الأسايش تمنع نشاطاً للمجلس الكردي رغم مبادرة دولية للتقريب بينهما

Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on whatsapp

أدان #المجلس_الوطني_الكردي، اليوم، منع قوات الأمن الداخلي(#الآساييش) إقامة ندوة ثقافية في #القامشلي، واعتقالها لرئيس محلية المجلس في حي الكورنيش على خلفية تنظيم المدوة.

وأكد المجلس الكردي أن الأساييش منعت ندوة ثقافية، كانت محلية حي الكورنيشقد أعدت لها، أول أمس الأحد، واعتقلت رئيس محلية المجلس “قدري جان” لعدة ساعات.

وأدان المجلس ما وصفه بالممارسات “التي تكرس وتعمق الشرخ القائم في الوسط الكردي” متهماً حزب الاتحاد الديمقراطي بـ” الإصرار في منع أي نشاط سياسي أو ثقافي جماهيري معلن بأسلوب قمعي”، وفق ما ورد.

وأشار بيان المجلس إلى أن عملية المنع “تثبت زيف ادعائهم في عدم التعرض للأنشطة السياسية والحراك الجماهيري ومدى مصداقية دعوتهم للمجلس الوطني الكردي بفتح مكاتبه، ليكون كما يريدون من ذلك غطاء لهذه الممارسات”، بحسب قوله.

من جهتها لم تصدر الآسايش أو مؤسسات الإدارة الذاتية أي تعليق على الحادثة، حيث تُرجع قوات الآساييش عادة منعها لنشاطات معارضي الإدارة الذاتية “إلى عدم حصولهم على الرخص القانونية”.

وشهدت الفترة الماضية إطلاق مبادرة برعاية فرنسية بهدف تقريب حزب الاتحاد الديمقراطي والمجلس الوطني الكردي، كان من نتائجها دعوة الإدارة الذاتية للمجلس الوطني الكردي لإعادة فتح مكاتبه وممارسة نشاطاته.

وتذهب تقديرات من الأطراف السياسية إلى فشل المبادرة الفرنسية، ولكن قياديا من الحزب الديمقراطي الكردستاني-سوريا، نفى ذلك في وقت سابق لموقع الحل، وأكد أن توقف المبادرة أو فشلها لابد أن يترافق مع إعلان من الجانب الفرنسي المعني بها.

علق على الخبر

الرابط القصير للمقال: https://7al.net/LfGmT
جانو شاكر

جانو شاكر

صحفي مقيم في القامشلي، يكتب في القضايا الاجتماعية والسياسية، عمل كمراسل في عدد من المناطق السورية خلال سنوات الحرب، يعمل في مجال التدريب الصحفي محليا.
المزيد