عن الخطاب المرتقب.. مقرب منه: عبدالمهدي سيستعرض الإصلاحات.. ولن يقدّم استقالته اليوم

مقاتلون دعا ناشطون في الغوطة الشرقية، إلى ملاحقة تنظيم "الأنصار" الذي ظهر مؤخراً في المنطقة، واعتقال أفراده وتجريدهم من السلاح ومحاكمتهم، معتبرين أن أفعالهم مشابهة لأفعال داعش. وظهر التنظيم جديد من رحم تنظيم "داعش"، وقام بإعدام أحد سكان بلدة سقبا، في الساحة العامة، بتهمة تناول الذات الإلهية. ويصل عدد أتباعه إلى 150 عنصراً، ينتشرون في بلدتي سقبا ومسرابا، واعتبره ناشطون بأنه "نسخة جديدة من تنظيم الدولة الإسلامية الذي جرى طرده من المنطقة قبل نحو ثلاثة أشهر". وعرّف تنظيم "الأنصار" نفسه، في بيان، بأنه "تجمع مقاتل في سبيل الله تعالى يسعى لتحقيق هدف أي مسلم في الأرض وهو الحكم بما أنزل الله". ودعا "للنأي بالنفس عن أي فتنة فيها سفك للدماء بين المسلمين والتوجه لقتال العدو المشترك والقضاء على الكفر والكافرين". وأوضح أن "هدفنا الأول من قتالنا هو تحكيم شرع الله على هذه الأرض، وفي المرتبة الثانية قتال النظام والروافض، ومن ثم الدفاع عن المسلمين المستضعفين أينما وجدوا وعلى أي أرض، وفي أي بلد كان، عربياً أو أعجمياً ونصرتهم بشتى الوسائل".  

خاص ـ الحل العراق

كشف مصدر مقرب من # #رئيس الوزراء العراقي # #عادل_عبدالمهدي ، اليوم الخميس، عن ما ستتضمنه الكلمة المرتقبة للأخير، التي سيوجهها إلى الشعب العراقي، قبل موعد انطلاق تظاهرات 25 أكتوبر.

وقال المصدر، لـ”الحل العراق“، إنه «كلمة عبدالمهدي المرتقبة لا تختلف عن # #الكلمات التي ألقاها في الفترة الماضية، فهي سوف تتضمن الإعلان عن # #الاصلاحات والقرارات التي اتخذتها # #الحكومة لتلبية مطالب # #المتظاهرين ».

وأضاف أن «عبدالمهدي سيطلب من # #المتظاهرين الحفاظ على سلمية # #التظاهرة ، وعدم التجاوز على القوات # #الأمنية والممتلكات العامة والخاصة».

مؤكداً أن «الكلمة المرتقبة لن تتضمن أي حديث عن تقديم استقالته، فهو رفض هذا الشيء، وأبلغ الجهات السياسية بشكل واضح وصريح، رفضه للاستقالة».

ووسط موجة غضب شديدة، يستعد آلاف من #العراقيين للخروج بتظاهرة كبيرة يوم 25 من الشهر الجاري، للمطالبة بإسقاط # #الحكومة العراقية وإصلاح الأوضاع الخدمية والاقتصادية.

وتتجدد #التظاهرات بعد حملة قمع كبيرة شهدتها تظاهرات الأول من أكتوبر الحالي، تمثلت بمقتل وإصابة أكثر من 6 آلاف مواطنٍ، نتيجة استخدام العنف المفرط من قبل الأجهزة #الأمنية العراقية.

واتخذت #الحكومة العراقية سلسلة إجراءات، من بينها إعلانها العزم عن # #توزيع الآلاف من قطع الأراضي على شريحة # #الفقراء ، وتخصيص # #رواتب للعاطلين عن العمل وإعفاء العديد من قادة الأجهزة #الأمنية التي اتهموا بأنهم قاموا بقمع # #التظاهرات ، ومع ذلك فإن تلك الإجراءات، لم ترضِ اللجان التنسيقية التي أعلنت عن عزمها على الخروج يوم 25 من الشهر الحالي لإنقاذ العراق من الأوضاع الحالية.

إعداد ـ محمد الجبوري

تحرير ـ وسام البازي