بغداد °C
دمشق 26°C
الثلاثاء 11 أغسطس 2020
  طرح تجار العاصمة #دمشق مجموعة من المطالب في اجتماعهم مع #وزير_التجارة_الداخلية وحماية المستهلك حسان صفية، ورئيس اتحاد الغرف التجارية وأعضاء #غرفة_تجارة_دمشق، كان أولها "تحرير الأسعار"، ورفع يد الوزارة عن تحديدها، وتركها "لمعادلة الطلب والعرض والمنافسة" وفق ما ذكرت مجلة الاقتصادي السورية. وقدم التجار مجمعة من الاعتراضات على عمل دوريات التموينية، والتي تقوم بمحاسبة بعض التجارة مقابل غض النظر عن تجار آخرين، إضافة إلى سوء معاملتها للتاجر، وتشهيرها ببعض التجار. وطالب التجار من الوزارة الأخذ بعين الاعتبار الفروقات في صرف #الدولار بين بيانات التكلفة والسعر الحقيقي في السوق، إضافة إلى الأعباء الجديدة المتزايدة كتضاعف تكاليف النقل والتخزين وسواها. واتهم أحد التجار الدوريات التموينية بتنظيم مخالفات عشوائية، حيث يقومون بجمع هويات التجار وكتابة الضبوط على هواهم، وهو ما رد عليه مدير #تموين_دمشق عدي شبلي بالقول إنه "يجتمع أسبوعياً مع الموظفين لإعطائهم دروساً في الأخلاق ومعاملة التجار معاملة أخوية". ووعد وزير التجارة بدراسة مطالب التجار بشكل جدي، والتي جاءت بعد أيام من تسعيرات جديدة فرضتها الوزارة على الكثير من السلع، والتي لم يلتزم بها التجار عملياً وفق ما تشير المصادر من أسواق دمشق.  

كشفت انشقاق وهروب قائد عسكري إلى إسرائيل.. قصة صحافية روسية في سجون “الحرس الثوري”


رصد ـ الحل العراق

«لا يمكن لأحد أن يتخيل كم أحببت #إيران، لكنني لن أعود إلى هذا البلد أبداً»، تقول الصحفية الروسية #يوليا_يوزيك التي احتجزت لنحو #أسبوع بعد وصولها لطهران مطلع هذا الشهر.

وكان ضباط في استخبارات الحرس الثوري #الإيراني اقتحموا غرفة يوزيك في أحد فنادق #طهران وأخذوها عنوة لأحد مراكز #الاحتجاز في الثاني من أكتوبر الجاري.

وأثناء توقيفها مُنحت يوليا يوزيك دقيقة واحدة فقط للتحدث مع أسرتها في #موسكو.

وتؤكد يوزيك (38 عاماً) أن الرئيس الروسي #فلاديمير_بوتين تدخل شخصياً ومهد الطريق لإطلاق سراحها.

وكان المتحدث باسم سفارة موسكو في طهران أندريه غانينكو أكد أن يوزيك توجهت إلى طهران بناء على دعوة خاصة من مديرها السابق في 29 سبتمبر، مضيفاً أن #السفارة علمت باعتقالها في الرابع من أكتوبر بعد تلقيها إخطاراً بذلك من قبل السلطات الإيرانية.

وعلى إثر ذلك استدعت وزارة الخارجية الروسية السفير الإيراني في موسكو، بعد اتهام يوزيك بالتجسس لصالح #إسرائيل.

لكن الخارجية الإيرانية عادت وعدلت عن هذه الاتهامات، وقالت إن الصحفية الروسية محتجزة بسبب انتهاكها لتأشيرة الدخول إلى #إيران وإن قضيتها لا علاقة لها بـ”التجسس”.

ومع ذلك وأثناء حديثها لراديو “فاردا” أصرت يوزيك أنها اتهمت بالفعل بالتجسس لصالح إسرائيل.

وقالت يوزيك: «خلال الجلسة الثانية من محاكمتي أخبرتني المترجمة وهي سيدة عجوز بالكاد تتحدث اللغة الروسية أنني متهمة بالتجسس لصالح إسرائيل».

وأضافت: «إذا كانت قضيتي تتعلق بتأشيرة الدخول فكان من الأولى بهم ببساطة ترحيلي، كنت أتجول في طهران بحرية لمدة يومين قبل أن يتم اعتقالي، لقد دفعت 80 دولاراً للحصول على تأشيرتي في مطار طهران».

وردا على هذه المزاعم تقول يوزيك إن «اعتقالها قد يكون متعلقاً بمقال صحفي نشرته في أبريل الماضي على صفحتها على فيسبوك، يتعلق بانشقاق قائد كبير في الحرس الثوري الإيراني، وأنه قد يكون هرب إلى إسرائيل أو إلى الغرب».

وتضيف يوزيك: «كنت من أوائل من كتبوا في روسيا أن رئيس #الأمن في الحرس الثوري الإيراني العميد علي ناصري ربما يكون قد فرّ إما إلى إسرائيل أو إلى #أميركا».

وتتابع: «عندما انتهى بي المطاف في #الزنزانة، بدأت أفكر أنه ربما لم يهرب – ربما كان الأمر مجرد دعاية كاذبة».

وقالت: «تخيل أنه لا يزال يعمل في إيران، وأنا كتبت أنه عميل لأجهزة #المخابرات الإسرائيلية ومن ثم أعود إلى طهران، ربما كانوا يسعون للانتقام من خلال اتهامي بالعمل لصالح إسرائيل».

وتتحدر يوليا يوزيك من منطقة روستوف الروسية وقد اكتسبت شهرة كبيرة في عام 2003 من خلال كتابها “عرائس الله” الذي يتحدث عن #الانتحاريات في منطقة شمال #القوقاز، وعملت في السابق مراسلة لعدة صحف روسية كما عملت لفترة قصيرة في طهران مراسلة لقناة “برس تي في” الإيرانية.

تحرير ـ وسام البازي


التعليقات