الحزب الشيوعي العراقي يركب الموجة ويُحشّد لتظاهرة 25 اكتوبر

الحزب الشيوعي العراقي يركب الموجة ويُحشّد لتظاهرة 25 اكتوبر
رئيس هيئة الاركان العامة للقوات المسلحة الايرانية اللواء حسن فيروز آبادي

رصد ـ الحل #العراق

في ظل # #الترقب المصحوب بالحذر والقلق، حيث تستعد # #البلاد لموجة احتجاجات ثانية ربما تكون “#مليونية”، كشف القيادي في تحالف “#سائرون” وهو عضو بارز ب #الحزب الشيوعي #العراق ي # #جاسم_الحلفي عن توقعاته بشأن مصير حكومة رئيس الوزراء # #عادل_عبدالمهدي في ظل # #الغضب الذي يتصاعد أكثر بعد تقرير لجنة # #التحقيق بقتل # #المتظاهرين .

الحلفي، قال في تصريحٍ لصحيفة “الشرق الأوسط”، إن « #النظام # #السياسي بمنهج # #المحاصصة الذي أنتج # #الفساد الواسع ولم ينجح في تقديم أي مكسب # #وطني ، أوصل #البلاد إلى طريق مسدودة ولا أمل له في تخطي هذا المأزق».

وأضاف الحلفي، أن «ذلك كله حدث بعد استحواذ زعماء # #الطوائف و #المحاصصة #السياسي ة على #البلاد ، وتحالفهم مع طغمة فساد عششت في مفاصل الدولة، وقيامهم بتشريع قوانين تؤبد بقاءهم في # #السلطة ، وباتوا أقلية معزولة عن الشعب لا تكترث لمصالحه ولا تراعي مصالح #البلاد وقرارها #السياسي المستقل، بحيث صارت عرضة للتدخلات # #الإقليمية والدولية الفاضحة».

وتوقع الحلفي «تغيير # #النظام #السياسي ، عبر إقالة #الحكومة الحالية، وإحلال حكومة انتقالية بصلاحيات تشريعية محددة مهمتها إعادة بناء دولة # #القانون والمواطن والمؤسسات محلها، مع بقاء مؤسسة رئاسة الجمهورية والبرلمان».

كما توقع «حرمان جميع الشخصيات #السياسي ة التي شغلت مناصب حكومية بعد 2003، من المشاركة في # #الحكومة الجديدة، وألا يسمح لشخصيات #الحكومة الجديدة بالمشاركة في الانتخابات المقبلة».

وأشار الحلفي أيضاً، إلى أن «من أولويات #الحكومة المقبلة إصلاح #النظام الاقتصادي وردم الهوة بين # #الأثرياء من الساسة وأتباعهم و #الفقراء ، والقضاء على السلاح المنفلت خارج سيطرة الدولة، وتكليف الجيش بمهمة حماية الحدود، والشرطة للأمن الداخلي، وهناك أيضاً إصلاحات تتعلق بالجوانب الثقافية والاجتماعية والإعلامية”.

مشدداً على أن « #الحكومة الانتقالية ينبغي أن يكون من أولياتها الاهتمام بالمطالب الملحة للمتظاهرين».

في ذات الوقت، أكدت مصادر من داخل مقر “ #الحزب الشيوعي #العراق ي” في بغداد، أن «قادة #الحزب باشروا بالتحشيد # #الجماهيري من أجل المشاركة في تظاهرات 25 اكتوبر المقبل، للمطالبة باسقاط #الحكومة واستبدال # #عادل_عبدالمهدي ».

مبينة لـ”الحل #العراق “، أن « #الحزب كان قد أبرق لأعضائه في بغداد وباقي المحافظات، بعدم # #التظاهر في الاحتجاجات التي شهدتها الأيام الأولى من شهر اكتوبر، لأن قادة # #الحزب كانوا يظنون أنها تظاهرة مدعومة سياسياً وإقليمياً».

وعقب #التظاهر ات التي انطلقت في الأول من اكتوبر/ تشرين الأول، اتخذت #الحكومة #العراق ية سلسلة إجراءات، من بينها إعلانها # #العزم عن توزيع الآلاف من قطع الأراضي على شريحة # #الفقراء ، وتخصيص رواتب للعاطلين عن العمل وإعفاء العديد من قادة الأجهزة الأمنية التي اتهموا بأنهم قاموا بقمع # #التظاهر ات، ومع ذلك فإن تلك الإجراءات، لم ترضِ اللجان # #التنسيقية التي أعلنت عن عزمها على الخروج يوم 25 من الشهر الحالي لإنقاذ # #العراق من الأوضاع الحالية.

إعداد وتحرير ـ وسام البازي