ما شروط حزب الله والحكومة السورية لإعادة مهجري “القصير”؟

Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on whatsapp

تسعى حكومة دمشق و #حزب_الله_اللبناني إلى إعادة مهجري مدينة #القصير وريفها بريف #حمص الغربي إلى منطقتهم، وذلك بعد أن الدمار والنهب الذي تعرضت له المنطقة على أيدي القوات المذكورة.

عدد العائدين إلى القصير وأين كانوا يقيمون؟
سمحت قوات النظام بعودة حوالي 1200 عائلة، كانت الموافقة على القسم الأول منها والبالغ عددها 790 عائلة في 28 أيلول الماضي، كما صدرت الموافقة على باقي العائلات البالغ عددها 410 يوم الأربعاء الفائت، حيث عادت عشرات العائلات إلى القصير.

وبحسب مصدر خاص لـ “الحل نت” فضل عدم كشف هويته لضروراتٍ أمنية، فإن معظم العائدين إلى القصير وما حولها من المقيمين في مناطق سيطرة قوات النظام مثل #حسيا و #شنشار و #النبك و #الحسينية ومدينة حمص وأريافها ومدينة #دمشق.

ما هي معايير القبول والرفض لقوائم العائدين؟
أوضحت مصادر أهلية في القصير لـ “الحل نت” أن لوائح الأسماء ترفع إلى فرع الحزب في حمص ومن ثم إلى اللجنة الأمنية المتمثلة بالأفرع الأمنية في سوريا ومن بعد الموافقة عليها تعود إلى فرع الحزب بحمص ومن ثم تعاد إلى شعبة الحزب في مدينة القصير، بعد ذلك تعمّم على أهالي القصير.

وأكد المصدر ذاته أن الأفرع الأمنية التابعة للنظام لا توافق على أي اسم له أي صلة بفصائل المعارضة سواء كانوا أحياء أم أموات، وذلك عندما كانت تسيطر الفصائل على القصير قبل عام 2013، وهو الأمر الذي يفسّر إعلان النظام في السابع من تموز الماضي عودة حوالي ألف شخص إلى القصير ليتم التأكد فيما بعد أن عدد العائدين هم 330 شخصاً فقط.

ما هو دور حزب الله في عودة الأهالي إلى القصير؟
بيّن الصحفي “أحمد القصير” من أبناء القصير والمتواجد في لبنان، لـ”الحل نت” أنه قبل أكثر من عشرة أيام دعا الأمين العام لحزب الله اللبناني “حسن نصر الله” إلى اجتماع في منطقة #الهرمل اللبنانية حضره “علي حيدر” وزير المصالحة في الحكومة السورية، دون حضور أي ممثلين عن نازحي القصير، إذ يقطن أكبر عدد من مهجري القصير في لبنان.

وأوضح “القصير” أن الاجتماع كان يركّز فقط على خمس قرى في منطقة غرب العاصي بريف القصير والتي يقطنها أهالي ينتمون لعشائر عربية تربطهم مصالح تهريب وزراعة حشيش مع حزب الله اللبناني، مشيراً إلى أن قوات النظام وحزب الله ولم تقدّم أي ضمانات لأهالي القصير حتى تمكنهم من العودة إليها. وفق وصفه.

زراعة الحشيش والتهريب من أبرز ممارسات الحزب في القصير
ويقول أحد قاطني القصير لـ”الحل نت” – فضل عدم كشف هويته – “إن بساتين المدينة والقرى المحيطة فيها تحولت إلى بساتين لزراعة مادة #الحشيش يستثمرها عناصر حزب الله ويأتون بأطفال سوريين بحاجة النقود لإعالة أهاليهم المتواجدين في لبنان، كما يقيم الحزب دورات ومعسكرات لأطفال لبنانيين تتراوح أعمارهم بين الـ 13 و 17 عاماً، وذلك بعد أن كانت المدينة تعج بالمدنيين والفلاحين الذين يعملون في أراضيهم”.

الجدير بالذكر أن مدينة القصير يقطنها حالياً حوالي خمسة آلاف نسمة معظمهم من الديانة المسيحية، من أصل 60 ألفاً كانوا يعيشون فيها قبل أن تسيطر عليها قوات من الجيش السوري بدعمٍ كبير من ميليشيا حزب الله اللبناني في حزيران 2013، بحسب مصادر أهلية مطّلعة.


مقالات أخرى للكاتب

علق على الخبر

الرابط القصير للمقال: https://7al.net/bEqTq
المزيد