بغداد 15°C
دمشق 12°C
الإثنين 1 مارس 2021
نائب: عبدالمهدي سافر إلى الصين هرباً من الاستجواب - الحل نت
 s05_RTR3AMB7
أكدت دراسة عن الصراعات وضحاياها في العالم، نشرت اليوم، أن إراقة الدماء في سوريا كانت من أسوأ ما حدث في صراعات العالم، وذلك للعام الثاني على التوالي.
وقال مركز أبحاث (مشروع دراسة القرن الواحد والعشرين)، بالاعتماد على معلومات وبيانات مصادرها (الجيش الأمريكي، والأمم المتحدة، والمرصد السوري لحقوق الإنسان، وجماعة ضحايا حرب العراق) إن 76 ألف شخص قتلوا في عام 2014 في سوريا، بارتفاع بنسبة 3.5% عن عام 2013. وسجلت الصراعات، التي دخلت فيها قوى إسلامية متطرفة، أعلى أعداد ضحايا في العالم. حيث قتل في العراق في الحرب التي تشهدها البلاد، بين الجيش العراقي والميليشيات التابعة له من جهة، وتنظيم الدولة الإسلامية (داعش) من جهة أخرى، حوالي 21 ألف شخص، تليه أفغانستان ونيجيريا بـ13638 و 11529 قتيل. وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد نشر إحصائية منذ ثلاثة أيام، بمناسبة ذكرى انطلاق الثورة السورية، أعلن فيها أنه منذ بداية الاحتجاجات في سوريا في عام 2011، سقط أكثر من 215 ألف قتيل، معظمهم على يد القوات النظامية، بينهم 102831 مدني.

نائب: عبدالمهدي سافر إلى الصين هرباً من الاستجواب


خاص ـ الحل العراق

كشف عضو لجنة #النزاهة في البرلمان العراقي #أحمد_الجبوري، اليوم السبت، عن سبب سفر أغلب التشكيلة #الوزارية والحكومية إلى جمهورية #الصين الشعبية.

الجبوري، قال لـ”الحل العراق“، إن «ذهاب رئيس #الحكومة #عادل_عبدالمهدي مع عددٍ كبير من #الوزراء والمحافظين وغيرهم، وأنه تمَّ بدون مناقشة أو اطلاع #مجلس_النواب أو قادة الكتل والأحزاب #السياسية».

مبيناً أن «هذه #السفرة تأتي من أجل قطع الطريق أمام استجواب عدد من #الوزراء داخل #البرلمان العراقي، كما يُراد من هذه السفرة أن يُصور إلى #الشعب والبرلمان، بأن هذا الوفد الكبير ذهب إلى الصين لجلب #الاستثمارات والشركات وغيرها، لكننها تمثلُ هرباً الاستجواب».

وأكد عضو لجنة النزاهة في البرلمان أن «البرلمانيين وأغلب الكتل، عازمة على استجواب #الوزراء، فور عودتهم إلى #العراق من الصين، فلا يمكن تعطيل الدور #الرقابي تحت أي ذريعة كانت».

واصطحب عبدالمهدي معه إلى الصين 8 من وزراء حكومته، و16 من أصل 18 محافظاً، فضلاً عن مستشارين ومسؤولين ومرافقين وحرس، ما أثار #الاستغراب من ضخامة الوفد.

وتتزامن زيارة عبدالمهدي إلى الصين، مع مشاركة الرئيس العراقي #برهم_صالح في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، التي بدأت أعمالها الأربعاء الماضي، في #نيويورك، حيث سيصطحب صالح معه إلى الولايات المتحدة وزيري #الخارجية والتخطيط، ما يشكل فراغاً إضافياً في #السلطة، خلال توقيت حسّاس.

إعداد ـ محمد الجبوري

تحرير ـ وسام البازي


التعليقات