بغداد 23°C
دمشق 24°C
الثلاثاء 27 أكتوبر 2020

 24776391731575136

أعلنت وكالة فرانس برس، أن أبرز قوى المعارضة في الداخل السوري، أكدت موافقتها على المشاركة في لقاء موسكو التشاوري المزمع عقدة في مطلع شهر نيسان (أبريل) القادم.

ونقلت الوكالة عن رئيس تيار بناء الدولة السورية (لؤي حسين) قوله، إن "رئيس التيار واثنين من أعضائه سيحضرون المؤتمر". بعد أن كان التيار قد رفض حضور الجولة الأولى المحادثات، التي عقدت في الشهر الأول من العام الجاري.

وأشار حسين في حديث مع الوكالة، إلى أن رفض التيار الحضور في الجولة الأولى، كان بسبب دعوة "قوى موالية للنظام، بنسبة أكبر من المعارضة". موضحاً أن الأمر في الجولة الثانية مختلف، فقد قامت موسكو بإرسال دعوات إلى "القوى التي تعارض النظام بشكل واضح".

كما أكد الناطق باسم هيئة التنسيق للتغيير الديمقراطي (منذر خدام)، على حضور الهيئة "ممثله بمنسقها العام (حسين عبد العظيم)، واثنين من أعضائها".

وكان أعضاء من الهيئة قد حضروا الجولة الأولى بصفتهم الشخصية، بسبب "عدم توجيه الدعوة إلى الهيئة كقوة سياسية" بحسب خدام.

واعتذر الائتلاف السوري المعارض (أكبر جسم ممثل للمعارضة على الصعيد الدولي)، في وقت سابق عن المشاركة في الجولة الثانية من مؤتمر موسكو، لرؤيته أن هذه المحادثات هي "محاولة لتعويم بشار الأسد".

وكانت وزارة الخارجية الروسية قد أعلنت أن الجولة الثانية لمحادثات موسكو، ستبدأ في السادس من شهر نيسان (أبريل) القادم، وتنتهي في التاسع من الشهر نفسه.

واجتمع في شهر كانون الثاني (يناير) في العاصمة الروسية موسكو، شخصيات سورية معارضة، مع ممثلين عن النظام السوري برئاسة بشار الجعفري، في ما يعرف بـ (موسكو1).

أعلنوا في نهايته الوصول إلى "مبادئ موسكو"، التي تنص على “احترام سيادة سوريا، ووحدة أراضيها، ومكافحة الإرهاب الدولي، ورفض التدخل الأجنبي والعقوبات، وتسوية الأزمة السورية بوسائل سياسية وسلمية وفق بيان جنيف”.

“أبو البراء” في حديثٍ خاص: السخريةُ في وجه التطرف


محمد الباسم

يختلف “د. أبو البراء” عن غيره من #الظواهر الساخرة من واقع المجتمعات العربية وصبغة #التطرف التي تلاصق بعض شرائحه، وبالرغم من وجود عشرات الصفحات التي تحارب التشدد #الديني والتعصب، إلا أن أبو البراء، يبقى الأكثر شعبية والأكثر إصراراً على تغيير السائد عن بعض “البُدع” كما يصفها.

قرابة نصف مليون مُتابع على “#فيسبوك”، يتابعونه، وهو ينشد بسخريته الهادفة لتحطيم أسوار الجهالة، بحسبه، إلا أنه يؤكد في الوقت ذاته، أنه يتعرض بين فترة وأخرى لحملة تهديداتٍ واسعة ومحاولات مستمرة لاختراق صفحته.

أبو البراء ـ فيسبوك

الحل العراق” تواصل مع “أبو البراء” وأجرى معه حديثاً عن فتاويه #المريبة وأهمية #السخرية في التغيير.

يقول “أبو البراء”، وهو امام جامع ودكتور بالشريعة، وأنه يمثل ينبوع الحكمة في #العالم ويحمل على عاتقهِ مسؤولية توعية الأمة».

وعن خصوصية محاربة التطرف والتشدّد بالسخرية، فيُشير إلى أن «للسخرية دور مهم في توعية المجتمع، وأنا فتحتُ الطريق لتأسيس تقبل #النقد الساخر في مجتمعاتنا ولو بشكل بسيط، وتمكنت من تخفيف ردّات الفعل تجاه النقد وتقليل #الشعور بالإساءة تجاهه، وأعمل على الكتابة بلا حواجز ولا حدود عن كل ما أراه ينافي المنطق ويُقلل من شأن #الإنسان. وفي كل الأحوال حربٌ قوامها اللايك والتعليق، أفضل كثيراً من #الذبح والمفخخات».

ويعترف الرجل الذي يقف وراء شخصية “أبو البراء”، أنه «تلقى الكثير من التهديدات، إلا أنه يتعاطف مع الغاضبين لأنهم “عاديون”، يشعرون بالإساءة لأنني أجعل المتابعين يضحكون على خطب بعض رجال الدين “#المقدسين” لدى فئة معينة».

«لذلك فإن التهديدات هي تصرفات تلقائية كحالة دفاعية عن معتقداتهم، وهو لا يتعدى الصراخ وقت #الألم»، بحسب الشيخ.

ويؤكد أيضاً، أن «محاولات اختراق صفحة “أبو البراء” على فيسبوك مستمرة»، ويُردف ساخراً «صفحتي صفحة طاهرة ومباركة تحرسها #الملائكة، والهالة الإيمانية التي تحيط بها جعلتهم يذهبون بعيداً إلى غير رجعة».

ويُبيَّن “أبو البراء” أن «شيوخاً ورجال دين، حدثوه على رسائل الصفحة من أجل أن يتوقف عن الإشارة إليهم بالضحك على ذقون #المواطنين العاديين، فضلاً عن طلبهم بعدم نشر أي صورة توحي إلى قلة الطرح العلمي في خطبهم، ولكن “أبو البراء” يستجيب بحسب مزاجه الشخصي».

ويلفت إلى أن «جهوره يكبر يوماً بعد يوم، ويزداد وعيه عبر #النقد والسخرية، وأن “أبو البراء” ليس شخصاً إنما هو فكرة  #والفكرة لاتموت».


التعليقات