نائب: أميركا غير راضية عن عبدالمهدي وتؤجل استقباله

 داريا-23

وصل عدد الغارات الجوية، التي نفذها طيران النظام السوري، خلال يوم أمس، إلى 153 غارة، استهدفت أماكن متفرقة في سوريا.

وتركزت تلك الغارات على جوبر في دمشق، ودوما وعربين في ريف دمشق، ريف حلب وريف درعا وريف إدلب، والريف الشرقي لمحافظة حماه، وفقاً للمرصد السوري لحقوق الإنسان.

وبحسب المصدر، فإن طائرات النظام السوري الحربية، قد ألقت خلال تلك الغارات 72 برميل متفجر، مما أسفر عن مقتل وجرح العشرات من المواطنين.

وكان مجلس الأمن قد تبنى القرار رقم 2139 في 22 شباط (فبراير) عام 2014، والذي نص على "التوقف الفوري عن كافة الهجمات على المدنيين، ووضع حد للاستخدام العشوائي عديم التمييز للأسلحة في المناطق المأهولة، بما في ذلك القصف المدفعي والجوي، مثل استخدام البراميل المتفجرة".

ومنذ صدور القرار المُجرّم لاستخدام البراميل المتفجرة في سوريا، وثقت مراكز حقوقية سورية قتل النظام السوري لأكثر من 6163 شخص بتلك البراميل.

رصد ـ الحل العراق

يثير استمرار تأجيل زيارة رئيس الوزراء العراقي #عادل_عبدالمهدي إلى #واشنطن، التي كانت مقررة منذ مطلع العام الحالي، لأكثر من مرة ومن دون #توضيح الأسباب، تكهنات بإلغائها وبعدم رضا الولايات المتحدة على أداء عبد المهدي جراء عدم حسم موقفه من الصراع الأميركي #الإيراني وتنامي نفوذ #طهران في العراق.

ونقلت صحيفة “العربي الجديد” القطرية عن النائب بتيار “#الحكمة” #علي_البديري، عن وجود “احتمال” بأن تكون الزيارة قد ألغيت بقرار #أميركي كتعبير بأنهم (الأميركيين) غير راضين عن عبدالمهدي، قوله إن «هذا احتمال وارد جداً».

وأضاف البديري: «هذه الزيارة لو تمت فإنها ستكون مهمة جداً، لكن هناك #مشاكل بين الكتل السياسية بشأنها».

ولفت إلى أن «بعض القوى تريد إصدار قرارات تتعلق بالقوات #الأميركية في العراق وكيفية إخراجها».

موضحاً أن «عبدالمهدي يحاول إرضاء هذه الكتل وتجنّب الدخول في مشاكل معها في حال زار #واشنطن».

وأشار إلى أن «موقف رئيس الحكومة من قصف مقرات “#الحشد_الشعبي” غير واضح ومتردد، ولغاية الآن لم يعطِ القائد العام للقوات المسلحة (عبد المهدي) رأيه الصريح بهذا الموضوع».

مؤكداً وجود ضغط من قبل «كتل سياسية لمعرفة رأي رئيس الوزراء بهذا الشأن».

وفي يوليو/تموز الماضي بدأت سلسلة عمليات استهداف لمعسكرات “الحشد” في العراق بطائرات مسيّرة مجهولة، اتهم برلمانيون عراقيون #الولايات_المتحدة وإسرائيل بالوقوف وراءها، إلا أن الحكومة العراقية لم تتخذ موقفاً واضحاً كما لم تحدد الجهات التي تقف وراء #الهجمات.

تحرير ـ وسام البازي

كلمات مفتاحية

المزيد من مقالات حول أخبار سوريا المحلية