دفتر العائلة التركي للسوريين.. مزاياه وطريقة استخراجه

Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on whatsapp

يحتاج السوريون في تركيا إلى استخراج دفتر عائلة في حال أقدموا على الزواج من أجل الحفاظ على حقوقهم واعتراف الدوائر الحكومية بعقد الزواج، ولعل أبرز الإجراءات القانونية التي تتطلب وجود دفتر عائلة تركي هي حقوق الإرث والملكية والنفقة والطلاق وغيرها.

ويتيح القانون التركي للأجانب عقد قرانهم في تركيا لدى البلديات بالولايات المستقرين بها بينما لابد من توفر عدة أوراق قانونية حتى يستطيع الزوجان استخراج دفتر العائلة التركي وتثبيت زواجهما بشكل رسمي في تركيا.

مزايا دفتر العائلة في تركيا
من الضروري لكل سوري تزوج في تركيا أن يستخرج دفتر العائلة بعد تثبيت زواجه بإحدى البلديات، حيث يضمن للزوجين وأولادهما عدداً من الحقوق خاصة أنه عقد رسمي مسجل ومعترف به بالدوائر الحكومية التركية كما أنه وثيقة لها حجية قانونية خارج تركيا. ومن بين أهم الفوائد ما يلي:
• وثيقة تثبت حصول الزواج.
• وجود دفتر العائلة يضمن حق الإرث والملكية للأطفال وأحد الزوجين.
• توفر دفتر العائلة يضمن للزوجة حق النفقة.
• دفتر العائلة يمكّن من رفع دعوى الطلاق.

ويجب التنويه إلى أن عقد الزواج الذي يعقد بحضور شيخ ويسمى بسوريا “كتب كتاب” غير معترف به في تركيا، وهذا ما يختم على السوريين الذين يريدون استخراج دفتر عائلة أن يعقدوا قرانهم في تركيا مجدداً.

طريقة استخراج دفتر العائلة
يجب في البداية تثبيت زواج أي سوري من أجل استخراج دفتر العائلة، ولهذا البند شروط أهمها بلوغ المتقدمين لعقد الزواج سن الـ 18، وإن كان أحد الزوجين عمره/ها 17 سنة يعتبر عقداً صحيحاً لكن يتطلب موافقة من ولي الأمر. ومن أجل تثبيت الزواج لابد من اتباع الخطوات التالية:
• توفير تقرير طبي للطرفين من أي مشفى.
• دفع رسوم عقد الزواج والتي تبلغ 98 ليرة تركية.
• توفير قيد النفوس لكلا المتقدمين للزواج.
• استخراج ورقة عازب لكلا المتقدمين للزواج.
• التوجه إلى إحدى البلديات ومراجعة دائرة النكاح.
• ملء الاستمارة التي يتم أخذها من الدائرة ومن ثم تحديد موعد لعقد القران.
• يجب أن يعقد القران بحضور الزوج والزوجة بالإضافة لشاهدين.
وبعد اتباع الإجراءات السابق ذكرها يحصل الزوجان على دفتر العائلة التركي، وينصح أصحاب التجربة بإحضار مترجم تركي في حال لا يتقن الزوجان اللغة التركية من أجل تسريع إجراءات تثبيت الزواج.

وتأتي أهمية هذه الخطوة للسوريين من أجل حفظ حقوق الزوجين خاصة بعد حصول آلاف الزيجات بين الأتراك والسوريين خلال السنوات الثماني الماضية. وقدرت إحصائية نشرت لمركز الإحصاء والدراسات السكانية، أن السوريات احتللن المرتبة الأولى من حيث عدد الزوجات الاجنبيات المتزوجات من أتراك بنسبة تبلغ 15،7% خلال عام 2018، أما زواج التركيات من أجانب فقد احتل السوريون المركز الثاني بعد الألمان وذلك بنسبة 13،1% من عدد الأزواج الأجانب المتزوجين من تركيات خلال ذات العام.

بعض النقاط الواجب التنويه لها:
يوجد بعض الملاحظات المهمة التي يجب لكل سوري مقيم في تركيا ومقدم على الزواج أن يضعها بعين الاعتبار كي لا يضع نفسه بمشكلة قانونية، ويمكن إيجاز هذه الملاحظات ضمن البنود التالية:
• الزواج من قاصر جريمة يعاقب عليها القانون بالحبس من ستة أشهر إلى سنتين وفي حال صرحت الفتاة بأنها أجبرت على الزواج خلال التحقيق تزداد مدة العقوبة وقد تصل إلى 16 سنة.
• يعاقب المقدم على الزواج من قاصر بتهمة “الاعتداء الجنسي على الأطفال” وتمتد العقوبة إلى ولي أمر القاصر.
• يجب تثبيت عقد الزواج في البلدية من أجل ضمان حقوق وواجبات الزوجين، حيث حصلت عدة حالات زواج لسوريات من أتراك دون أن يتم تثبيت عقد الزواج.
• معظم حالات الزواج من قاصر التي تم ضبطها في تركيا حصلت عندم مراجعة الدوائر الحكومية والمشافي وإبراز بطاقات الحماية المؤقتة الموثق عليها مواليد الزوجين.


مقالات أخرى للكاتب

علق على الخبر

الرابط القصير للمقال: https://7al.net/EtcjF
المزيد