بغداد 29°C
دمشق 25°C
الإثنين 21 سبتمبر 2020
اللاذقية اللاذقية: سارة الحاج ـ الحل السوري مجدداً تعود محاولات الاغتيال التي يتعرض لها قادة الفصائل السورية المعارضة لتتصدر المشهد في الساحل السوري، فمنذ نحو عام اغتيل قائد كتائب العز بن عبد السلام التابعة للجيش الحر كمال حمامي المعروف بأبو بصير على يد أمير تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) بمنطقة جبل التركمان في ريف اللاذقية أبو أيمن العراقي كما قتل في الفترة ذاتها القيادي أبو فراس العيدو على يد مجهولين بمنطقة جبل اﻷكراد. وبعد هاتين الحادثتين. مرّ نحو عام على الهدوء النسبي، لتعود محاولات الاغتيال إلى واجهة الأحداث في المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة في المحافظة الساحلية، والتي نجح كثير منها في إنهاء حياة عدد من قيادات فصائل في المعارضة. عشرون رصاصة، كانت كفيلة بإنهاء حياة علي حناوي قائد كتيبة فتى الإسلام، والمرشح اﻷول لقيادة جبهة الساحل في المرحلة القادمة، أطلقها عليه شاب قرب مقره في قرية الزويك بجبل التركمان، وفي الوقت ذاته، تم كشف محاولة فاشلة لزرع ألغام في مقر لواء العاديات رجِّح أنها محاولة اغتيال لقائد اللواء محمد حاج علي، أسفرت عن مقتل أحد عناصر الحراسة بعد اشتباكات مع الذين حاولوا زرع اﻷلغام. وبعد أيام قليلة على هذه اﻷحداث، تعرض قائد سرية في حركة أحرار الشام الإسلامية التابعة للجبهة الإسلامية أكرم امهان لمحاولة اغتيال على أحد محاور الاشتباك مع قوات النظام، أثناء تبديل نوبة الحرس، حيث أطلق شاب ملثم الرصاص عليه ما أدى إلى إصابته بثلاث رصاصات، نقل على أثرها إلى المشفى، كما قتل أحد عناصر السرية جراء المحاولة. سبب ااغتيالات مجهول حتى الآن كما يرى الصحفي سليم العمر الناشط في ريف اللاذقية، إلا أنه رجح وقوف تنظيم الدولة الإسلامية وراءهها، قائلاً "تنظيم الدولة هو من يقف وراء هذه الحوادث رغم عدم وجوده كتنظيم في ريف اللاذقية، إلا أن هناك الكثير من العناصر التابعين له مع فصائل إسلامية أخرى أبرزها جبهة النصرة"، لافتاً إلى تشابه الطريقة التي تتم بها عمليات ومحاولات الاغتيال، كالتفخيخ وإطلاق النار من قبل ملثمين، متوقعاً أن تشهد اﻷيام القادمة مزيداً من التطورات في هذا الاتجاه. من جهته؛ قال قائد لواء أحرار الساحل المقدم أبو أحمد في تصريح لموقع الحل السوري إن حوادث الاغتيال تتكرر في ريف اللاذقية بسبب غياب اﻷمن، وعدم وجود قوى تستطيع ضبط المنطقة، مشدداً على أن القاتل ينجو من العقاب في أغلب اﻷحيان رغم تحديد هويته وذلك بسبب عدم وجود "من يستطيع محاسبته". وأكد المصدر أن هذه الحوادث جميعها تخدم النظام السوري، ولا يستبعد وقوفه وراءها "من خلال عملائه"، كما أنه توقع تكرار محاولات الاغتيال في اﻷيام القادمة تزامنا مع ضربات التحالف للفصائل الإسلامية. ورأى قيادي في الجيش الحر فضل عدم ذكر اسمه أن الخطر على حياة القادة يزداد يوماً بعد يوم في المناطق المحررة، مبيناً أن كثيراً من المناطق في ريف اللاذقية بشكل خاص وفي سوريا بشكل عام مخترقة من قبل النظام وداعش على السواء، لذلك أصبحت الحراسة الشخصية تحتاج تفريغ عناصر مسلحة أكثر من محاور القتال، وأصبح من الطبيعي أن نرى "حواجز تفتيش قرب مقرات المعارضة وأن يتم التعامل بحذر مع الجميع".

