بغداد 27°C
دمشق 19°C
الجمعة 23 أكتوبر 2020

جيش «محمدي» لمحاربة المسلمين الأكراد وقاحة تغضب وسائل التواصل


أثار اسم “الجيش المحمدي” الذي أطلقه الرئيس التركي (رجب طيب #إردوغان) على القوات التي تخوض معركة شرق الفرات غضب رواد مواقع التواصل الاجتماعي، معتبرين أن وضع الحملة العسكرية ضمن “إطار إسلامي” ما هو إلا “وقاحة مضافة على الحملة العنصرية”، وفق تعبيرهم.

وكتب إردوغان سابقاً اليوم على حسابه بتويتر “أقبل كافة أفراد الجيش المحمدي الأبطال المشاركين في عملية (#نبع_السلام) من جباههم، وأتمنى النجاح والتوفيق لهم ولكافة العناصر المحلية الدفاعمة، والتي تقف جنباً إلى جنب مع تركيا في هذه العملية”.

وكتبت روز اسماعيل على تويتر “وكالعادة إذا بدك تشرع أي عملية عسكرية أطرها بإطار إسلامي بحت للناس تصادق عليها”.

ودوّنت غادة عامر على حسابها “الطريف أنه (إردوغان) بيسمي جيشه الجيش المحمدي، اللي هو رايح يحارب الأكراد إللي هما مسلمين، ويحتل شمال سوريا يلي هي مسلمة”.

ويخوض إردوغان وفصائل سورية معارضة حملة عسكرية شرق الفرات، ضد الأكراد، بحجة محاربة “وحدات حماية الشعب”، وهي عملية رفضتها شرائح واسعة من السوريين، وأوروبا، وأمريكا، وحصدت أرواح مدنيين في يومها الأول، وأدت إلى إحداث أضرار عمرانية في #القامشلي، وبمناطق أخرى في محافظة الحسكة وبمدينة كوباني.


التعليقات