بغداد 4°C
دمشق 1°C
السبت 23 يناير 2021
اكتشاف /4/ حقول نفطية جديدة في نينوى - الحل نت

moscow-consultative-meeting-2-750

انتهت، أمس الجمعة، المحادثات التي يجريها وفد الحكومة السورية مع هيئات وشخصيات معارضة في العاصمة الروسية موسكو.

وقالت وكالة رويترز إن فيتالي نومكين (الوسيط الروسي) وقدري جميل (المسؤول السابق المشارك في وفد المعارضة) وبشار الجعفري (رئيس وفد الحكومة)، قد أشادوا بالاتفاق الذي قالوا إن "الطرفين أيداه".

مشيرين إلى أنهم وصلوا إلى "اتفاق سياسي يستند إلى وثيقة جنيف، ويضع حداً للتدخل الخارجي ودعم الإرهاب في سوريا".

ونفى سمير عيطة (المشارك في وفد المعارضة) أن يكون هناك إجماع في صفوف المعارضة على المبادئ التي تم الاتفاق عليها، داعياً إلى الإفراج عن المعتقلين السياسيين في سوريا، كـ"إجراء لبناء الثقة".

واتهم العيطة بشار الأسد أنه بالرغم من الخسائر البشرية في سوريا "لم يفهم بعد ما هو الحل السياسي"، مؤكداً على أن النظام فوت فرصة للمضي في حل سياسي، وأن الوثيقة التي تم الاتفاق عليها "لا تحقق الأمل بل تدمره".

وذكرت رويترز أنه كان هناك نقطتي خلاف بين الوفدين، الأولى حول موضوع الإرهاب، فقد اتفق الطرفان من حيث المبدأ على ضرورة "محاربة الإرهاب"، لكنهما اختلفا بشأن تعريف معنى ذلك.

والثانية هي معارضة وفد الحكومة لحمل السلاح من قبل أي جهة، حيث قال الوفد أنه لن يُسمح لأي جهة غير الجيش السوري بحمل السلاح، بينما قالت المعارضة إن ذلك ينبغي أن يحدث في المستقبل بعد الانتقال السياسي.

وكان الوفدان قد اجتمعا في موسكو برعاية روسية، في محاولة للوصول إلى حل ينهي الأزمة السورية. وغاب عن الاجتماع أبرز أطياف المعارضة السورية (الائتلاف السوري)، كما إن رئيس تيار بناء الدولة (لؤي الحسين) لم يستطع الحضور، بسبب منعه من السفر من قبل النظام السوري.

اكتشاف /4/ حقول نفطية جديدة في نينوى


خاص ـ الحل العراق

أكد مدير #الاستكشافات في وزارة #النفط #نشوان_نوري، اليوم السبت، البدء بحفر /4/ آبار #نفطية جديدة بمحافظة #نينوى هي “علان، ساسان، قصب، جوام”.

نوري قال لـ”الحل العراق” إن «#الحقول الجديدة وبحسب #التقديرات الأولية،  تحتوي على /2/ تريليون برميل من #النفط و185 مليار قدم مكعب من #الغاز المصاحب و/3/ مليار قدم مكعب من الغاز الحر».

لافتاً إلى أنه «الاستكشافات الجديدة ستوفر أكثر من 100 ألف فرصة عمل لسكان محافظة نينوى، وقد ألزمنا أنفسنا والشركات #النفطية على تشغيل الأيدي العاملة المحلية حصراً في محاولة لتقليل حجم #البطالة».

وتوقفت الاستكشافات في الحقول النفطية بمحافظة #نينوى بعد سيطرة تنظيم “#داعش” على جميع أجزائها منتصف عام 2014، وبعد تحريرها من سيطرة التنظيم المتشدد ما تزال المحافظة من تفشي ظاهرة البطالة وقلة الخدمات المقدمة، إضافة إلى الاستقرار السياسي نتيجة الخلافات على إدارتها.

إعداد ـ محمد الأمير

تحرير ـ وسام البازي


التعليقات

عاجل اشتباكاتٌ متقطعة بين «الآساييش» وميليشيا «الدفاع الوطني» في القامشلي