بغداد 16°C
دمشق 10°C
الجمعة 27 نوفمبر 2020

العراق.. “لائحة سوداء” جديدة بأسماء سياسيين وجماعات مسلحة تستهدف الصحفيين


رصد ـ الحل العراق

تعمل منظمات صحفية عراقية على وضع “#لائحة_سوداء” بأسماء السياسيين والجماعات المسلحة التي ترتكب الانتهاكات ضدهم وتعتدي عليهم بشكل مستمر.

وتحاول مجموعة من الصحفيين الوقوف بوجه هذه #الاعتداءات والحد منها بالآليات #السلمية والقانونية، بغية الوصول لمرحلة تقل فيها خطورة البيئة الصحفية في العراق.

وأعلن مرصد الحريات الصحفية، الذي يعد من أبرز المنظمات العاملة في مجال #الدفاع عن حرية #الصحافة في العراق، إعداده «قائمة سوداء بأسماء السياسيين والمسؤولين الحكوميين والبرلمانيين العراقيين الذين يعتدون، هم أو حماياتهم، على الصحفيين».

رئيس المرصد #زياد_العجيلي قال في تصريح أوردهُ لموقع “المونيتور” الأميركي، «وجدنا أن اللائحة السوادء ستكون هي الكفيلة بإيقاف #التمادي الذي تُمارسه الشخصيات النافذة والقوى السياسية ضد الصحفيين».

وأضاف العجيلي أن «وضع أي اسم في اللائحة يترتب عليه بلاغات للمنظمات الدولية بأعداء حرية الصحافة».

كاشفاً أن «مجموعة من الصحفيين والخبراء القانونيين يراجعون أكثر من ثلاثين اسماً متهماً بتهديد الصحفيين بالقتل أو حتى تهجير بعضهم من العراق، فضلاً عن #الهجمات المسلحة التي طالت بعض وسائل #الإعلام».

ومن ضمن الآليات التي سيتبعها مرصد الحريات الصحفية، إضافة إلى وضع هؤلاء في “اللائحة السوداء”، رفع دعاوى #قضائية عليهم في المحاكم #العراقية، ومن ثم إرسال تقارير إلى اللجان الأممية الخاصة، فضلاً عن الطلب من #المنظمات الدولية الضغط على الحكومات الأوروبية والولايات المتحدة #الأميركية وبريطانيا لمنع استضافتهم في #المؤتمرات الدولية.

ولم تقتصر مساعي هذه اللائحة على السياسيين أو الأفراد الحكوميين فحسب، بل ستشمل ستة #فصائل مسلحة مقربة من الحكومة العراقية ارتكبت اعتداءات وانتهاكات ضد الصحفيين.

وقد قتل أكثر من 460 صحفياً في العراق منذ عام 2003 وحتى الآن، بحسب نقيب الصحفيين العراقيين #مؤيد_اللامي.

وتقول منظمة “مراسلون بلا حدود” إن البيئة الصحفية في العراق «مازالت تُمثل خطراً على الصحفيين».

وتعتبر المنظمة “الصحافيين في العراق، #ضحايا للهجمات المسلحة والإيقافات والاعتقالات أو #التخويف من طرف #ميليشيات مقربة من النظام وحتى من قوات نظامية، ويظل قتل الصحفيين بلا عقاب، وتبقى التحقيقات دون #نتائج، كما يؤكد ذووهم».

تحرير ـ وسام البازي


التعليقات