بغداد 27°C
دمشق 35°C
الأربعاء 30 سبتمبر 2020

كشفت صحيفة رسمية صينية يوم الاثنين أن نحو 300 صيني يحاربون في صفوف الدولة الاسلامية في العراق وسوريا في تقدير نادر لمثل هذه الاعداد، يعكس قلق الصين من التهديد الذي يشكله المتشددون على أمنها القومي.
وبحسب "رويترز" التي نقلت الخبر، فإن الصين عبرت عن قلقها من صعود الدولة الاسلامية في الشرق الاوسط، وتخشى من تأثير ذلك على منطقة "شينجيانغ" المضطربة في غرب البلاد، لكنها في الوقت نفسه لم تظهر اي رغبة في الانضمام الى جهود الولايات المتحدة لاستخدام القوة المسلحة ضد التنظيم.
وقالت صحيفة جلوبال تايمز التابعة لصحيفة الشعب الناطقة باسم الحزب الشيوعي الحاكم، أن اعضاء صينيين في حركة تركستان الشرقية الاسلامية يسافرون الى سوريا عبر تركيا للانضمام الى الدولة الاسلامية.
وأضافت الصحيفة "طبقاً لمعلومات من مصادر عدة منها ضباط أمن في المنطقة الكردية العراقية وسوريا ولبنان هناك نحو 300 صيني متطرف يحاربون مع الدولة الاسلامية في العراق وسوريا."
ويلقي مسؤولون صينيون على حركة "تركستان الشرقية" مسؤولية شن هجمات في منطقة شينجيانغ، التي يعيش فيها الويغور المسلمون، لكن حكومة بكين لم تكن واضحة في اعداد الصينيين الذين يقاتلون في الشرق الاوسط.
وتقول الصين "إن متشددي حركة تركستان الشرقية متمركزون أيضا في منطقة الحدود الافغانية الباكستانية الخارجة عن نطاق السيطرة، وأنهم يريدون اقامة دولة منفصلة في "شينجيانغ".
وفي المقابل يقول مدافعون عن حقوق الانسان أن "التهميش الاقتصادي للويغور والقيود على ثقافتهم وممارساتهم الدينية هي السبب وراء العنف العرقي في شينجيانغ الذي قتل مئات الاشخاص خلال العامين الماضيين".

رئاسة البرلمان تطلب من عبدالمهدي الحضور حالاً إلى مجلس النواب


خاص ـ الحل العراق

طالبت رئاسة مجلس النواب، اليوم الثلاثاء، رئيس الوزراء #عادل_عبدالمهدي بالحضور إلى الجلسة، بعد مطالبة نواب تحالف “#سائرون” بذلك.

وقال مراسل “الحل العراق“، في البرلمان، إنه «بعد ارسال عبدالمهدي رسالة إلى الصدر، احتج عليها #نواب تحالف “سائرون”، وطالبوا بشكل احتجاج داخل قاعة #البرلمان، والمطالبة في حضور عبدالمهدي إلى مجلس النواب».

مبيناً أنه «رئيس البرلمان محمد الحلبوسي طلب حضور عبدالمهدي في جلسة اليوم لمناقشة الأحداث الأخيرة المرتبطة بالتظاهرات».

ودعا رئيس #الوزراء #عادل_عبدالمهدي، في وقت سابق من اليوم الثلاثاء، زعيم التيار #الصدري مقتدى الصدر، إلى الاتفاق مع رئيس تحالف “#البناء” #هادي_العامري، على تشكيل حكومة جديدة، بدل القيام بخطوات تؤخر البلاد، ومن بينها اجراء انتخابات مبكرة.

وكان الصدر قد دعا عبدالمهدي، أمس الاثنين، إلى المثول تحت قبة #البرلمان من أجل استجوابه وتحميله مسؤولية #القمع الذي تعرض له “الشعب الثائر” بحسب الصدر.

ومنذ بداية #الحراك الشعبي في الأول من أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، في العراق للمطالبة بإقالة حكومة عادل عبدالمهدي، وحل مجلس النواب الحالي، قتل 239 شخصاً وأصيب أكثر من ثمانية آلاف بجروح، عدد كبير منهم بالرصاص.

إعداد ـ محمد الجبوري

تحرير ـ وسام البازي


التعليقات