقرة على جدول أعماله».

وشهدت الفترة التي غاب عنها البرلمان، سلسلة من الأحداث، كان أبرزها تعرض معسكرات تابعة للحشد الشعبي، في ثلاث محافظات للقصف، فيما ظلّت وزارة التربية بلا وزير، منذ سنة على تشكيل الحكومة برئاسة عبدالمهدي.

إعداد ـ ودق ماضي

تحرير ـ وسام البازي


التعليقات