بغداد 35°C
دمشق 26°C
الجمعة 18 سبتمبر 2020

البغدادي.. قتله “سرواله” وقاد إليه كره الآخرين


بعد الإعلان عن مصرع زعيم تنظيم #داعش الإرهابي، “أبي بكر البغدادي” بدأت تتكشف خفايا تلك العملية السرية التي استمرت لأشهر وتكللت بالقضاء على رجلٍ يعد من أخطر الشخصيات التي تهدد العالم.

صحيفة “غارديان” البريطانية نقلت عن #قوات_سوريا_الديمقراطية “قسد” أن الجاسوس الذي زرعته في الدائرة المقربة من البغدادي، قد “سرق زوجاً من سراويله الداخلية لإثبات هويته، كما أرشد ذلك الجاسوس الأمريكيين إلى وكر زعيم التنظيم المتطرف، ليتم القضاء على “خليفة الرعب”.

وقالت الصحيفة البريطانية اليوم الثلاثاء: إن “بولات كان”، المسؤول الكبير في قوات سوريا الديمقراطية كتب موضحاً تفاصيل تلك العملية عبر تويتر : “منذ 15 مايو كنا نعمل مع وكالة المخابرات المركزية الأمريكية CIA لتعقب البغدادي ومراقبته عن كثب، وتمكن أحد مصادرنا من الوصول إلى المنزل الذي كان يختبئ فيه البغدادي وملازمته”.

وأضاف: “غيّر البغدادي أماكن إقامته في كثير من الأحيان وهو كان على وشك الانتقال إلى مكان جديد في جرابلس على الحدود مع تركيا”.

وتابع “كان” عبر تويتر: “مصدرنا الذي كان قادراً على الوصول إلى البغدادي، أحضر ملابس الأخير الداخلية ليجري الأميركيون عليها اختبار الحمض النووي والتأكد (100%) من أن الشخص المعني هو البغدادي نفسه”.

وأضاف: “لقد شارك مصدر استخباراتنا في إرسال الإحداثيات، وتوجيه المهاجمين، وفي العملية نفسها وجعلها ناجحة حتى اللحظة الأخيرة”.

وكان قائد قوات سوريا الديمقراطية، “مظلوم كوباني” قد أكد أيضاً على دور الجاسوس الذي زرعته قوات سوريا الديمقراطية داخل حاشية البغدادي في عملية القضاء عليه.

وقال كوباني لقناة NBC التلفزيونية، إن عميل قوات “حماية الشعب” التابعة لقوات سوريا الديمقراطية “قسد”، كان في مجمع البغدادي عندما وقع الهجوم، وأنه عمل مستشاراً أمنيا لزعيم “داعش” وأن خيانته كانت مدفوعة بالانتقام.

رصد وكالات (الحل نت)
الصورة: إنترنت


التعليقات