مقاتلٌ عربي في تنظيم “داعش” أوقع بالبغدادي.. القصة الكاملة للمُنتقم


رصد ـ الحل العراق

نشرت صحيفة “واشنطن بوست” #الأميركية، اليوم الأربعاء، تفاصيل جديدة تتعلق بعملية قتل زعيم تنظيم “#داعش” أبو بكر #البغدادي، وروّت قصة المنتقم الذي أوقع به وهو مقاتل “عربي” ضمن صفوف التنظيم.

وذكرت الصحيفة أن «المنتقم الداعشي الذي لم يتم الكشف عن جنسيته #العربية بعد، تم إخراجه برفقة عائلته من محافظة #إدلب بعد قتل البغدادي بيومين، ومن المتوقع تسليمه الجائزة الموضوعة لقاء معلومات تكفل اعتقال أو قتل البغدادي البالغ 48 سنة، وقيمتها 25 مليون دولار».

وبحسب ما نقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين، ذكروا أن المنشق “الداعشي”: «تم زرعه في بادئ الأمر على يد قوات #سوريا الديمقراطية (قسد)، والتي سلمت إدارة ملفه إلى #الاستخبارات الأميركية، فأجرت فحصاً دقيقاً استمر أسابيع للتأكد من خلفية المخبر».

«بعدها بدأت جهود لجمع المعلومات الاستخباراتية حول البغدادي منذ الصيف الماضي، إلا أن الإنجاز الحقيقي بدأ الشهر الماضي بعد معلومات قدمها المخبر، وسمحت بوجود فرصة لتنفيذ #العملية»، وفقاً للصحيفة.

وكان قائد قوات سوريا #الديمقراطية #مظلوم_عبدي، قد صرح لشبكة NBC التلفزيونية الأميركية بأن، «المخبر ساعد الأميركيين على الدخول إلى المجمع السكني، والوصول إلى متعلقات البغدادي #الشخصية، بما في ذلك ملابسه الداخلية، والتي استخدمت لإجراء اختبار DNA للتأكد من وجوده بالمجمع #السكني».

وقال أحد المسؤولين المطلعين بشأن المخبر، إن «الرجل كان مساعداً موثوقاً به كلف بتقديم #الخدمات اللوجستية، وساعد البغدادي على الانتقال بين البيوت الآمنة في منطقة #إدلب قبل الانتقال إلى المجمع حيث لقي مصرعه مع دواعش آخرين».

وأهم ما قدمه المخبر للاستخبارات #الأميركية من معلومات عن البغدادي، بأنه «كان يتنقل دائماً وهو يرتدي حزاماً ناسفاً حتى يفجر نفسه فيما لو تمت محاصرته في مكان ما».

كما كشف المسؤولون الأميركيون للصحيفة أن «المخبر كان موثوقاً من طرف البغدادي، إلى درجة أنه رافق #عائلة البغدادي للحصول على الرعاية #الصحية».

وأضاف المسؤولون أنه «تم فحص خلفية المخبر جيداً حتى لا تتكرر كارثة 2009 بمدينة #خوست في #أفغانستان، عندما قام مخبر أردني وعد بتقديم معلومات عن زعماء القاعدة، بتفجير نفسه خلال لقاء مع عناصر استخباراتية، فمقتل بما فعل 7 عملاء استخبارات أميركيين، إضافة إلى ضابط أردني رفيع وسائق أفغاني».

تحرير ـ وسام البازي


التعليقات