بغداد 31°C
دمشق 27°C
الإثنين 28 سبتمبر 2020
حذر رئيس #تيار_بناء_الدولة السورية (#لؤي_حسين) من مخاطر سيطرة من أسماهم "#النصرة وأشباهها" على مدينة #جسر_الشغور أمس، موضحاً أن جسر الشغور تقع "على مرمى العين من قرى العلويين". وقال حسين في منشور على صفحته الشخصية على وسيلة التواصل الاجتماعي (فيسبوك)، إنه "لا تغيير ايجابي جدي في البلاد من دون مشاركة العلويين بشكل فاعل وحقيقي. مشاركتهم وليس إخضاعهم أو حتى تقديم ضمانة لهم". وأضاف أن "العلويين لا يجدون في النصرة حليفاً بل عدواً، وهم محقون في ذلك. وعلى من يريد مشاركتهم في التغيير أن يشاركهم مخاوفهم المحقة". مشيراً إلى ضرورة إخبارهم أن "النظام كاذب في حمايتهم"، ومشاركتهم "حماية أنفسهم وحماية #سوريا من كل طغيان بديل لطغيان النظام". كما صرح القيادي في #هيئة_التنسيق الوطنية المعارضة (منذر خدام) بدوره في منشور له على الفيسبوك، أن "سيطرة #جبهة_النصرة على مدينة جسر الشغور الاستراتيجية، تفتح الطريق نحو الجنوب باتجاه #سهل_الغاب، كما تفتحه باتجاه الساحل". مؤكداً على أهمية "الحاجة في هذه الظروف، إلى تشكيل تحالف وطني عريض على أساس تطبيق #بيان_جنيف، بما يؤمن غطاء سياسياً وطنياً عريضاً لـ #الجيش_السوري، ويستنفر كل القوى الوطنية والمجتمعية ويحشدها، لمحاربة قوى الإرهاب والتطرف". وتمكنت غرفة عمليات #جيش_الفتح (المكونة من #جبهة_النصرة - #أجناد_الشام - #أحرار_الشام - #فيلق_الشام - #الفرقة_13 - #جنود_الشام) في #إدلب أمس، من فرض سيطرتها على كامل مدينة جسر الشغور، كما تقدم مقاتلوها إلى منطقة سهل الغاب (ريف حماه الغربي)، وسيطروا على عدة حواجز عسكرية للنظام فيها.  

اعتصام كربلاء.. قتلى بالجملة في ليلةٍ دامية: “القصة الكاملة”


رصد ـ الحل العراق

ليلة دامية، مرّت على #المتظاهرين في #كربلاء، راح ضحيتها قرابة 17 قتيلاً ومئات #الجرحى، بعد مواجهة عنيفة وحملة قمع غير مسبوقة، نفذتها القوات العراقية ضد المحتجين.

وبحسب مصادر من المتظاهرين، قالت لـ”الحل العراق“، إن «قوات من جهاز “سوات” والجيش والشرطة ومكافحة #الشغب اقتحمت ساحة #الاعتصام وطلبت إزالة الخيّم التي وضعها المحتجون من أجل اعتصامهم، بعد ذلك باشرت القوات بضرب المحتجين وملاحقتهم».

ولفتت إلى أن «قائد أمني كبير كان يتفرج ويضحك على المشهد الدموي، بالرغم من الحصول على موافقاتٍ #أمنية وتطمينات قبل البدء بالاعتصام والتظاهر».

عقب ذلك، اقتحمت قوات مسلحة مجهولة بشكل مفاجئ متظاهري محافظة كربلاء، مستخدمة #الرصاص حي، فيما أظهرت مشاهد تناقله رواد مواقع التواصل الاجتماعي، #الهلع والرعب تحت أصوات #نيران تصاعدت في عدة مناطق وسط المدينة.

من جهته، ذكر عضو المفوضية العليا لحقوق #الإنسان #علي_البياتي، في بيان صحفي إن «المعلومات التي وصلتنا من #ناشطين ومنظمات وجهات غير حكومية حول أحداث يوم أمس الاثنين، تتحدث عن ١٨ شهيد من المتظاهرين في كربلاء وأكثر من ٨٠٠ مصاب. ولكن دائرة صحة كربلاء تتحدث عن شهيد واحد فقط».

أما قيادة شرطة كربلاء، فقد نفت وجود أي “شهداء” باحتجاجات أمس الاثنين، بين صفوف المتظاهرين أو القوات الامنية، كما أكدت على رفع #حظر التجول بشكل جزئي في المحافظة.

ومنذ بداية #الحراك الشعبي في الأول من أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، في العراق احتجاجاً على غياب الخدمات الأساسية وتفشي #البطالة وعجز السلطات السياسية عن إيجاد حلول للأزمات المعيشية، قتل 239 شخصاً وأصيب أكثر من ثمانية آلاف بجروح، عدد كبير منهم بالرصاص.

إعداد وتحرير ـ وسام البازي


التعليقات