بغداد 35°C
دمشق 28°C
الإثنين 21 سبتمبر 2020
مصعب بلشة - واشنطن طالب #إئتلاف_من_أجل_سوريا_ديمقراطية، المكون من عدد من المنظمات السورية في #أمريكا، مبعوث الأمم المتحدة للسلام في #سوريا (ستيفان ديمستورا)، بالعمل على فك الحصار عن مخيم اليرموك، وتأمين حياة المدنيين كونها "جزء من مهمته". وتحدث الإئتلاف في بيان صادر عنه بعنوان "رسالة من إئتلاف من أجل سوريا ديمقراطية إلى  #ديمستورا عن حصار #اليرموك"، عن الحصار الذي يفرضه #النظام_السوري منذ عامين على المخيم، والذي توفي إثره أكثر من مئتي شخص بسبب نقص المواد الغذائية، والقصف بالبراميل المتفجرة. كما تطرق البيان إلى الهجوم الذي يقوم به تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، ومحاولته السيطرة على المخيم، إلا أنه  "لم يتطرق إلى #جبهة_النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) الحليف الرئيسي لتنظيم #داعش في معركته للسيطرة على مخيم اليرموك" وفق نشطاء تداولوا البيان. ويتزامن البيان مع جلسة  مرتقبة لمجلس الأمن في  ٢٤ من الشهر الجاري، للحديث عن مخيم اليرموك، وعن الخطة التي وضعها ديمستورا للوصول إلى حل في سوريا. ومن جانبه، علق الناطق الإعلامي باسم #شبكة_منظمات_المجتمع_المدني_في_سوريا (شمل) (فاروق رفاعي) في لقاء حصري مع موقع #الحل_السوري على البيان قائلاً إن "أي بيان لا يطالب جبهة النصرة بالانسحاب من مخيم اليرموك، ويقاسمها المسؤولية عما يحدث في المخيم مع النظام السوري وتنظيم داعش، لا يمكن أخذه بجدية من قبل منظمات المجتمع المدني في اليرموك". وأضاف رفاعي "يعبّر البيان عن وجهة نظر المنظمات التي وقعت عليه، لكنه يخلو من أي منظمة فلسطينية معنية بالوضع في المخيم". يذكر أن #مجلس_الأمن أصدر بياناً صحفياً، أمس عقب جلسة مغلقة للحديث عن الأوضاع في مخيم اليرموك، طالب فيه تنظيمي داعش والنصرة بالانسحاب في المخيم، ووقف الأعمال "الإرهابية " بحق الأهالي، كما طالبت #الإدارة_الأمريكية في وقت سابق تنظيمي داعش والنصرة، الموجودين على قائمة الإرهاب، بالانسحاب الفوري من مخيم اليرموك.

demktes

نسخة عن البيان باللغة الانكليزية

بعد اشتباكات العشائر والفصائل المسلحة.. تعزيزاتٌ عسكرية كبيرة تصل إلى ميسان


خاص ـ الحل العراق

بعد اشتباكات مسلحة دامت لساعاتٍ، ليلة أمس الجمعة، بين #عشائر ذوي قتلى #التظاهرات، الذي قتلوا على يد #فصائل مسلحة، وصلت، صباح اليوم السبت، تعزيزات #عسكرية كبيرة إلى محافظة #ميسان.

مصادر عسكرية، أفادت لـ”الحل العراق“، بأن «تعزيزات عسكرية كبيرة وصلت إلى مدينة #ميسان، لدعم القوات العراقية، بعد اشتباكات دامت لساعات بين عشائر ذوي القتلى الذين سقطوا خلال تظاهرات على يد فصائل مسلحة، وأبرزها “عصائب أهل الحق وأنصار الله الأوفياء وسرايا الخراساني”».

وأضافت المصادر أن «إرسال #القوات العسكرية، جاء من أجل السيطرة على الوضع الأمني في المحافظة، وإنهاء جميع #المظاهر المسلحة ومنع وقوع أي اشتباكات جديد، خصوصاً أن العشائر قامت صباح اليوم السبت بحرق عدد من مقرات #الفصائل في المحافظة من جديد».

وشهدت محافظة ميسان، ليلة أمس الجمعة، وحتى فجر اليوم اشتباكات مسلحة، بين العشائر والفصائل المسلحة، التي قامت بقتل المتظاهرين.

إعداد ـ محمد الجبوري

تحرير ـ وسام البازي


التعليقات