بغداد 33°C
دمشق 23°C
الأحد 27 سبتمبر 2020
أعلنت وكالة رويترز نقلاً عن مصدر إسرائيلي، أن أربعة أشخاص قتلوا بضربة جوية إسرائيلية أمس الأحد، بينما كانوا يزرعون عبوة ناسفة عند السياج الحدودي في مرتفعات #الجولان المحتلة.   وقال المصدر الذي لم يتم الكشف عن اسمه، إن "أربعة إرهابيين وضعوا عبوة ناسفة على سياج قرب #مجدل_شمس (قرية سوريّة عند سفح #جبل_الشيخ)، وأطلقت طائرة إسرائيلية النار عليهم وقتلتهم". وأصدر المتحدث العسكري الإسرائيلي بياناً، قال فيه إن القوات الجوية الإسرائيلية، "أحبطت هجوماً عند الحدود عبر استهداف المجموعة"، التي حاولت زرع العبوات الناسفة. كما أثنى رئيس الوزراء الاسرائيلي (#بنيامين_نتنياهو) على الجنود الذين نفذوا الغارة على الحدود السورية في الجولان. موضحاً أن "أي محاولة لإيذاء جنودنا وأبناء بلادنا، ستلقى رداً حاسماً مماثلاً للعملية العسكرية التي نفذت اليوم، لإحباط هذا الاعتداء الارهابي". وفي سياق متصل، قال وزير الدفاع الإسرائيلي (موشيه يعالون) إن #إيران "تواصل محاولاتها في هذه الأيام أيضاً، لتزويد #حزب_الله اللبناني بأسلحة متطورة وذات دقة". وأضاف "يعالون" أن عناصر #الحرس_الثوري وحزب الله "يسعون إلى القيام بذلك بكل صورة ممكنة وكل مسلك متاح، وهم يعون بأن #اسرائيل وضعت خطوطاً حمراء ولا تنوي المساومة بشأنها". مشيراً إلى أن بلاده "لن تسمح بنقل أي سلاح نوعي لحزب الله، وستعرف كيف تصل إليه وإلى مرسليه في كل زمان ومكان"، في ما يظن بأنه إشارة إلى التقارير المتداولة مؤخراً حول غارات إسرائيلية في العمق السوري. يشار إلى أن إسرائيل لم تخبئ إصرارها للتصدي لمحاولات حزب الله اللبناني، في إيجاد موطئ قدم له في الجولان. حيث قامت في الشهر الأول من هذا العام بقتل 12 عنصراً من الحرس الثوري الإيراني وحزب الله في محافظة #القنيطرة، القريبة من حدودها مع #سوريا.

 فور وصوله النجف.. الصدر يشارك في التظاهرات الشعبية


خاص – الحل العراق

شارك زعيم #التيار_الصدري #مقتدى_الصدر، اليوم الثلاثاء، في #التظاهرات والاعتصام في #ساحة_الصدرين وسط محافظة #النجف، فور وصوله الى المحافظة قادماً من #لبنان، عبر #مطار_النجف الدولي.

وقال مراسل “الحل العراق”، في النجف: إن «الصدر شارك في التظاهرات والاعتصام في ساحة الصدرين وسط محافظة النجف، فور وصوله إلى المحافظة».

وأوضح مراسلنا، أن الصدر «قدم إلى ساحة الاحتجاج من خلال سيارة واحدة فقط، وكان هو منْ يقودها، مع عدد من حمايته الخاصة الذي كانوا يحيطون بالسيارة سيراً على الأقدام».

وأضاف أن «المحتجين، رحبوا بقدوم الصدر، ومن ثم توجه بعد ذلك الى منطقة #الحنانة، حيث مقر اقامته في محافظة النجف».

وكان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، قد وصل ظهر اليوم الثلاثاء، إلى محافظة #النجف، قادماً من #لبنان، فيما وجه #عادل_عبد_المهدي، رسالة إليه لم بُعيد وصوله بقليل، يكشف عن فحواها، وذلك بعد مطالبة الصدر باستقالة الحكومة وإجراء انتخابات مبكرة.

ومنذ بداية #الحراك الشعبي في الأول من أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، في العراق للمطالبة بإقالة حكومة عادل عبد المهدي، وحل مجلس النواب الحالي، قتل 239 شخصاً وأصيب ما لا يقل عن ثمانية آلاف بجروح.

إعداد ـ محمد الجبوري

تحرير- سيرالدين يوسف


التعليقات