بغداد °C
دمشق 25°C
الأربعاء 12 أغسطس 2020
اشتباكات الإكنومست، 14 آذار 2015، / بغداد / من النسخة المطبوعة. ترجمة موقع الحل السوري لقد احتلت جبهة النُصرة، فرع القاعدة بامتياز في سوريا، لفترة طويلة منطقة متوسطة حرجة في البلاد. ومن المتعارف عليه أنهم جزء من الثوار المتمردين ضد حكم الرئيس بشار الأسد، بالرغم من صلاتهم بالقاعدة. ذلك لأن معظم أعضائها هم من السوريين، على عكس منافسيها الجهاديين، الدولة الإسلامية (داعش)، التي تضم قادة عراقيين ومشاة عسكريين من دول مختلفة. وقد حاربوا إلى حدٍّ بعيد ضد الأسد، ذلك عوضاً عن محاولة السيطرة على أراضٍ مثل داعش. رغم أنه تم التغلب عليهم من قبل داعش التي جذبت مجندين أكثر والتي تعتبر أكثر غنى. وبدأت _ تباعاً _ باختطاف أراض من الثوار الأقل إخلاصاً. وأعلنت حركة حزم "الجماعة الثائرة المدعومة أمريكياً " في الأول من آذار أنها حُلّت بعد الاشتباكات مع رجال النُصرة. وهذه المجموعة هي الثانية من هذا القبيل منذ أن بدأت كتائب النصرة بالسيطرة على القرى والقواعد. ربما تتصاعد مثل هذه الاشتباكات إلى حرب مفتوحة بين الجماعات القومية الثائرة وجبهة النُصرة. (اندلع نزاع مماثل بينهم وبين داعش في شهر كانون الثاني 2014 ). ذلك ما حدث، على أية حال، ومع ذلك فإن ذلك سيزيد من تفكك تحالف منقسم بالفعل لأكثر من مجموعة تحالف إسلامي يحارب ضد النظام السوري. حتى التقارير التي تفيد بأن قطر تسعى لتعزيز الكفاح ضد الأسد عن طريق إقناع كتائب جبهة النُصرة لكسر انتمائها إلى تنظيم القاعدة، لا تبدو بعيدة المنال. وقيل أن قطر تقدم الدعم المادي والسلاح إذا ما انضمت المجموعة إلى جبهة الثوار المدعومين من الخليج العربي. يمكن لهذا أن يعزز الثوار ويجعل من أمريكا راضية أكثر بشأن تمويل أولئك المتعاونين مع جبهة النصرة، ذلك بالرغم من أن المجموعة يجب أن تبدأ بإجراء التغييرات السطحية بشكل أكبر كي تحظى بالثقة والدعم الأعظم. بالتأكيد، يرغب البعض من بين صفوف جبهة النصرة بقطع صلاتهم بالقاعدة، تلك التي سقط نجمها منذ أن ظهرت داعش. العديد من مقاتليها يُظهرون قليلاً من الولاء لزعيمها أيمن الظواهري وانتمائه للجهاد. وبشكلٍ رئيسي قد انتموا إلى جبهة النصرة لأنها البديل القوي لداعش. لكن على ما يبدو فإن لدى قادة جبهة النُصرة آمال قليلة بقطع الصلة، بمن فيهم قائدها الرئيسي أبو محمد الجولاني . حيث ناقش الجولاني الانضمام إلى صفوف داعش لمواجهة ما دعاه "الحرب على الإسلام"، ذلك بعد أن بدأت أمريكا العام الماضي بشن هجمات جوية على داعش، رغم أن الوحشية المتزايدة من قبل داعش تقلل فرص التقارب بين المجموعتين. انبثقت جبهة النُصرة في الأصل عن داعش، ولكن اختلفت المجموعتان في وقت لاحق عندما حاولت داعش فرض الإندماج. ويبدو أن كتائب جبهة النُصرة، في الوقت الراهن، عازمة على الهيمنة على المتمردين في الشمال السوري. وطرحت في العام الماضي فكرة الإمارة هناك. وقد تكون النتيجة النهائية حرب على المتمردين الآخرين أكثر مما فعلته داعش ذلك في حال فشل الداعمين الخارجيين في إقناعهم بالتنصل من تنظيم القاعدة والتعاون مع القوات الأقل تطرفاً.   من النسخة المطبوعة: الشرق الأوسط وإفريقيا.  

قوة أميركية تصل إلى القائم بالتزامن مع فتح المنفذ الحدودي مع سوريا


خاص ـ الحل العراق

كشفت مصادر محلية من محافظة #الأنبار، عن وصول قوة #أميركية، اليوم الثلاثاء، إلى قاعدة /22/ الواقعة قرب قضاء #القائم، بالتزامن مع فتح المنفذ الحدودي مع #سوريا.

المصادر قالت لـ“الحل العراق” إن «قوة أميركية قوامها أكثر من 20 عجلة من نوع “همر” وصلت إلى  قاعدة /22/ العسكرية قرب قضاء القائم الحدودي، قادمة من قاعدة “عين الأسد” بناحية #البغدادي غربي الأنبار».

وأضافت أن «قوة أميركية أخرى أجرت ليلة أمس جولة في #المناطق الممتدة بين #عكاشات وقضاء #الرطبة، رافقها حركة للعديد من #الطائرات المسيّرة».

وتأتي حركة القوات الأميركية هذه بالتزامن مع عودة افتتاح منفذ القائم الحدودي مع سوريا، في وقت كشفت مصادر محلية في محافظة #الأنبار عن وجود معارضة من #واشنطن لفتح المنفذ، خوفاً من استغلاله من قبل فصائل #الحشد_الشعبي لنقل السلاح إلى سوريا.

وافتتح #العراق، يوم أمس الاثنين ، معبر #القائم الحدودي مع #سوريا، وسط تفاؤل بزيادة العمل #التجاري والتعامل الاقتصادي بين البلدين، إضافةً إلى مخاوف أمنية بسبب عدم سيطرة #النظام_السوري على كامل حدوده مع العراق.

من جهته، بيَّن عضو مجلس محافظة الأنبار #طه_عبدالغني، لمراسل “الحل العراق“، أن «حكومة الأنبار وأهالي المحافظة، متفائلون بإعادة افتتاح معبر القائم، نظراً لما ستشهده البلاد من نشاط في الحركة #التجارية والاقتصادية خاصة في المحافظة».

وبشأن المخاوف الأمنية من اعادة افتتاح معبر القائم، لم يُخفِ عبدالغني وجود بعض القلق، وأشار إلى أن «هناك تخوف محلي، خصوصاً أن بعض المناطق #الحدودية في الجانب السوري، ليست تحت سيطرة النظام السوري، كما يُرجح البعض أن يتحوّل المعبر إلى ممراً لعبور وتسلل الإرهابيين وهروب المطلوبين للقضاء العراقي».

إعداد ـ محمد الأمير

تحرير ـ وسام البازي


التعليقات