بغداد 29°C
دمشق 25°C
الإثنين 21 سبتمبر 2020
آلان بكو ـ القامشلي أعلنت #الشبكة_الآشورية_لحقوق_الإنسان إصابة قائد قوات #حرس_الخابور (الياس ناصر) بجروح بليغة، ومقتل دافيد جندو أحد مؤسسي قوات الحرس، أثناء عودتهم من جولة ميدانية في كمين مسلح استهدفهم قرب بلدة #تل_تمر. وأشار بيان الشبكة إلى أن عملية الاستهداف حدثت في "منطقة واقعة تحت سيطرة #قوات_حماية_الشعب_الكردي في يوم الأربعاء 22 أبريل"، في إشارة لتحميل وحدات الحماية المسؤولية عن ما يحدث في مناطق نفوذهم. وأثار الحادث موجة من الاتهامات الموجهة لوحدات حماية الشعب في بعض الأوساط الآشورية تناقلتها صفحات التواصل الاجتماعي، وحول هذا الموضوع قال ناصر حاج منصور (مدير مكتب العلاقات في هيئة الدفاع لمقاطعة الجزيرة) في تصريح لموقع #الحل_السوري إنه "في مثل هذه الأوضاع يسهل جداً رمي الاتهامات جزافاً خصوصاً عند من يفتقدون حس المسؤولية". واعتبر حاج منصور أن ما يتم تداوله ليس سوى "اتهامات كيدية"، ودعا في تصريحه إلى" أن لا نستصغر العدو الذي نواجه، ولا نستصغر إمكانات النظام". وأكد حاج منصور أن "التحقيقات لازالت مستمرة" وأن "كل الشعب الأشوري السرياني الكلداني يعرف ما قدمته وحدات حماية الشعب لهذا المكون، وإذا كان ثمة أشخاص يلقون التهم جزافاً فنقول لهم مهلاً، فالاتهام زوراً لن تؤثر في موقفنا المقاوم الأصيل". وكانت الشبكة الآشورية لحقوق الإنسان قد نسبت معلوماتها إِلى مصادرها في مدينة #الحسكة شمال شرق سوريا، وقالت في البيان "إن مصادر وثيقة الاطلاع أبلغت مراقبينا في سوريا أن الياس ناصر الذي يرقد في أحد مشافي مدينة #القامشلي بحالة حرجة، وقد أصيب بطلقات نارية في الوجه والصدر في ظل مخاوف حقيقية على حياته، فيما لم يتم تسليم جثمان القيادي دافيد جندو لذويه" حتى تاريخ البيان. وحسب بيان الشبكة "إن قوات حرس الخابور خاضت معارك ضد تنظيم الدولة الإسلامية إلى جانب المجلس العسكري السرياني التابع لقوات الحماية الشعبية الكردية، وذلك في أعقاب الهجوم الذي شنه التنظيم على سلسلة البلدات الآشورية في 23 شباط الماضي مما أدى إلى مقتل وجرح العشرات، وخطف حوالي 235 مدنياً معظمهم من النساء والأطفال". وكانت قوات #حرس_الخابور قد تأسست أواخر العام 2013، لحماية سكان القرى والبلدات الآشورية، إثر حوادث متكررة للاعتداء على المدنيين والكنائس والمدارس وسرقة الممتلكات ونهب المنازل والسطو على أراضي الفلاحين الآشوريين، خاصة من قبل تنظيم #داعش.  

“التوك توك”.. ماركة الاحتجاجات العراقية: جيلُ الثورة يواجه عنف السلطة


خاص ـ الحل العراق

بالرغم من سقوط #آلاف من #القتلى والجرحى في #التظاهرات الأخيرة التي اندلعت شراراتها مطلع الشهر الجاري، إلا جوانب إنسانية واجتماعية برزت خلال أيام الاحتجاجات، من بينها روح التلاحم بين أبناء الشعب العراقي التي تمثلت بسائقي “التوك توك”، العجلة البسيطة التي سرعان ما تحوّلت إلى إسعاف لنقل #المصابين إلى #المستشفيات.

واقعياً، سائقو “التوك توك” من الطبقة الفقيرة والمعدومة وأغلبهم يقطنون في مدينة الثورة شرقي بغداد (مدينة الصدر)، ويُعرفون بأنهم “جماعة العطواني” نظراً لملابسهم الغريبة، ونسبة إلى المصور #زهير_العطواني الذي يصور أغلب الحفلات التي تقام بمدينة الصدر.

ومنذ انطلاق تظاهرات الأول من أكتوبر، أبدى “التوك توك” دوراً بارزاً عبر بالمشاركة الفاعلة فيها إضافة إلى دورهم بإسعاف المصابين وإيصال #الطعام والماء لساحات #التظاهر مجاناً.

صحافيون ومدونون أبدوا اعجابهم الكبير بدور “التوك توك”، مؤكدين على أن هذه المواقف سيذكرها التاريخ، وأن سائقي العجلات يستحقون حياة كريمة تليق بهم وبإنسانيتهم.

الصحافية رئم عادل ـ فيسبوك

في السياق قالت الناشطة والصحافية #رئم_عادل لـ”الحل العراق“، إنه «على الرغم من نبذ #المجتمع لهم وتقليله من شأن وجودهم في الشارع وما نسمعه من مطالبات بفرض غرامات مرورية على سائقي “التوك توك”، إلا أن مواقفهم المشرفة في نقل وإسعاف الجرحى والقتلى في تظاهرات أكتوبر الجارية جعلت منهم مثالاً حي للحمة الشعب العراقي في مواجهة #عنف السلطة في محاولاتها لقمع الاحتجاجات».

وأضافت أن «التوك توك أصبح أحد أهم رموز #الاحتجاج لما قدموه من مساعدة لإسعاف أخوتهم في ساحات التظاهر وبالمجان رغم ضعف أوضاعهم المادية».

من جانبه، أشار الناشط السياسي #أحمد_الخضر أكد لـ”الحل العراق“، إلى أن «التظاهرات الحالية يجب أن يطلق عليها بثورة “التوك توك”، لما له من #رمزية كبيرة واحتراماً لدى جميع الشعب العراقي».

وأضاف أن «المواقف البطولية لهذه الطبقة الاجتماعية #المسحوقة هي أكبر ضربة إلى أولئك الذين كانوا يتنمرون على هؤلاء ويصفونهم بأقبح الأفعال على أنهم متخنثون، بسبب طبيعة #الملابس والتسريحات التي يظهرون بها».

لافتاً إلى أن «هؤلاء أظهروا معدن #الرجولة العراقية وأثبتوا أن الغيرة لا تقاس بلباس ومظهر معين، وهم يقومون بدورهم #الريادي خلال التظاهرات منذ انطلاقها في الأول من أكتوبر الجاري».

إعداد ـ محمد الأمير

تحرير ـ وسام البازي


التعليقات