بغداد 32°C
دمشق 23°C
الأحد 20 سبتمبر 2020

خبير أمني: القوات العراقية تستخدم غاز السارين المحظور في قمع المتظاهرين


خاص ـ الحل العراق

مع استمرار #التظاهرات الشعبية في بغداد ومحافظات الفرات الأوسط وجنوب العراق للمطالبة برحيل الحكومة يستمر سقوط الضحايا، نتيجة استخدام القوات الأمنية العنف ضد المتظاهرين.

الباحث والخبير العسكري- مؤيد الجحيشي- أرشيف

وأكد الخبير الأمني #مؤيد_الجحيشي أنه أجرى سلسلة من الاتصالات مع #أطباء ومختصين في #بغداد والديوانية وكربلاء، وتبيَّن أن الغاز المستخدم هو من “السارين” المحظور.

الجحيشي قال لـ”الحل العراق” إن «الإصابة بعد استنشاق هذا النوع من الغازات، تؤدي إلى شللٍ وقتي للمصاب، يستمر لأكثر من ساعتين، وبحسب طبيعة الجسم ونوعية تحمله، فقد تؤدي إلى توقف حركة #الجسم بشكل كامل وخدر شديد في #الأعصاب».

وأضاف أنه  «في حال كانت هذه العبوة من الغاز منتهية الصلاحية فأنها تكون #مميتة وقاتلة للإنسان».

لافتاً إلى أن «غاز السارين تستخدمه الأجهزة الأمنية #الدولية في عملية تحرير الرهائن وعملية إلقاء #القبض على المجرمين، ولكن لا يجوز استخدامها في التظاهرات إطلاقاً».

والسارين هو غاز أعصاب من صنع #الإنسان، طوّر كسلاح كيماوي للحروب، ومن حقائقه أنه #سائل بدون لون، لا طعم له ولا #رائحة، وإذا تبخر على شكل غاز، ينتشر في الجو.

وبحسب موقع “سي ان ان” عربية، فالغاز يؤثر على الأشخاص الذين يتنشقوه بنسبة معتدلة يشفون منه عادةً، ولكن الأشخاص الذين يتعرضون له بشدة، يحتمل عدم بقائهم على قيد الحياة، لذلك فهو محظور.

ويُسبب سيلان #الأنف، وعيون دامعة، وصغر حجم البؤبؤ، وألم في العين وعدم وضوح في الرؤية، والإفراط في التعرق، والسعال، وضيق #الصدر، والتنفس السريع، والإسهال، وزيادة التبول، والارتباك، الغثيان، وبطء أو سرعة في معدل ضربات القلب.

وسقط الآلاف من القتلى والجرحى منذ اندلاع التظاهرات الشعبية المطالبة بإسقاط حكومة عادل عبدالمهدي، مطلع الشهر الحالي نتيجة استخدام الأمن للقوة المفرطة ضد المتظاهرين.

إعداد ـ محمد الأمير

تحرير ـ وسام البازي


التعليقات