مُعمم عراقي يرد على كمال الحيدري: المتظاهرون يريدون إسقاط التشيّع والدين

رصد ـ الحل العراق

وجه رئيس مركز أهل البيت # #الإسلامي ورجل الدين # #علي_الصالح ، رسالة شديدة اللهجة إلى المرجع الديني #كمال_ #الحيدري ، بعد بيان تلاه الأخير أعلن فيه دعم # #الاحتجاجات العراقية.

وحذر الصالح، وهو رجل دين يقيم في # #المملكة المتحدة، ويوصف بأنه مقرب من التوجهات ال #إيران ية، المرجع # #الحيدري من خطورة بيانه الأخير الذي أعلن فيه دعمه للمتظاهرين وطالب باسقاط «الطبقة # #السياسية الفاسدة».

وقال الصالح في رسالة وجهها إلى #الحيدري ، إن «#المؤامرة لن تقف عند اسقاط الطبقة #السياسية ، بل ستتعدى إلى إسقاط # #التشيع والدين».

الصالح أكد في رسالته للحيدري، أن «العراق مازال بخير، رغم # #الفساد المستشري، وأن أحوال الناس أفضل بكثير، فهناك موظفون واساتذة جامعات وأطباء وتجار يعيشون حالة البحبوحة، والعراقيون يملؤون بلدان # #السياحة في #إيران وتركيا واذربيجان والعمرة».

ونشط الصالح منذ مطلع الشهر الحالي، في التحذير من # #التظاهرات ، كما نشر مقالاً يهاجم الفريق الركن # #عبدالوهاب_الساعدي .

ورغم أن الأوساط الإعلامية و #السياسية المقربة والتابعة ل #إيران ، وحّدت خطابها ضد احتجاجات تشرين، باعتبارها “#مؤامرة” كما جاء على لسان المساعد الخاص لرئيس مجلس الشورى #الإسلامي ال #إيران ي، حسين أمير عبد اللهيان، والذي حذر من «أيادٍ أجنبية خبيثة تسعى إلى زعزعة أمن واستقرار العراق، منها # #إسرائيل وداعمي الإرهاب».

وقال اللهيبان إنهم «يقفون خلف الاضطرابات التي يشهدها العراق»، إلا أن الخطاب بدأ يأخذ منحى جديداً، خلال الساعات الأخيرة، ففضلاً عن بيان #الحيدري المقيم في # #إيران ، الذي دعم فيه #التظاهرات ، كتب رجل الدين اللبناني المقيم في #إيران ، أسد قصير، داعماً للاحتجاجات العراقية وموصياً # #القوات العراقية بعدم استخدام # #العنف ضد المتظاهرين.

تحرير ـ وسام البازي