رصاص الفصائل “المتناحرة” في عفرين يقتل طفلاً مهجّراً من غوطة دمشق

Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on whatsapp

قُتل طفلٌ مهجّر من أبناء حي جوبر الدمشقي أثناء مروره على طريق جنديرس – عفرين، نتيجة إصابته برصاصة طائشة استقرت في جسده أثناء اندلاع اشتباك مسلح (غير معروف أسبابه) بين مجموعتين من عناصر الفصائل الموالية لتركيا.

ويستمر المدنيون بدفع ثمن تردي الحالة الأمنية في عفرين، فقد سبق، قبل أيام أن قُتل شاب من مهجري بلدة #مضايا في #ريف#دمشق الغربي وقضى متأثراً بجراحه التي أصيب بها في وقت سابق، جراء إطلاق النار عليه من قبل عناصر مسلحة تتبع لفصيل (أحرار الشرقية)، على أحد حواجزها الواقعة بقرية #بافليون التابعة لناحية شران بريف مدينة #عفرين الشرقي.

وفي التفاصيل، أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن عناصر الحاجز المتمركز في القرية قد أقدموا على إيقاف الشاب المهجر وطالبوه بمبلغ مالي مقابل أن يسمحوا له بالمرور. وعند رفضه لطلبهم قاموا بالاعتداء عليه بالضرب المبرح، وأثناء محاولته مقاومتهم أقدم أحد العناصر على إطلاق النار عليه بشكل مباشر، ما تسببت بإصابته بجراح بالغة ليفارق الحياة بعدها.

وسبق أن كان حي الأشرفية بمدينة #عفرين قد شهد اشتباكاتٍ مسلحة بين عناصر من “جيش الإسلام” من طرف، وعناصر من “الجبهة الشامية” من طرف آخر. وذلك على خلفية امتناع مجموعة من الفصيل الأخير عن دفع ثمن بضائع لبائع من الغوطة الشرقية، ليتطور الأمر بالاعتداء على صاحب البضائع بالضرب، ثم تطورت الأمور إلى الاشتباكات بعد تدخل “جيش الإسلام” إلى جانب المهجر من الغوطة.

وفي 17 من شهر أيلول الجاري، ساد التوتر قرية #بافليون بريف عفرين شمال غرب #حلب، على خلفية مشادة كلامية جرت بين عنصر من فصيل الجبهة الشامية، مع أحد الحواجز التابع لفصيل آخر موالي لتركيا في القرية، تطورت إلى إطلاق النار على المقاتل من الجبهة الشامية وهو مهجر من بلدة مضايا بريف دمشق، الأمر الذي أسفر عن إصابته بجراح خطرة.

الصورة: إنترنت

علق على الخبر

الرابط القصير للمقال: https://7al.net/pSyrM
سالم ناصيف

سالم ناصيف

صحفي سوري من مواليد عام 1974، خريج قسم الصحافة والإعلام في كلية الآداب بجامعة دمشق. عمل مع العديد من المؤسسات الصحفية المحلية، وبعد العام 2011 عمل وكتب للعديد من الصحف العربية والدولية منها "جريدة المستقبل" اللبنانية وصحيفة "الشرق الأوسط" الدولية وجريدة "المدن" الألكترونية.
المزيد