بغداد 34°C
دمشق 19°C
الأحد 16 مايو 2021
بعد اختراقه موقع الأمن الوطني..(ماكس برو) يفضح شخصيات رفيعة المستوى ويُهدّد الحكومة - الحل نت

Untitled

بث تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) تسجيلاً مصوراً لأحد المعتقلين الآشوريين لدى التنظيم، معلناً دخوله إلى "الدين الإسلامي".

وخاطب الرجل الآشوري، الذي ظهر في التسجيل وهو يجلس بجانب أحد مقاتلي داعش، الآشوريين والمسيحيين، طالباً منهم "أن ينضموا إلى الدين الإسلامي، وأن يتبعدوا عن الشرك بالله".

ودعا الرجل الآخر (المنتمي للتنظيم) المسيحيين إلى أن "يرجعوا إلى الله"، مؤكداً لهم أنهم "إن أسلموا سلموا".

كما أشار عنصر التنظيم إلى أن الرجل الآشوري (سرغون ديفيد)، الذي أصبح يلقّب بعد إسلامه بـ "أبو عمر"، دخل إلى الإسلام بعد أن اعتقله التنظيم وهو يحمل السلاح، فـ"رأى داخل السجن إخوانه المسلمين يصلون، فوجد نفسه في ضلالة، وأعلن إسلامه". مشدداً على أنه لم "يتم إجباره على أن يغيّر دينه، وينضم إلى الإسلام".

وكان سرغون قد اعتقل إلى جانب حوالي مئتي شخص من الآشوريين، بعد الحملة التي شنها التنظيم على القرى الآشورية، في محيط بلدة تل تمر، في محافظة الحسكة، منذ بضعة أسابيع.

بعد اختراقه موقع الأمن الوطني..(ماكس برو) يفضح شخصيات رفيعة المستوى ويُهدّد الحكومة


رصد ـ الحل العراق

تعرض الموقع الإلكتروني الخاص بجهاز #الأمن_الوطني العراقي على “الويب سايت”، إلى #الاختراق، فيما تحدث مخترقو الموقع عن “فساد سبراني” يحدث باسم الجهاز على يد مجموعة من الأشخاص، مع تعزيز الاتهامات بأسماء ومواقع عمل، فضلاً عن مقطع فيديو سابق للموديل الراحلة “#تارة_فارس”، بالتزامن مع مرور عام على مقتلها.

واستهدف الاختراق عدة مواقع إلكترونية إلى جانب #جهاز_الأمن الوطني، حيث تظهر رسالة طويلة موقعة باسم #الجهة المخترقة للموقع والتي اطلقت على نفسها “ماكس برو”.

وبدأت الجهة #المخترقة رسالتها التي ثبتتها على واجهة الموقع، بأسماء أشخاص هم “مصطفى، فراس وليد، اسامة حبيب، حسين اللامي”.

ويبدو أنهم يعملون في الجهاز الأمني بحسب رسالة الجهة المخترقة، والتي قالت عنهم انهم «جميعها أسماء كانت لمدة سنتين تحت ناظرنا غرتهم مناصبهم فحسبوا أنفسهم منيعين، لا يُقهرون على حساب ذوي الخبرة #الفقراء من باقي العراقيين».

واضافت الرسالة: «لا نتحدث عن هذه الأسماء فقط، نتحدث عن فريق الأمن السابراني، لأننا نتحدث كذلك عن فريق مستشارية الأمن الوطني ممن يستغلون مناصبهم لتمويل مكاتبهم الموجودة في بغداد لتغذية باقي #الشخصيات الزائفة بموارد حكومية على حساب #الدولة وسمعتها».

وتابعت: «مكتب في المنصور تحت اسم الغيمة يدار بواسطة (الثلاثي) وما خفي كان أعظم، يقومون بشراء الثغرات عن طريق #سماسرة ومبرمجين مصريين وينسبونها لنفسهم للنصب على #الحكومة_العراقية، يقومون بحذف ملفات غيرهم ممن يملكون الفرصة».

مؤكدة أن «هذا الثلاثي قام بابتزاز شخصيات عراقية كبيرة وصغيرة منها شخصيات من #الوسط_الفني والوسط الجماهيري للترويج لأنفسهم بموارد #الدولة».

وتسائل الفريق المخترق: «هل سوف يتم محاسبة هؤلاء الأشخاص؟ أشخاص أصبحوا يتلاعبون ببيانات #العراق وبنيته التحتية وأمنه القومي شخصيات لا تفقه شيء ولا تعرف قيمة ما تملك أمام الشهرة، يقومون بتسليم #معلومات المواطنين ومعلومات الامن القومي لشخصيات وسماسرة مصريين وتونسيين بدول أخرى وتباع بآلاف الدولارات أو مقابل علامة صح زرقاء تضاف قرب اسمائهم على مواقع #التواصل الاجتماعي، الباحثين عن الشهرة والجمهور بمال الشعب وبياناته، إنها سرقة من نوع آخر، #سرقة تتضمن تهديد الأمن القومي العراقي».

وقال الفريق: «لنتخذ مثالاً، أسامة صادق حبيب الخيكاني، وهو أحد المتواصلين الأساسيين مع السماسرة #الأجانب من الدول العربية الأخرى والافريقية، قام بابتزاز العديد من الشخصيات العراقية بمقابلات مادية وغيرها، قام ببيع وتسريب بيانات تهدد الأمن القومي العراقي، بيانات بملايين المدخلات لجميع مواطني العراق لمقابلات مادية أو مقابل أغراض بالعلامة الزرقاء».

متسائلا «هل هو فنان؟ هل هو شخصية معروفة؟، بأي حق يقومون بتسريب بياناتكم؟».

وهدَّد الفريق بأنه «سوف يقوم بوضع هذه الرسالة هنا، مع مهلة 72 ساعة في حال لم يتم عمل لجنة تحقيقية من رئاسة الوزراء بحق هذه #العصابة سوف نتخذ اجراءات بحق الشخصيات الادارية المسؤولة عنهم في حالة تغاضيهم».

وأضاف: «قمتم بتطبيق قانون مكافحة الجريمة الالكترونية بالعراق، قدمتم ما لا يعد ولا يحصى من ندوات ومؤتمرات والجلسات #التدريبية الخاصة بفريق الأمن السابراني والاستجابة الالكترونية، فهل انتم مستعدون لتطبيق قوانينكم التي اقررتموها على موظفيكم ممن خالفها؟ أم هي على فقراء الشعب فقط؟».

ونشر فريق الاختراق مقطع فيديو للموديل الراحلة #تارة_فارس تتحدث خلاله عن اختراق حساباتها على “فيسبوك” وعدد آخر من مواقع التواصل الاجتماعي على يد شخص يدعى “أسامة حبيب”.

وقتلت فارس قبل عام بالتحديد بهجوم مسلح شنه مجهولون في منطقة “كمب سارة”، وسط العاصمة بغداد، فيما لم تكشف #الجهات_الأمنية المختصة حتى الآن عن نتائج التحقيق في حادثة مقتلها، في ظل معلومات عن تورط #شخصيات على صلة بجهات نافذة.

تحرير ـ وسام البازي


التعليقات