الاتحاد الوطني: نجاع مشروع تركيا في شمال سوريا يعني الانتقال إلى إقليم كردستان


خاص – الحل العراق

أكد عضو المكتب السياسي في #الاتحاد_الوطني_الكردستاني #فريد_أسسرد، اليوم الإثنين، عن وجود أطماعٍ #تركية للسيطرة على مناطق واسعة في #إقليم_كردستان ومحافظات عراقية أخرى.

أسسرد قال لمراسل “الحل العراق”: إن «هذه الأطماع ليست بجديدة وأنقرة تتخذ من ملاحقة عناصر #حزب_العمال_الكردستاني حجة لتنفيذ طموحها بالسيطرة على عدة مناطق داخل إقليم كردستان، بالإضافة إلى محافظتي #نينوى و #كركوك، وفي حال نجح مشروعها في #شمال_سوريا فستحاول الانتقال لتطبيقه داخل إقليم كردستان والأراضي العراقية الأخرى».

لافتاً إلى أن «عدم وجود ردود حازمة ومواقف قوية سواءً من #الحكومة_الاتحادية في #بغداد أو حكومة إقليم كردستان، شجع #أنقرة على الاستمرار باستفزازها للسيادة العراقية».

وأضاف أسسرد بالقول: «يجب اتخاذ مواقف صارمة سياسية واقتصادية لإيقاف هذه الأطماع، ووضع حد للتجاوزات على أراضي إقليم كردستان، من بينها القصف المستمر على القرى الحدودية، ومحاولة التدخل بالشأن الداخلي للإقليم».

وتهدد الحكومة التركية باستمرار بشن هجمات على مناطق داخل إقليم كردستان لملاحقة عناصر حزب العمال الكردستاني، فيما يتهم العديد من المراقبين أن الهجمات التركية هدفها التوسع والسيطرة على مناطق مهمة داخل الإقليم.

وكانت الحكومة التركية، قد أعلنت في 9 تشرين الأول الجاري، عن بدء شن عملية عسكرية، في شمال شرق سوريا المنطقة الخاضعة تحت سيطرة #قوات_سوريا_الديمقراطية (الشريك المحلي للتحالف الدولي ضد تنظيم داعش)، وتهدف العملية العسكرية التركية إلى تدمير #الإدارة_الذاتية الكردية، وفق مسؤولين أتراك.

إعداد- محمد الأمير

تحرير- سيرالدين يوسف


التعليقات

الاتحاد الوطني: نجاع مشروع تركيا في شمال سوريا يعني الانتقال إلى إقليم كردستان


خاص – الحل العراق

أكد عضو المكتب السياسي في #الاتحاد_الوطني_الكردستاني #فريد_أسسرد، اليوم الإثنين، عن وجود أطماعٍ #تركية للسيطرة على مناطق واسعة في #إقليم_كردستان ومحافظات عراقية أخرى.

أسسرد قال لمراسل “الحل العراق”: إن «هذه الأطماع ليست بجديدة وأنقرة تتخذ من ملاحقة عناصر #حزب_العمال_الكردستاني حجة لتنفيذ طموحها بالسيطرة على عدة مناطق داخل إقليم كردستان، بالإضافة إلى محافظتي #نينوى و #كركوك، وفي حال نجح مشروعها في #شمال_سوريا فستحاول الانتقال لتطبيقه داخل إقليم كردستان والأراضي العراقية الأخرى».

لافتاً إلى أن «عدم وجود ردود حازمة ومواقف قوية سواءً من #الحكومة_الاتحادية في #بغداد أو حكومة إقليم كردستان، شجع #أنقرة على الاستمرار باستفزازها للسيادة العراقية».

وأضاف أسسرد بالقول: «يجب اتخاذ مواقف صارمة سياسية واقتصادية لإيقاف هذه الأطماع، ووضع حد للتجاوزات على أراضي إقليم كردستان، من بينها القصف المستمر على القرى الحدودية، ومحاولة التدخل بالشأن الداخلي للإقليم».

وتهدد الحكومة التركية باستمرار بشن هجمات على مناطق داخل إقليم كردستان لملاحقة عناصر حزب العمال الكردستاني، فيما يتهم العديد من المراقبين أن الهجمات التركية هدفها التوسع والسيطرة على مناطق مهمة داخل الإقليم.

وكانت الحكومة التركية، قد أعلنت في 9 تشرين الأول الجاري، عن بدء شن عملية عسكرية، في شمال شرق سوريا المنطقة الخاضعة تحت سيطرة #قوات_سوريا_الديمقراطية (الشريك المحلي للتحالف الدولي ضد تنظيم داعش)، وتهدف العملية العسكرية التركية إلى تدمير #الإدارة_الذاتية الكردية، وفق مسؤولين أتراك.

إعداد- محمد الأمير

تحرير- سيرالدين يوسف


التعليقات