بغداد 20°C
دمشق 22°C
السبت 24 أكتوبر 2020

11076119_484038205078183_64389592_n

حلب - جود المعماري

قصف الطيران الحربي، التابع لجيش النظام السوري، صباح اليوم، بلدة سرمين بصاروخ فراغي، نتج عنه دمار في الأبنية وإصابات في صفوف المدنيين.

وكان الطيران المروحي قصف، مساء أمس الاثنين، بلدة سرمين وقميناس في ريف ادلب الشمالي، ببرميلين متفجرين يحتويان على مواد سامة، ما سبب مقتل 6 أشخاص وأكثر من 110 حالات اختناق، تم اسعافها إلى المشفى الميداني في بلدة سرمين.

وقال الناشط الإعلامي عبدالله الادلبي، لموقع الحل من ريف إدلب إن "أكثر من 110 إصابات اختناق وضيق نفس وإغماء حدثت بين المدنيين، فيما لقي 6 أشخاص مصرعهم نتيجة القصف على سرمين وقميناس".

وأوضح الادلبي أن عدداً كبيراً من الإصابات نقل للمشافي القريبة، كما تعرضت فرق الإسعاف غير المجهزة للإصابة، نتيجة استتشاقهم للغازات السامة، حيث نقل عدد منهم للمشافي للحدودية وإلى تركيا.

وعلى الصعيد نفسه، قصف طائرات النظام الحربية قرية كفرتخاريم، الخاضعة لسيطرة المعارضة بريف إدلب، بثلاث صواريخ فراغية، أدت لمقتل ثلاثة أشخاص من عائلة واحدة، وتهدم عدد من المباني.

وكان الطيران الحربي التابع لقوات النظام شن أكثر من 20 غارة جوية خلال اليومين الفائتين على مدن وقرى إدلب الخاضعة لسيطرة المعارضة.

ويأتي هذا الهجوم، بعد يوم من تصريحات وزير الخارجية الأمريكي (جون كيري) التي تشير إلى "ضرورة التفاوض مع الأسد". وبعد أيام من صدور قرار من قبل الأمم المتحدة، يدين استخدام غاز الكلور كسلاح "من قبل أي طرف من الأطرف"، وينص قرار الإدانة على "اتخاذ اجراءت ضد الطرف الذي استخدمه".

بعد صورة “وجهه الأسود”.. فيديو “عنصري” جديد للرئيس الكندي


رصد ـ الحل العراق

علّق الحزب الليبرالي الحاكم في #كندا،على حملة إعادة انتخاب رئيس الوزراء #جاستن_ترودو، في وقت يحاول فيه الحزب التعامل مع تداعيات صورة ثالثة، يظهر فيها ترودو متنكراً بشكل رجل داكن #البشرة، وأثارت ضجة كبيرة في كندا واتهامات بـ”#العنصرية”.

وجاء الكشف الأخير عن الصورة، عندما أظهر تسجيل فيديو يعود تاريخه إلى #التسعينيات ترودو وهو يتنكر في تبرج داكن.

وظهرت صورة، الأربعاء الماضي، لترودو تنكر فيها بهيئة رجل أسود، يرتدي ملابس شخصية “#علاء_الدين” في حفل بعنوان “الليالي #العربية” في عام 2001، عندما كان يعمل مدرساً للدراما في مدرسة #فانكوفر.

وأثناء اعتذاره عن صورة “علاء الدين”، أقرّ ترودو (47 عاماً) أيضاً أنه كان يضع مكياجاً داكناً، خلال عرض للمواهب عندما كان طالباً في مدرسة ثانوية في #مونتريال.

وفي تعليقه على الضجة الكبيرة حيال الصور، قال الحزب الليبرالي إن «الصورة الأخيرة كانت من تسجيل #فيديو في أوائل التسعينيات من القرن الماضي، ويظهر فيه ترودو، وهو يرفع يديه في #الهواء، وهو يبرز لسانه».

وقال متحدث باسم الحزب الليبرالي: «يمكننا أن نؤكد أنه هو (ترودو)، وأنه (الفيديو) في أوائل التسعينيات».

وتأتي اتهامات “العنصرية” ضد ترودو، في الوقت الذي يخوض فيه حزبه “الليبرالي” الحاكم حملة انتخابية #فدرالية مع حزب المحافظين التقدميين، يتقدمان كتفاً لكتف قبل التصويت المقرر في 21 أكتوبر/تشرين الأول المقبل.

وقبل ظهور الفيديو، قدم ترودو اعتذاراً شديداً عن تصوير شخصية “علاء الدين”، وقال للصحفيين، الأربعاء الفائت: «كان شيئاً لم أكن أعتقد أنه كان عنصرياً في ذلك الوقت، لكنني الآن أدرك أنه شيء عنصري».

وبدوره قال جاجميت سينغ، قائد حزب “#الديموقراطيون الجدد”، وهو حزب رئيسي آخر، إن الصور تظهر “نمطًا من السلوك” من جانب ترودو.

وأضاف سينغ، الذي يرتدي عمامة سيخية: «هذا يثير تساؤلات حول صدق رئيس الوزراء، عندما يذهب إلى #الفعاليات، ويقول إن التعددية الثقافية مهمة والتنوع مهم. والآن يتساءل الناس عن صدق ذلك، وهذا عادل للغاية لكي يفعله #الناس».

تحرير ـ وسام البازي


التعليقات