بغداد 38°C
دمشق 28°C
الخميس 5 أغسطس 2021
اغتيال أم انتحار؟.. القصة الكاملة لمقتل الإعلامي الكردي آمانج باباني مع أسرته - الحل نت
أعلنت منظمة #هيومان_رايتس_ووتش، أمس الثلاثاء، عن امتلاكها "أدلة قوية" على استخدام قوات النظام لـ #مواد_سامة كيميائية، خلال عدة هجمات استهدفت فيها محافظة #إدلب، بين 16 و31 من شهر آذار (مارس) الماضي. حيث قالت المنظمة المعنية بحقوق الإنسان، في تقرير نشرته وكالة فرانس برس، إن "الأدلة تشير بقوة الى استخدام القوات الحكومية، مواداً كيميائية سامة، في هجمات عدة بـ #البراميل_المتفجرة في محافظة ادلب، في الفترة الممتدة بين 16 و31 آذار (مارس) الماضي". مؤكدةً على أن هذه الهجمات "تشكل خرقاً لاتفاقية حظر #الأسلحة_الكيميائية، ولقرار صادر عن #مجلس_الأمن_الدولي (القرار 2209 القاضي بتجريم استخدام السلاح الكيميائي في #سوريا)". وأشارت المنظمة إلى أنها أجرت تحقيقات حول ست هجمات، ألقيت خلالها براميل متفجرة تحتوي على اسطوانات غاز، موضحةً أن "روايات الشهود والادلة بالصور والفيديو، تشير بقوة الى هجوم كيميائي في ثلاث هجمات". ونفذت قوات النظام في محافظة إدلب، أول هجومٍ بالسلاح الكيميائي على محافظة إدلب هذا العام في 16-03-2015، حين ألقت برميلاً متفجراً على بلدة #سرمين، ما أدى إلى مقتل ستة أشخاص، وحدوث أكثر من مئة حالة اختناق بسبب وجود كيميائية داخل تلك البراميل. وتزامنت هذه الحادثة مع بدء قوى المعارضة السورية، بشن هجوم على مدينة إدلب، بهدف استعادة السيطرة عليها. حيث قامت عدة فصائل معارضة أبرزها (#جبهة_النصرة و #حركة_أحرار_الشام و #فيلق_الشام) بإنشاء غرفة عمليات حملت اسم "#جيش_الفتح" في النصف الثاني من شهر آذار (مارس)، تمكنوا من خلالها بالسيطرة على مدينة إدلب، وطرد #قوات_النظام منها بالكامل.


رصد ـ الحل العراق

هزَّت حادثة مقتل إعلامي وزوجته وطفلهما في ظروف غامضة مدينة #السليمانية مساء أمس الأربعاء، في وقتٍ أشارت فيه وسائل إعلام محلية إلى أن ما جرى هو “عملية اغتيال”، فيما ذكرت الشرطة المحلية ومصادر امنية رواية مختلفة تماماً.

ووجدت قوات الأمن، الإعلامي #آمانج_باباني الذي يعمل مقدم برامج في قناة (إن.آر.تي) التلفزيونية مقتولاً إلى جانب زوجته وطفلهما البالغ من العمر ثلاث سنوات.

وقالت القناة التي يعمل بها باباني، في بيان إن «مسلحين مجهولين أطلقوا النار على أسرة الإعلامي».

وذكرت القناة التلفزيونية التي يديرها حراك “#الجيل_الجديد” أن الضحايا «تعرضوا إلى اطلاقات نارية في #الرأس وقتلوا على الفور».

وأدانت حكومة #إقليم_كردستان في بيان صدر في وقت متأخر من الليل “اغتيال” باباني وأسرته المؤلفة من زوجته لانا محمدي وطفلهما هانو.

وطالب المتحدث باسم حكومة الإقليم #جوتيار_عادل الجهات المعنية بفتح تحقيق جدي في “حادثة الاغتيال”، والعثور على #الجناة لينالوا جزاءهم العادل.

من جهته، بيَّن حزب #الاتحاد_الوطني الكردستاني على موقعه الالكتروني أن «باباني وأسرته قتلوا في محطة #شارزور برصاص مسلحين».

إلا أن وسائل إعلام محلية أخرى ذكرت روايات مختلفة، وقال موقع “مليت” المحلي إن «باباني اقدم على قتل زوجته وطفله ثم #انتحر بعد ذلك».

ونقل الموقع عن مصادر أمنية أن «باباني أطلق سبع اطلاقات من #مسدس عثرت عليه #الشرطة داخل السيارة التي كانت تقودها زوجة الإعلامي».

مصدر في قوات الأمن (الآسايش) في السليمانية، قال لموقع “كردستان 24″، إن «التحقيقات الأولية تشير إلى أن #باباني هو من قام بالجريمة قبل أن ينتحر».

يُشار إلى أن أعمال #العنف نادرة إلى حد كبير في إقليم #كردستان، وغالباً ما ترجع السلطات الأمنية الحوادث التي تقع الى نزاعات #عائلية أو عشائرية.

تحرير ـ وسام البازي


التعليقات

عند دخولك لهذا الموقع انت توافق على استخدام ملفات الكوكيز سياسة الخصوصية