بغداد 29°C
دمشق 25°C
الأحد 27 سبتمبر 2020
أعلنت شبكة رصد السورية، نقلاً عن ما أسمته "مصدر رفيع في #جيش_الإسلام" أن قائد الجيش (#زهران_علوش) قد ذهب إلى #أنقرة خلال زيارته إلى #تركيا، والتقى مسؤولين أتراك للاطلاع على خطة لحل الأزمة السورية.   وقال المصدر إن الخطة التي عرضت على علوش تتكون من عدة نقاط تم توافق القوى الإقليمية والدولية عليها، وستنفذ على الأرض "من خلال تدخل عسكري تركي سعودي". مشيراً إلى أنه تم تسليم جيش الإسلام مهمة "التحرك نحو العاصمة #دمشق، بالتعاون مع القوى الأخرى، لا سيما #المجلس_العسكري التابع للجيش الحر (الذي أعلن قبل أيام إنضمامه للقيادة الموحدة في الغوطة الشرقية بقيادة زهران علوش)". كما أشار المصدر إلى أن "شخصية رفيعة في جيش الإسلام قد توجهت إلى #الرياض لإجراء لقاءات سرية مع مسؤولي المملكة، لوضع اللمسات الأخيرة على الخطة، التي سيبدأ تنفيدها خلال شهرين من الآن". وكان زهران علوش قد وصل إلى #اسطنبول منذ نحو عشرة أيام، في زيارة قال عنها المتحدث الرسمي باسم جيش الإسلام والجبهة الإسلامية (النقيب إسلام علوش) للحل السوري، إنها لـ "لقاء الفعاليات السياسية والمدنية التي تعمل للثورة السورية"، رافضاً الإعلان عن أي معلومات أخرى حول حيثيتها. ويعد زهران علوش، الذي خرج بموجب عفو رئاسي في بداية الثورة السورية بعد سجنه بتهمة الدعوة السلفية في عام 2010، من أبرز قادة الحراك المسلح في سوريا. حيث عمل بعد خروجه من السجن على تأسيس سرية الإسلام التي تطورت إلى لواء الإسلام وأخيراً إلى جيش الإسلام، ليتم تنصيبه لاحقاً القائد العام للجبهة الإسلامية بعد تأسيسها عام 2013، والتي تضم (حركة أحرار الشام الإسلامية، وصقورالشام، ولواء التوحيد، وجيش الإسلام، وعدد من الفصائل الأخرى).

العراقيون يكسرون عظم الحكومة.. لا حظر يمنع التجول


رصد ـ الحل العراق

كسر #العراقيون ليل الاثنين ـ الثلاثاء، حظر التجول الليلي الذي فرضته السلطات في #بغداد لست ساعات يومياً، بعد يوم احتجاجي شهد توافد آلاف #الطلاب إلى شوارع مدن عدة في العراق، في إطار #التظاهرات المتواصلة في البلاد من الخميس، غير آبهين بتحذيرات السلطات، التي تعالمت بصرامة وصلت إلى استخدام الرصاص الحي لقمع الاحتجاجات.

ونقلت وسائل إعلام عراقية عن مصادر أمنية وطبية، قولها إن «13 شخصاً على الأقل قتلوا فجر الثلاثاء وأصيب 865 أثناء الليل بعدما فتحت قوات #الأمن العراقية النار على محتجين في مدينة #كربلاء في حين قتل متظاهر بنيران قوات الأمن في #ساحة_التحرير».

وأفاد شهود عيان بأن «قتلى ومصابين سقطوا من جراء استخدام قوات #عراقية للرصاص الحي والغازات المسيلة للدموع لتفريق #متظاهرين في بغداد وعدد من المحافظات منذ منتصف الليلة الماضية وحتى فجر الثلاثاء».

مسؤول طبي يعمل في دائرة صحة بغداد، أكد أن «سيارات الإسعاف نقلت #جثة متظاهر بعد تعرضه لإطلاق نار من قبل قوات الأمن في ساحة التحرير وسط بغداد».

مبيناً أنه «تم أيضًا نقل عدد (لم يحدده) من الجرحى إلى المستشفيات القريبة من مكان التظاهرات».

وفشلت الجهود الأمنية والخطط الحكومية لاقتحام ساحة التحرير في بغداد من قبل قوات مكافحة #الإرهاب، بعد قرار حظر #التجوال الذي فرضته حكومة رئيس الوزراء العراقي عادل عبدالمهدي ليلاً في بغداد للأشخاص والمركبات، بعد أن خرج آلاف العراقيين سيراً وبسياراتهم، مطلقين #العنان للأبواق والأناشيد، في كسر لحظر التجول، فيما واصل المتظاهرون الاحتشاد في ساحة التحرير، وفق ما أفاد شهود.

وكانت “#المفوضية العليا المستقلة لحقوق الإنسان” اتهمت، أمس الإثنين، قوات الأمن باستخدام الرصاص الحي ضد المتظاهرين في كربلاء.

وقالت بعثة الاتحاد الأوروبي في العراق، إن إقحام الكيانات المسلحة في الاحتجاجات المناهضة للحكومة أمر “غير مقبول” ويقوض الحق في التجمع #السلمي، مبدية في الوقت ذاته قلقھا إزاء استخدام “#العنف المفرط” ضد المتظاهرين.

ومنذ بداية #الحراك الشعبي في الأول من أكتوبر في العراق احتجاجاً على غياب الخدمات الأساسية وتفشي #البطالة وعجز السلطات السياسية عن إيجاد حلول للأزمات المعيشية، قتل 239 شخصاً وأصيب أكثر من ثمانية آلاف بجروح، عدد كبير منهم بالرصاص.

تحرير ـ وسام البازي


التعليقات